بيانات مجلس النواب
في الجمهورية اليمنية
( 1993م– 2004م )
جمع وإعداد /
عبد القوي ناجي القيسي
حقوق الطبع محفوظة
الطبعة الأولى
1425هـ - 2005م
رقم الإيداع بدار الكتب
( )
الصف والإخراج
مركز الصلاحي – صنعاء – ت 405306
مــقــدمة
كنت قد ترددت في جمع بيانات مجلس النواب خلال الأعوام 1993/2004م لاعتقادي أنها مجرد بيانات لا فائدة من جمعها، إلا أن قناعتي تغيرت لاهتمام الأخ الشيخ / عبد الله بن حسين الأحمر رئيس المجلس بتوثيق أعمال مجلس النواب على كل المستويات واعتبار ذلك جزءاً هاماً من فترة سياسية معينة لابد من رصدها وحفظها من الضياع حتى تقرأها الأجيال القادمة وتبني عليها مسيرة العمل الوطني الذي لا يقف عند زمن محدد بذاته .
أضف إلى ذلك أنني كنت قد احتجت أن أعود إلى أحد بيانات مجلس النواب الصادرة سنة 1999م ، وقد واجهت صعوبة وعنتاً غير متوقع حتى حصلت على البيان المطلوب . فترسخت قناعتي أكثر وعزمت على جمع البيانات في كتابٍ أقدمه للقارئ .
والحقيقة أنني قد جمعت المادة من مصادر متفرقة داخل المجلس وخارجه ، فلم يكن كل شيء لدى إدارات المجلس ، وقد استعنت بإرشيف صحيفة الثورة ، ووكالة الأنباء اليمنية ، حتى تم بحمد الله جمع (57) بيان ، وهي كل ما صدر –في اعتقادي – عن مجلس النواب ، بين الأعوام المشار إليها سابقاً.
وقد لاحظت أن القضية الفلسطينية كما هي همّ القيادة السياسية في بلادنا ، فهي كذلك هم المجلس ، حيث كانت في المقدمة ، وأصدر المجلس (26) بياناً من إجمالي بياناته لصالح القضية الفلسطينية ، ثم تلتها القضية العراقية وصدر حولها (9) بيانات . ثم توزعت بقية البيانات بين قضايا محلية وعربية وإسلامية ودولية ، مثل محاولة الانفصال الآثمة الذي تعرض له الوطن في صيف 1994م ، ثم السودان ولبنان وسوريا وأرتيريا وأثيوبيا والبوسنة والهرسك وأفغانستان والشيشان وغيرها من القضايا التي سجل مجلس النواب اليمني له فيها موقفاً أمام الله والناس والتاريخ .
وحول القضية الفلسطينية كانت بيانات مجلس النواب من أقوى البيانات وأكثرها صراحة وتحليلاً لجذور المشكلة ، ومقترحات الحل . فكل البيانات تخلص إلى حقيقة أن السلام لا يمكن أن يكتب له النجاح ما لم يكن عادلاً وشاملاً يضمن استعادة الحقوق دون انتقاص ، كما تعوّل البيانات على الكفاح المسلح واعتبار الانتفاضة الفلسطينية هي الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق المسلوبة بصرف النظر عن مساعي السلام التي لم تصل إلى نتيجة لصالح الشعب الفلسطيني أبداً.
وعن العراق تُجملُ البيانات المشكلة في أن أمن إسرائيل ومطامع الغرب هما وراء الحملة التي استهدفت غزو العراق وقضت على مقومات القوة فيه ، ودمرت قاعدته العلمية والمعرفية خدمة للصهيونية العالمية التي تمثلها إسرائيل المزروعة في قلب الوطن العربي.
ولكم دعت بيانات مجلس النواب الشعوب العربية والإسلامية إلى دعم نضال الشعب الفلسطيني حتى يتحقق له النصر وعابت على الحكام العرب الخلافات المصطنعة فيما بينهم والتي أدت إلى الوضع المتردي الذي تعيشه الأمة اليوم .
وحذرت البيانات من مغبة غزو العراق واحتلاله والفوضى التي سوف تعم المنطقة ، وخطورة السكوت على اعتبار القوة هي الوسيلة الممكنة لوضع الحلول لمشاكل المنطقة والعالم .
واليوم يرى الكل ويشاهد ما يجري في العراق ، ويستقرئ المؤامرات الدائرة ضد دول المنطقة ، والعاقل فقط هو الذي يقول (أُكلتُ يومَ أُكلَ الثورُ الأبيضُ) .
في الختام أرجو أن أكون قد وفقت في جمع مادة هامة تضاف إلى ما كنت قد قدمته إلى مكتبة المجلس والقراء الكرام في إطار اهتمامي بإشاعة الثقافة البرلمانية في بلادنا ، كما أعتبر هذه المادة توثيقاً للسياسة الخارجية للمجلس خلال عقدٍ من الزمان ، وأثق أنها –أي المادة المجموعة- سوف تفيد القراء والمهتمين والأكاديميين ولو بعد حين ، فلا يزال العمل البرلماني في اليمن بحاجة إلى المزيد من الجهود الهادفة إلى توثيقه وحفظه؛ لأن التجربة البرلمانية التي نعيشها هي مفخرة لنا جميعاً .
والله الموفق ،،،
عبد القوي ناجي القيسي
صنعاء
5/2/2005م
***
بيان مجلس النواب
حول الأزمة التي تمر بها البلاد
الحمد لله القائل: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا). والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعــــــــد :
فإن ما تمر به بلادنا من مصاعب وما تعيشه من أجواء غير طبيعية أدت إلى شلل مؤسسات الدولة وأجهزتها وأوجدت حالة من الترقب والقلق عند أبناء الشعب ، إن كل ذلك قد فرض على مجلس النواب أن يخصص عدداً من جلساته لمناقشة الأزمة الراهنة وأسبابها والبحث عن مخارج تجنب البلاد الآثار السلبية التي قد تنتج عنها ، وذلك استشعارا للمسئولية وأداء للأمانة التي يتحملها مجلس النواب ممثل هذا الشعب وممارسة لصلاحياته واختصاصاته الدستورية وحرصاً من المجلس على مصالح الشعب وحرياته وأمنه واستقراره والحفاظ على الخيار الديمقراطي الذي ارتضاه الجميع .
وإن المجلس وهو يتابع تداعيات الأزمة السياسية وأثارها السلبية على البلاد والناتجة عن ظروف ما قبل 27/إبريل/1993م التي سحبت نفسها على الأوضاع الحالية وما رافقها من التصعيد وتوتير الأجواء وعدم الاحتكام لصوت العقل وتغليب المصلحة الوطنية العليا على غيرها إنما يؤكد للشعب وقواه السياسية جميعاً أنه معنى بالأزمة باعتباره السلطة التشريعية والرقابية في البلاد .
وإذا كان أبناء اليمن قد استطاعوا تحقيق حلمهم الكبير بإعادة تحقيق الوحدة المباركة يوم 22/مايو/1990م وإعادة اللحمة بين أبناء الشعب اليمني الواحد وحاولوا جاهدين تجاوز سلبيات الماضي وآثار عهد التشطير ، فإن الظروف في الفترة الانتقالية قد أعاقت تجاوز تلك السلبيات بل أضيف إليها ركام أخر من المشاكل والسلبيات لتشكل مجتمعه عوائق كبيرة أمام مسيرتنا النهضوية التي يطمح إليها أبناء شعبنا في كل مجالات الحياة .
ولقد كان الأمل معلقاً على أن انتخابات 27/إبريل/1993م ستكون بداية لمرحلة جديدة تتجاوز فيها البلاد كل السلبيات وتنطلق المسيرة نحو البناء والتطور خاصة وقد أعلن الجميع قبولهم بنتائج الانتخابات التي كانت تتويجاً لانتصار الوحدة وأسست لنظام شوروي ديمقراطي وأفرزت واقعاً سياسياً جديداً نال احترام وتقدير الأشقاء والأصدقاء وإعجابهم مما جعل ذلك أساساً للانطلاقة الديمقراطية اليمنية الحديثة .
إلا إن الأزمة السياسية الحالية قد ألقت بظلالها القاتمة على تلك الصورة المشرقة التي ظهرت بها بلادنا بعد الانتخابات الأمر الذي حتم على مجلس النواب أن يقوم بدوره في استجلاء الأسباب ومعرفة جذور هذه الأزمة وأن يعمل كل ما يستطيع حتى يتمكن بمشيئة الله وعونه ومعه كل اليمنيين من تجاوز آثارها وسلبياتها لتتهيأ للجميع أسباب الانطلاقة نحو العمل بيد واحدة لبناء يمن مشرق زاخر بالعطاء والخير في ظل الثوابت التالية :
1-
الإسلام عقيدة وشريعة .
2-
الوحدة اليمنية والوحدة الوطنية .
3-
الديمقراطية الشوروية والتعددية السياسية والحزبية والتداول السلمي للسلطة .
4-
الأمن والاستقرار ، والعدل ، والمساواة ، واحترام الحقوق والحريات ، وصيانة الدماء والأموال والأعراض .
5-
احترام الشرعية الدستورية ومؤسساتها والتزام مؤسسات الدولة بالصلاحيات الدستورية المحددة لها .
6-
اعتماد الحوار الجاد والصادق سبيلاً لحل الخلافات أياً كان نوعها وحجمها .
7-
القوات المسلحة والأمن مؤسسة وطنية يملكها الشعب مهمتها حراسة البلاد والحفاظ على وحدتها وسيادتها واستقلالها وصيانة المكتسبات الوطنية وحماية الشرعية الدستورية بعيداً عن الصراعات السياسية والولاءات الحزبية .
ولذلك فإن المجلس يؤكد على أن هذه الثوابت ليست محلاً للخلاف والنقاش ولا يجوز المساس بها أو الإساءة إليها من أي طرف بشكل مباشر أو غير مباشر.
ولقد تابع المجلس الأزمة وعايش بعض جوانبها وعمل على احتوائها وتعامل معها بمسئولية عالية حرصاً منه على مصلحة اليمن وحفاظاً على الوحدة الوطنية والأمن والاستقرار بدءاً من موافقة المجلس على تمديد مدة مجلس الرئاسة حتى تتاح الفرصة لاستكمال التعديلات الدستورية ، ثم إقرار مبدأ التعديل وانتهاءً بانتخاب مجلس الرئاسة في الشهر الماضي ، كل ذلك حرصاً على تجنيب البلاد الفرقة والتمزق وقطع الطريق على من لا يريدون الخير لهذا البلد .
ورغم ذلك فإن الأزمة لا تزال قائمة الأمر الذي أوجب على المجلس أن يطرح القضية للنقاش وفقاً لصلاحياته الدستورية .
وبعد نقاش مستفيض من قبل نواب الشعب واستخلاص مجمل الآراء التي طرحها أعضاء المجلس ، أقر مجلس النواب ما يلي :
أولاً : مبادئ عامة :
1-
الحفاظ على الثوابت واعتبار المساس بها خيانة عظمى يحاكم مرتكبها وفقاً للدستور.
2-
الاحتكام في كل قضايا الخلاف إلى الحوار الجاد عبر المؤسسات الدستورية وعدم اللجوء إلى القوة أو استخدام العنف بأشكاله المختلفة ، ورفض الإرهاب بمختلف صوره.
3-
حماية الوحدة والحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد وبناء دولة المؤسسات والقانون واعتبار ذلك مهمة جميع أبناء اليمن بكل فئاتهم .
4-
لا يجوز أن تؤدي أي أزمة إلى تعطيل أعمال مؤسسات وهيئات الدولة أو إعاقة الحكومة عن تنفيذ برنامجها الحكومي.
وعلى مجلس الرئاسة حث الحكومة والتعاون معها على تنفيذ برنامجها وتذليل الصعوبات التي قد تعترضها ، فالحكومة مسئولة أمام مجلس الرئاسة ومجلس النواب .
ثانياً : التوجيهات :
1-
يوجه الحكومة بإلزام الجهات المختصة بوقف المهاترات الإعلامية والإثارات المناطقية والطائفية وعلى كبار مسئولي الدولة وقف التصريحات الصحفية والخطابات التي تصعد الأزمة.
2-
يوجه الحكومة بإزالة أي مظهر من مظاهر التوتر ورفع النقاط العسكرية المستحدثة وعدم استحداث أي أوضاع عسكرية جديدة .
3-
يوجه الحكومة بسرعة إلزام الأجهزة المختصة بتقديم المتهمين بحوادث الاغتيالات والتفجيرات والتقطعات وإقلاق الأمن للمحاكمة العلنية وتعقب الفارين منهم أينما كانوا وتقديمهم للقضاء .
4-
يؤكد المجلس بأن على الحكومة أداء مهامها وممارسة اختصاصاتها المخولة لها دستورياً والعمل على تنفيذ ما تضمنه برنامجها المقدم لنيل ثقة المجلس وتعقيب المجلس عليه ، وتقديم تقرير مفصل إلى المجلس عما تم تنفيذه وخاصة في القضايا العاجلة التي تمس أمن المواطن ومعيشته وما لم ينفذ منها وأسباب عدم التنفيذ حتى يتخذ المجلس ما يراه إزاءها .
5-
أقر المجلس تشكيل لجنة من أعضائه لمتابعة وتقصي الحقائق حول الأزمة وحول الأوضاع العسكرية والإختلالات والحوادث الأمنية وفي مقدمتها حادثة اغتيال كامل محمد عبد الله الحامد وتقديم تقرير عاجل إلى المجلس .
6-
أقر المجلس إستدعاء الحكومة للحضور أمامه خلال أسبوع لإطلاعه على كل ما يتعلق بجوانب الأزمة .
وسيظل المجلس في حالة انعقاد دائم حتى تنتهي الأزمة .
والمجلس وهو يعلن هذا فإنه يناشد جميع أبناء الشعب بمختلف فئاته وقواه السياسية ، أن يكونوا عوناً للمجلس في أداء مهمته وأن يعمل الجميع على حماية الوحدة والحفاظ عليها وقطع الطريق على من يريد إذكاء الفتن بين أبناء الشعب الواحد ، وأن يحرصوا على إشاعة أجواء المحبة والوئام في المجتمع وأن يبتعدوا عن كل ما من شأنه إيجاد الفرقة والنزاع .
(ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم
…
) صدق الله العظيم
وفقنا الله جميعاً إلى سواء السبيل وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 21/جماد الأول/1414هـ
الموافق 5/11/1993م
***
بيان مجلس النواب
حول المذبحة التي ارتكبها الصهاينة
في الحرم الإبراهيمي الشريف
وقف مجلس النواب بالجمهورية اليمنية أمام المجزرة التي تعرض لها المصلون في الحرم الإبراهيمي الشريف يوم الجمعة 15/رمضان/1414هـ الموافق 25/2/1994م وذلك على أيدي المحتلين الصهاينة أثناء تأدية صلاة الفجر والتي ذهب ضحيتها العشرات من الشهداء.
والمجلس وهو يعبر عن استنكاره الشديد لتلك المذبحة البشعة فإنه يدين مثل هذه الأعمال الإرهابية ويناشد المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان الوقوف بحزم ضد مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تعكس الرغبة الدفينة لدى الصهاينة في استئصال شعب من جذوره لا ذنب له إلا الرفض للإحتلال الغاشم لأرضه كما يناشد المجلس المجتمع الدولي توفير الحماية الدولية لأبناء الشعب الفلسطيني وبما يحقق له استرداد كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 15/10/1414هـ
الموافق 27 /3/1994م
***
بيان مجلس النواب
حول أحداث عمران المؤسفة
الحمدلله رب العالمين القائل (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين .
الحمدلله رب العالمين القائل (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين .
الحمدلله رب العالمين القائل (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين .
فقد تابع مجلس النواب تفاقم الأزمة السياسية منذ بدايتها وبذل جهوداً مكثفة لإنهائها وخلال ذلك أتاح الفرصة تلو الفرصة لقوى الإئتلاف والحوار المباشر للخروج من الأزمة بحلول يرتضيها جميع الأطراف .
لقد كان المجلس ومعه كل جماهير شعبنا يعتقد بأن التوصل إلى وثيقة العهد والاتفاق والتوقيع عليها سوف ينهي الأزمة السياسية التي عكست نفسها سلباً على كل جوانب الحياة اليومية للمواطنين .
إن مجلس النواب وهو يتابع التداعيات العسكرية المؤسفة التي حدثت في عمران ظهر يوم أمس الأربعاء الموافق 27/4/1994 وراح ضحيتها العديد من أبناء شعبنا في القوات المسلحة ليعبر عن بالغ أسفه وقلقه من تلك الأحداث ويوجه وزارة الدفاع وقيادة القوات المسلحة بالتوقف فوراً عن استخدام السلاح بين الأخوة أبناء الشعب الواحد والجيش الواحد وأن يلتزموا جميعاً بتوجيهات الشرعية الدستورية الممثلة للشعب والتقيد بمهامهم الدستورية في حماية السيادة الوطنية والشرعية .
كما يناشد الجميع التوقف الفوري عن استخدام السلاح وإلغاء كافة المظاهر العسكرية التي تؤدي إلى الاحتكاك في المعسكرات وفي مناطق الأطراف ، كما أن المجلس ومعه كافة أبناء شعبنا يدينون استخدام القوة وكل الذين تسببوا في إشعال الفتنة بصورة مباشرة أو غير مباشرة بين أبناء الوطن الواحد .
ويطالبون السلطة التنفيذية بتقديم المتسببين للمحاكمة فور الانتهاء من إجراءات التحقيق خلال أسبوع واحد .
يكلف المجلس لجنة الدفاع والأمن بالتحرك إلى عمران للتحقيق فيما حصل وتقديم تقرير عاجل إلى المجلس بذلك ، ويؤكد المجلس على ما ورد في بيانه الصادر بتاريخ 5/11/1993م وخاصة فيما يتعلق بالوحدة اليمنية والوحدة الوطنية ، واعتبار القوات المسلحة والأمن مؤسسة وطنية يملكها الشعب مهمتها حراسة البلاد والحفاظ على وحدتها وسيادتها واستقلالها وصيانة المكتسبات الوطنية وحماية الشرعية الدستورية بعيداً عن الصراعات السياسية والولاءات الحزبية ، وكذا احترام الشرعية الدستورية ومؤسساتها والتزام مؤسسات الدولة بالصلاحيات الدستورية المحددة لها .
كما أن المجلس يؤكد على قراره الصادر بتاريخ 27/3/1994م والمتعلق بوثيقة العهد والاتفاق وتقيد كل السلطات بتنفيذ بنودها .
وفي الأخير يؤكد المجلس على أن ما حدث ويحدث من تداعيات عسكرية لا يمكن اعتباره شأناً يخدم الوحدة الوطنية بل يصب في نهاية الأمر في صف أعداء الوحدة اليمنية ودعاة الانفصال .
نسأل الله أن يقي شعبنا شر الفتنة ما ظهر منها وما بطن.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 28/4/1994م
***
بيان مجلس النواب
الذي أصدرته هيئة الرئاسة
إلى كافة أفراد وصف وضباط القوات المسلحة اليمنية
الحمد لله القائل (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) والقائل (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين.
الحمد لله القائل (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) والقائل (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين.
الحمد لله القائل (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) والقائل (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين.
إن هيئة رئاسة مجلس النواب وهي تتابع التطورات العسكرية والتوترات الناشئة عنها لتعبر عن أسفها الشديد لاستمرار هذه التطورات وتعتبرها انجراراً وراء تحقيق رغبات أعداء الوحدة والديمقراطية .
وبهذا فإن هيئة رئاسة المجلس توجه نداءها إلى كافة أفراد وصف وضباط القوات المسلحة والأمن حزب اليمن الكبير في كل المعسكرات والمواقع في الجمهورية اليمنية بضرورة التعقل وضبط النفس ورفض أي مؤامرة تدعو إلى الاقتتال وتعتبر ذلك مسؤولية إنسانية وأخلاقية ووطنية يضطلع بها أبناء القوات المسلحة والأمن وسوف يسجل لهم التاريخ هذا الموقف العظيم الداعي إلى الحفاظ على الأرواح والممتلكات وفي مقدمة ذلك صون الوحدة اليمنية أغلى وأسمى ما تحقق بفضل نضالاتهم الشريفة .
والهيئة تحمل الأخ رئيس مجلس الرئاسة وأعضاء مجلس الرئاسة المسؤولية الكاملة فيما يصيب البلاد من إزهاق للأرواح وإهدار للأموال والممتلكات وتهديد الوحدة .
والله الهادي إلى سواء السبيل.
صادر عن مجلس النواب – صنعاء
صادر عن مجلس النواب – صنعاء
صادر عن مجلس النواب – صنعاء
بتاريخ 23/11/1414هـ
الموافق 3/5/1994م
***
***
***
بيان مجلس النواب
حول إعلان حالة الطوارئ
وإسقاط شرعية علي سالم البيض
حمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين .
حمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين .
حمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين .
يا أبناء الشعب اليمني الموحد العظيم.
إن مجلس النواب وهو يتابع الأحداث المتلاحقة والخطيرة التي تمر بها البلاد منذ بداية الأزمة ليؤكد أنه قد أعطى الفرصة تلو الفرصة للحوار الجاد والصادق الهادف إلى إخراج البلاد مما تعيشه آملاً أن يعود الجميع إلى رشدهم ويضعوا الوحدة والديمقراطية فوق كل الاعتبارات والحسابات الحزبية الضيقة .
وفي سبيل ذلك فقد بذل المجلس جهوداً كبيرة للحيلولة دون تطور الأمور والوصول بها إلى ما وصلت إليه اليوم ، وجمد المجلس استخدام بعض صلاحياته الدستورية مؤقتاً حرصاً منه على الوحدة واستمراريتها ، وكذا وحدة المجلس كمؤسسة دستورية تمثل اليمن الموحد لكي يقطع الطريق أمام المغامرين الذين لا يريدون الخير لهذا الوطن .
أما الآن وبعد أن وصلت الأمور إلى حد الزج بالقوات المسلحة في أتون حرب خاسرة وسفك للدماء وإزهاق للأرواح وإهدار لممتلكات وإمكانيات القوات المسلحة درع الشعب وضرب للمدن الآمنة وفي مقدمتها عاصمة دولة الوحدة عاصمة اليمن التاريخية فقد أصبح لزاماً على مجلس النواب أن يقوم بمسئوليته وأن يمارس صلاحياته الدستورية كاملة والتي تريث في استخدامها فيما مضى .
ولكل ذلك فإن المجلس يحمل الطغمة الانفصالية في قيادة الحزب الاشتراكي اليمني وعلى رأسهم على سالم البيض المتمرد على الشرعية الدستورية وصانع الأزمة المسئولية كاملة عما جرى ويجري ، وقد قرر إسقاط الشرعية عنه وعن زملائه الانفصاليين ويعتبر المجلس أن ما يقومون به من نشاطات وما يتخذونه من قرارات غير شرعية ولا تمثل الجمهورية اليمنية .
والمجلس يعتبر أن الأعمال الرعناء التي تقوم بها العناصر الانفصالية في الحزب الاشتراكي انعكاساً للنفسية المريضة لهؤلاء الذين لا يحتكمون إلى الدستور أو القانون ولا يطيقون نتائج الديمقراطية التي يتشدقون بها طوال الفترة الماضية .
ومجلس النواب وقد وقف أمام الإجراءات التي اتخذتها القيادة الشرعية من إعلان حالة الطوارئ ، فإنه يناشد المواطنين التزام الهدوء وضبط النفس والتعاون مع السلطات الشرعية في مواجهة أعداء الوحدة ودعاة الانفصال من بعض قيادات وعناصر الحزب الاشتراكي اليمني ، كما أنه يناشد أبناء القوات المسلحة جميعاً الالتفاف حول القيادة الشرعية وتنفيذ توجيهاتها والوقوف في خندق القوات المدافعة عن الوحدة والديمقراطية فواجبهم حماية الأموال والممتلكات وصون الأعراض ودماء الأبرياء ، كما أن المجلس يناشد القوى الخيرة في الحزب الاشتراكي الرافضة للحرب والانفصال أن تقف مع الشرعية والوحدة والديمقراطية.
والله ولي الهداية والتوفيق..
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 25/11/1414هـ
الموافق 5/5/1994م
***
***
***
بيان مجلس النواب
حول الإعلان الانفصالي
الحمد لله القائل (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)
الحمد لله القائل (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)
الحمد لله القائل (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . .وبعــــــد:
فإن مجلس النواب الممثل الشرعي لجميع أبناء اليمن الموحد والمعبر عن إرادتهم ، استشعارا منه للمسئولية الوطنية الملقاة على عاتقه وإدراكاً لخطورة ما تشهده البلاد في هذه الفترة قد قطع إجازته وعقد جلسته الأولى من دور الانعقاد السنوي الثاني يوم السبت 17/ذي الحجة/1414هـ الموافق 28/مايو/1994م حيث خصصها للوقوف أما العمل الخياني الذي أقدم عليه علي سالم البيض وعصابته الإنفصالية ضد وحدة البلاد وسيادتها واستقلالها وذلك بالإعلان الانفصالي الصادر يوم 21/مايو/1994م.
ونظراً لخطورة هذا العمل الذي يعتبر خيانة وطنية عظمى وخرقاً للدستور ومساساً بسيادة واستقلال الجمهورية اليمنية ووحدة أراضيها ، فقد ناقش نواب الشعب هذا العمل الخياني من جميع جوانبه الدستورية والقانونية والسياسية في ضوء نصوص الدستور والقوانين النافذة والمصالح الوطنية العليا للبلاد، وبناءً على تلك النقاشات والنصوص الدستورية والقانونية فإن مجلس النواب يقرر ما يلي :-
1-
بطلان إعلان البيض الانفصالي باعتباره خرقاً للدستور وكافة القوانين النافذة في الجمهورية اليمنية .
2-
يعتبر المجلس هذا الإعلان ليس فقط تمرداً على الشرعية بل اعتداءاً صارخاً على إرادة الشعب اليمني ووحدته واستقلاله وسيادته وأمنه واستقراره ويجب على كافة القوى الوحدوية والديمقراطية وكافة أبناء الشعب الوقوف ضده والتصدي له بمختلف الوسائل باعتباره عملاً إجرامياً يستوجب محاكمة البيض ومن وقف بجانبه بتهمة الخيانة العظمى استناداً للدستور والقوانين النافذة .
3-
إن مجلس النواب كهيئة تشريعية يمثل الشعب كاملاً ويتخذ قراراته بالأغلبية في اجتماعات رسمية وفقاً للدستور ولائحته الداخلية ، ولا يحق لأي عضو أو مجموعة أعضاء أن تعقد اجتماعاً أو تصدر قراراً خارج مقره وهيئة رئاسته ، يؤكد بطلان ما أقدمت عليه تلك العناصر التي زعمت أنها تمثل كتلة الحزب الاشتراكي والتي وافقت على إعلان البيض الانفصالي، ومثل عملها اعتداءً على وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه .
كما أن مجلس النواب يناشد كافة الدول الشقيقة والصديقة احترام مواقفها والتزاماتها تجاه الجمهورية اليمنية كدولة مستقلة ذات سيادة عضو في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة ، وعدم التدخل في شئونها باعتبار ما يجري شأناً داخلياً لا يحق لأي دولة التدخل فيه وفقاً لدستور الجمهورية اليمنية وميثاق الجامعة العربية والمواثيق الدولية .
ويؤكد المجلس أن أي تدخل من أي دولة أو منظمة إقليمية أو عالمية يمثل بادرة خطيرة سيطيل أمد الفتنة وينقلها من الدائرة اليمنية إلى الدائرة العربية والدولية ، ويفتح الباب للاعتراف بحركات التمرد في عدد من البلدان ، الأمر الذي يوسع شقة الخلاف بين البلدان الضالعة فيه.
إن مجلس النواب وهو يقدر المواقف البطولية للقوات المسلحة التي تذود عن الوحدة وتحمي الشرعية ليدعو العلي القدير أن يسندها ويوفق خطاها ويدعو كافة أبناء الشعب اليمني للوقوف لمساندة القوات المسلحة لحماية الوحدة والشرعية بشتى الوسائل المادية والمعنوية.
ويهيب المجلس بالجنود والصف والضباط الذين يخضعون لأوامر الزمرة الانفصالية أن ينضموا إلى جيش الوحدة والشرعية حفاظاً على مكانتهم في نفوس أبناء الشعب وصوناً لرصيدهم النضالي .
والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
صادر عن مجلس النواب – صنعاء
صادر عن مجلس النواب – صنعاء
صادر عن مجلس النواب – صنعاء
بتاريخ 18/ذي الحجة/1414هـ
الموافق 29/5/1994م
***
بيان مجلس النواب
حول الأحداث في الشيشان
(1)
اليسد/ رئيس مجلس الدوما الروسي
السادة/ أعضاء المجلس
تحية طيبة .. وبعد
إن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يتابع باهتمام بالغ ما يجري اليوم على الأراضي الشيشانية من عدوان وسفك للدماء والذي يعتبر وصمة عار كبرى على جبين النظام الروسي ولا يمكن لشعب روسيا العظيم الذي اختلطت دماؤه بدماء مسلمي شعب الشيشان دفاعاً عن حرية الإنسان وحقه في إختيار نظامه وفلسفة حياته أن يقبل اليوم وفي أواخر القرن العشرين بتكرار ما حصل إبان الحرب العالمية الثانية من محاولة فرض الهيمنة ضد شعوب الإتحاد السوفيتي السابق .
إننا نذكركم بالتاريخ الذي لم تنساه شعوب المنطقة والإنسانية جمعاء ونطالبكم باسم ممثلي شعب الجمهورية اليمنية بصفتكم ممثلي الشعب الروسي أن تجسدوا روح التضحيات الجسام والدماء المشتركة التي قدمها شعبا الشيشان وروسيا في سبيل الحرية وحق الاختيار ضد الهيمنة وأن تتدخلوا وتمنعوا بصورة عاجلة حرب الإبادة التي تقوم بتنفيذها الآلة العسكرية الضخمة ضد شعب الشيشان الصغير والذي لا يتعدى عدد سكانه أحد أحياء العاصمة موسكو ونناشد مجلسكم الموقر العمل على حل الخلافات عن طريق الحوار المباشر بين الأطراف المعنية.
عبد الله بن حسين الأحمر
رئيس مجلس النواب
الجمهورية اليمنية
صنعاء
بتاريخ 24/7/1415هـ
الموافق 26/12/1994م
***
بيان مجلس النواب
حول المأساة التي يمر بها شعب جمهورية البوسنة والهرسك من إبادة وتصفية
تابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ ما يجري من تصفيات جسدية وتطهير عرقي وانتهاك للأعراض والحرمات والقيم الإنسانية في جمهورية البوسنة والهرسك منذ ثلاث سنوات من قبل المعتدين الصرب وذلك أمام مرأى ومسمع من الهيئات والمنظمات الدولية والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وبقية دول وشعوب العالم أجمع.
تابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ ما يجري من تصفيات جسدية وتطهير عرقي وانتهاك للأعراض والحرمات والقيم الإنسانية في جمهورية البوسنة والهرسك منذ ثلاث سنوات من قبل المعتدين الصرب وذلك أمام مرأى ومسمع من الهيئات والمنظمات الدولية والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وبقية دول وشعوب العالم أجمع.
تابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ ما يجري من تصفيات جسدية وتطهير عرقي وانتهاك للأعراض والحرمات والقيم الإنسانية في جمهورية البوسنة والهرسك منذ ثلاث سنوات من قبل المعتدين الصرب وذلك أمام مرأى ومسمع من الهيئات والمنظمات الدولية والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وبقية دول وشعوب العالم أجمع.
إن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقدر ما يستنكر ويدين تلك الأعمال الوحشية اللا إنسانية في الإبادة الجماعية لشعب مسالم ليس له ذنب إلا أنه متمسك بعقيدته الإسلامية وبأرضه وبحقه في الحياة الحرة الكريمة ، فإنه يطالب الهيئات والمنظمات الدولية وكافة دول العالم وفي مقدمتها الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي التي فقدت هي الأخرى هيبتها بسبب ما تتعرض له قواتها المرابطة في المناطق والمدن التي حددها مجلس الأمن كمناطق آمنة منزوعة الأسلحة وتحت حماية الشرعية الدولية يطالب بضبط المعتدين الصرب.
كما يطالب مجلس النواب الممثل للشعب اليمني برلمانات الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وبرلمانات العالم وشعوبها باتخاذ موقف إيجابي وإنساني من هذه القضية الإنسانية ومعالجة قضايا الشعوب بصورة متساوية وواقعية بعيدة عن التعامل بمعايير مختلفة وبعيدة عن المصالح ، خاصة ونحن نجد أن قضايا أخرى تتخذ فيها مواقف وقرارات حاسمة وسريعة، وكما يتم اتخاذ تدابير لحماية الطيور والحيوانات البرية والبحرية فالأولى حماية البشر ورفض انتهاك حقوق الإنسان الذي يتم على أرض شعب البوسنة والهرسك أو في غيرها من دول العالم التي تعاني من نفس الانتهاكات.
والله الموفق ،،،
صادر عن مجلس النواب – صنعاء
25/صفر/1416هـ
الموافق 23/7/1995م
***
بيان مجلس النواب
حول قرار الكونجرس الأمريكي المتعلق بنقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس الشريف
إن مجلس النواب اليمني في الجمهورية اليمنية وفي الوقت الذي يعبر فيه عن قلقه واستيائه إزاء القرار الذي أتخذه الكونجرس الأمريكي بنقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى مدينة القدس الشريف ، والذي يعد مخالفة صريحة لقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالأراضي العربية المحتلة والحقوق الشرعية للشعب العربي الفلسطيني ولا ينم عن إدراك للمخاطر والأبعاد المترتبة على صدور مثل هذه القرارات التي تسيء إلى دور الولايات المتحدة الأمريكية كراعية لعملية السلام في الشرق الأوسط فإنه يطالب الكونجرس الأمريكي بالعدول عن هذا القرار الذي لا يخدم عملية السلام في المنطقة ويؤثر في نفس الوقت سلباً على مسيرة العلاقات العربية الأمريكية التي نحرص على تطويرها وتعزيزها لما فيه مصلحة الجميع.
والله الموفق،،
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 4/11/1995م
***
بيان مجلس النواب
حول الاعتداء الإريتري على جزيرة حنيش اليمنية
إن مجلس النواب الممثل لأبناء الشعب اليمني في الوقت الذي يؤكد على الروابط التاريخية بين الشعبين اليمني والإرتيري وحرصه على استمرارها وتعزيزها وتطوير علاقة حسن الجوار والاحترام المتبادل بين البلدين ، فإنه يعبر عن قلقه وإدانته واستنكاره البالغ للاعتداء الإرتيري الغادر على جزيرة حنيش الكبرى اليمنية التي تعتبر تاريخياً وقانونياً جزءاً لا يتجزأ من الأرض اليمنية ، كما أن الشعب اليمني الذي وقف إلى جانب الشعب الإرتيري خلال مختلف مراحل نضاله الطويل لنيل حريته واستقلاله لم يكن يتوقع مثل هذا العدوان الغادر الذي يعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق والقوانين والأعراف الدولية وإساءة إلى الروابط التاريخية والعلاقات الحميمة بين الشعبين وإلى علاقة حسن الجوار والاحترام المتبادل بين البلدين .
إن مجلس النواب وهو يؤكد حرص الشعب اليمني على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر وتأمين حركة الملاحة فيه واحترام المواثيق والقوانين والأعراف الدولية والحفاظ على علاقة حسن الجوار والاحترام المتبادل مع مختلف الدول المطلة على البحر الأحمر فإنه يحمل الحكومة الإرتيرية مسؤولية زعزعة الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأحمر وعرقلة الملاحة الدولية وتعريضها للخطر وافتعال الخلافات وخلق الذرائع للأطماع الخارجية في هذه المنطقة الهامة والحيوية .
لقد تابع مجلس النواب مجمل المواقف الإقليمية والدولية التي أدانت العدوان الإرتيري الغادر والجهود المبذولة لاحتواء الأزمة وتجنيب المنطقة مخاطر التوتر والصراع والمجلس وهو يثمن هذه المواقف والجهود وإعطاء الوساطة الفرصة لبذل مساعيها الخيرة في حل المشكلة بالحوار والطرق السلمية ، فإنه يؤكد تمسك الشعب اليمني بسيادته على جزيرة حنيش الكبرى وحقه في إزالة آثار العدوان والدفاع عنها طبقاً لميثاق الأمم المتحدة والقوانين والأعراف الدولية التي تعطي الدولة المعتدى عليها حق استخدام كافة الوسائل المشروعة لصد العدوان عن أراضيها .
إن الشعب اليمني الذي أثبت بكل فئاته وقواه السياسية ومنظماته الجماهيرية والمهنية التفافه ووقوفه صفاً واحداً في مواجهة مختلف التحديات والمخاطر التي تمس سيادته واستقلاله وسلامة أراضيه ليؤكد حرصه على إشاعة أجواء الأمن والسلام ونبذ مبدأ استخدام القوة للاستيلاء على أراضي الغير كما أنه يحذر الحكومة الإرتيرية من مغبة الاستمرار في عدوانها والتمادي في انتهاك سيادة الأراضي اليمنية ويحملها مسئولية النتائج المترتبة على مثل هذه المواقف اللامسئولة.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل،،
صادر عن مجلس النواب – صنعاء
صادر عن مجلس النواب – صنعاء
صادر عن مجلس النواب – صنعاء
بتاريخ 31/12/1995م
***
بيان مجلس النواب
حول الأحداث الجارية على الساحتين الفلسطينية واللبنانية
الحمد لله القائل : (يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ، إن الله لا يهدي القوم الظالمين) والقائل : (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين) والقائل : (لتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود والذين أشركوا) صدق الله العظيم
الحمد لله القائل : (يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ، إن الله لا يهدي القوم الظالمين) والقائل : (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين) والقائل : (لتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود والذين أشركوا) صدق الله العظيم
الحمد لله القائل : (يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ، إن الله لا يهدي القوم الظالمين) والقائل : (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين) والقائل : (لتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود والذين أشركوا) صدق الله العظيم
والصلاة والسلام على رسوله القائل : (المؤمن للمؤمن كالبنان أو كالبنيان يشد بعضه بعضا)
فقد ناقش مجلس النواب يومي الثلاثاء والأربعاء 14-15/ذي القعـدة/1416هـ الموافق 2-3/إبريل/1996م تطورات الأحداث على الساحتين الفلسطينية واللبنانية وأصدر البيان التالي:
أولاً
: على الصعيد الفلسطيني يؤكد المجلس على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه تجاه الممارسات الإرهابية والقمعية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اعتقال للأبرياء وهدم للمنازل واستباحة للدماء والأعراض بصورة تتنافى مع كافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية ، ويدعو المجلس أبناء اليمن حكومة وشعباً إلى مناصرة الشعب الفلسطيني ودعم نضاله العادل من أجل استرداد كافة حقوقه المغتصبة وإقامة دولته المستقلة كما يناشد المجلس المجتمع الدولي الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني والعمل على إلزام إسرائيل بتنفيذ كافة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن وإيقاف غطرستها والتمادي في استخدام الإرهاب ضد المواطنين العزل من السلاح ، وإنه لمن دواعي الأسف أن يوصف بالإرهاب والتطرف أولئك الذين يدافعون عن أوطانهم وأعراضهم وحقهم في الحياة والحرية والعيش الكريم ، على مرأى ومسمع من الجميع في وقت يقدم فيه الدعم السياسي والمادي للمعتدين الإسرائيليين الذين يمارسون الإرهاب بأبشع صوره وأشكاله بصورة تتنافى مع ما يدعو إليه المجتمع الدولي من مكافحة الإرهاب ورعاية حقوق الإنسان وحفظ السلام والأمن الدوليين .
وفي هذا الاتجاه يطالب المجلس المجتمع الدولي بكافة هيئاته ومنظماته اتخاذ التدابير العاجلة والسريعة لرفع الحصار الجائر على الشعب الفلسطيني نظراً لما يترتب عليه من تجويع يستهدف الموت البطيء لشعب بأكمله ، ويؤكد على ضرورة السعي الحثيث لإطلاق سراح المعتقلين في السجون الإسرائيلية ، وبهذا الصدد يشير المجلس إلى أن استمرار الحصار على الشعبين العراقي والليبي لم يعد له ما يبرره ، ويطالب مجلس الأمن الدولي باتخاذ القرارات السريعة التي تكفل إنهاء هذا الحصار الذي أصبح يهدد حياة شعوب بأكملها .
ثانياً : على الصعيد اللبناني : يعبر المجلس عن استنكاره وشجبه الشديدين لما تقوم به إسرائيل من إعتداءات متكررة على الجنوب اللبناني تروع فيها الآمنين في بيوتهم ودور عباداتهم وتسفك دماء الأبرياء والأطفال والشيوخ والنساء دون أدنى إعتبار للمواثيق والأعراف الدولية التي تكفل لكل دولة حق الحفاظ على سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها ومن هذا المنطلق يدعو المجلس أبناء الشعب اليمني إلى الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني وتقديم كافة الدعم السياسي والمعنوي له ، كما يطالب المجلس الدول العربية والإسلامية وكافة دول العالم اعتبار ما تقوم به إسرائيل خروجاً على الشرعية الدولية وتحدياً لإرادة المجتمع الدولي وعليه فإن الواجب يقتضي بذل الجهد من أجل رفع الظلم والعدوان الجائر على لبنان الملتزم بكافة قرارات مجلس الأمن .
وفي الختام يدعو مجلس النواب اليمني كافة برلمانات العالم لممارسة الضغوط على حكوماتها من أجل اتخاذ مواقف إيجابية تجبر إسرائيل على الإذعان لقرارات الشرعية الدولية حتى لا تكون هي الاستثناء الوحيد من تلك القرارات .
ويثمن المجلس الموقف الرسمي لبلادنا الداعم والمؤيد للحق العربي المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضرورة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة في فلسطين ومرتفعات الجولان السورية وجنوب لبنان وينوه المجلس إلى أهمية تفعيل دور الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ويدعو رؤوساء البرلمانات العربية والإسلامية إلى عقد لقاء تشاوري من أجل مناقشة القضايا والمستجدات التي تهم الأمة العربية والإسلامية .
والله الموفق..
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 15/11/1416هـ
الموافق 3/4/1996م
***
بيان مجلس النواب
حول الاعتداء الأمريكي
على الشعب العراقي الشقيق
تابع مجلس النواب اليمني بقلق شديد الضربات الصاروخية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على الشعب العراقي الشقيق بدوافع عدوانية ليس لها ما يبررها سوى النزعة الاستعمارية الهادفة إلى انتهاك السيادة الوطنية لدولة عضو في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية .
تابع مجلس النواب اليمني بقلق شديد الضربات الصاروخية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على الشعب العراقي الشقيق بدوافع عدوانية ليس لها ما يبررها سوى النزعة الاستعمارية الهادفة إلى انتهاك السيادة الوطنية لدولة عضو في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية .
تابع مجلس النواب اليمني بقلق شديد الضربات الصاروخية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على الشعب العراقي الشقيق بدوافع عدوانية ليس لها ما يبررها سوى النزعة الاستعمارية الهادفة إلى انتهاك السيادة الوطنية لدولة عضو في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية .
إن اللجوء إلى العنف ظاهرة استكبارية من شأنها ليس فقط تهديد وحدة وسلامة أراضي العراق بل وتتجاوز ذلك إلى إظهار الوجه البشع للنظام العالمي الجديد الذي يخفي أهدافه تحت مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان التي طالما أتخذ منها مبررات لتمرير أهداف استعمارية تجيز لدولة اقتطاع جزء أو أكثر من أراضي دولة مستقلة ذات سيادة كما هو الحال في إعطاء الولايات المتحدة الضوء الأخضر لتركيا في اقتطاع جزء من الأراضي العراقية لإقامة ما يسمى بالحزام الأمني على طريقة الأسلوب الإسرائيلي في جنوب لبنان .
إن مجلس النواب اليمني وهو يعبر عن إدانته واستنكاره لهذا العمل العدواني البشع الذي تشنه دولة عظمى بحجم الولايات المتحدة الأمريكية على دولة عربية مستقلة ذات سيادة كتب على أبنائها أن يعيشوا في ظل الحصار حياة أسوأ من الموت ليعتبر أن هذا العمل العدواني والقبيح على الشعب العراقي ومنشأته وأراضيه قد حال دون تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم (986) النفط مقابل الغذاء كأحد المؤشرات الإيجابية لتفهم المجتمع الدولي للظروف المأساوية التي يعيشها أبناء الشعب العراقي الصامد بوجه التحديات .
إن مجلس النواب اليمني إذ يعلن رفضه واستنكاره للعدوان الأمريكي على الشعب العراقي الشقيق وتوسيع مناطق الحظر الجوي واقتطاع جزء من الأراضي العراقية لإقامة مناطق تركية آمنة ، يهيب بالحكومات والشعوب العربية والمنظمات البرلمانية والإقليمية والدولية إلى اتخاذ مواقف موحدة لإيقاف العدوان الأمريكي المستمر على الشعب العراقي الشقيق واتخاذ التدابير العاجلة للحيلولة دون تنفيذ المخططات الاستعمارية .
إن مجلس النواب اليمني باعتباره أحد المؤسسات الدستورية للجمهورية اليمنية يدعو الحكومة اليمنية والشعب اليمني بشكل خاص والحكومات والبرلمانات العربية والإسلامية بشكل عام إلى التصدي بحزم لمثل هذه المخططات الاستعمارية التي تعمل من خلالها الدول الكبيرة على ابتلاع الدول الصغيرة بصورة ليس لها ما يبررها من الناحيتين القانونية والشرعية.
ولا يفوتنا بهذه المناسبة أن نناشد الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى سرعة إلغاء الحصار المفروض على الشعب العراقي والسعي الحثيث لإصدار قرار عاجل برفعه بعد أن انتهت الأسباب التي أدت إلى فرضه ولم يعد لها ما يبررها بعد أن نفذ العراق جميع التزاماته.
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 25/ربيع الثاني/1417هـ
الموافق 8/9/1996م
**
بيان مجلس النواب
حول قيام السلطات الإسرائيلية بتوسيع وفتح نفق
تحت الحرم القدسي الشريف وأبنيته
تابع مجلس النواب اليمني بقلق شديد ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية المتطرفة من إمعان في القتل لمسيرة السلام ابتداءً بالتخلي عن التزاماتها السابقة ومروراً بفتح النفق الهادف إلى تشويه المعالم والمقدسات الإسلامية ونهاية بالمجزرة التي سقط ضحيتها عشرات القتلى ومئات الجرحى من الفلسطينيين العزل من السلاح .
تابع مجلس النواب اليمني بقلق شديد ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية المتطرفة من إمعان في القتل لمسيرة السلام ابتداءً بالتخلي عن التزاماتها السابقة ومروراً بفتح النفق الهادف إلى تشويه المعالم والمقدسات الإسلامية ونهاية بالمجزرة التي سقط ضحيتها عشرات القتلى ومئات الجرحى من الفلسطينيين العزل من السلاح .
تابع مجلس النواب اليمني بقلق شديد ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية المتطرفة من إمعان في القتل لمسيرة السلام ابتداءً بالتخلي عن التزاماتها السابقة ومروراً بفتح النفق الهادف إلى تشويه المعالم والمقدسات الإسلامية ونهاية بالمجزرة التي سقط ضحيتها عشرات القتلى ومئات الجرحى من الفلسطينيين العزل من السلاح .
إن مجلس النواب اليمني الذي أعرب عن إدانته ورفضه لهذه الأساليب الوحشية التي اعتادت التلذذ بدماء شعب يناضل من أجل حقه في الحياة والحرية والاستقلال ، يهيب بالمجتمع الدولي القيام بواجباته القانونية تجاه الشعب الفلسطيني ومتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن الشرعية الدولية ويذكر أبناء الأمة العربية والإسلامية بأن من يهن يسهل الهوان عليه وأي هوان أفظع من الواقع الذي آلت إليه الأوضاع على امتداد خطوط المواجهة مع العدو الصهيوني الذي لا يحتكم إلا للقوة .
إن مجلس النواب اليمني وهو ينطلق من الإحساس بمشاعر الحزن والألم على أولئك الشهداء والجرحى الذين تستباح دماؤهم وأعراضهم وأموالهم وحقوقهم من قبل حكومة (نتنياهو) المتطرفة يؤكد أنه لا بديل أمام حكومات الأقطار العربية سوى البحث عن مقومات القدرة في أنفسهم وشعوبهم بما يمكنهم من إيقاف هذه المسرحية التي تضع أخر مسمار في نعش مسيرة السلام .
ويتساءل أين هي الشرعية الدولية والمواقف الحازمة للدول العظمى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من هذه المذابح البربرية التي تمكن للعقل الهمجي من استخدام أرقى المبتكرات العسكرية للقرن العشرين .
إن ما يحدث في فلسطين ولبنان يؤكد بأن حكومة (نتنياهو) تمثل دور الجزار في ذبح مسيرة السلام وتريق دماء الشعب العربي الفلسطيني فوق كل المقدسات التي تهم الإنسانية المؤمنة بحق الشعوب بالحياة والحرية والاستقلال .
إننا نهيب بجميع القوى الديمقراطية البرلمانية في العالم أن تقول لا للقتل والإبادة وانتهاك الحقوق والحريات والقرارات الدولية وفي مقدمتها القوى الديمقراطية في الولايات المتحدة الأمريكية التي لازمت الصمت وهي التي أقامت الدنيا ولم تقعدها حينما استخدم العراق حقه في الحفاظ على وحدة أراضيه وزادت على ذلك بأن حشدت كل ما لديها من الأساطيل والطائرات والصواريخ لتهديده.
الرحمة للشهداء والنصر لمسيرة الحرية والسلام القائم على الحق والعدل.
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 30/9/1996م
***
بيان هيئة رئاسة مجلس النواب
حول الذكرى السنوية الأولى لمجزرة قانا
التي ارتكبتها قوات الإحتلال الإسرائيلي
إن هيئة رئاسة مجلس النواب وهي تقف أمام الممارسات الاستفزازية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية سواء في جنوب لبنان أو الأراضي المحتلة وتتابع بقلق بالغ المواقف المتشددة لحكومة نتنياهو إزاء كافة مساعي السلام في المنطقة العربية والتي سيكون من نتائجها تقويض عملية السلام برمتها وتفجير الأوضاع بصورة خطيرة جداً لتحمل الحكومة الإسرائيلية النتائج المسبقة لهذه التصرفات التي بدت مؤشراتها جلية وواضحة .
إن هيئة رئاسة مجلس النواب وهي تقف أمام الممارسات الاستفزازية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية سواء في جنوب لبنان أو الأراضي المحتلة وتتابع بقلق بالغ المواقف المتشددة لحكومة نتنياهو إزاء كافة مساعي السلام في المنطقة العربية والتي سيكون من نتائجها تقويض عملية السلام برمتها وتفجير الأوضاع بصورة خطيرة جداً لتحمل الحكومة الإسرائيلية النتائج المسبقة لهذه التصرفات التي بدت مؤشراتها جلية وواضحة .
إن هيئة رئاسة مجلس النواب وهي تقف أمام الممارسات الاستفزازية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية سواء في جنوب لبنان أو الأراضي المحتلة وتتابع بقلق بالغ المواقف المتشددة لحكومة نتنياهو إزاء كافة مساعي السلام في المنطقة العربية والتي سيكون من نتائجها تقويض عملية السلام برمتها وتفجير الأوضاع بصورة خطيرة جداً لتحمل الحكومة الإسرائيلية النتائج المسبقة لهذه التصرفات التي بدت مؤشراتها جلية وواضحة .
إن هيئة رئاسة مجلس النواب وهي تذكر بكافة قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني وكذا القرارات ذات الصلة بالاحتلال الغاشم لجنوب لبنان وتستذكر الأحداث الدامية والمجزرة الرهيبة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قانا اللبنانية ، لتعلن عن دعمها الكامل للشعب اللبناني وحقه المشروع في الدفاع عن نفسه وتحرير كافة أراضيه المحتلة في الجنوب كما تعبر عن استنكارها وشجبها للممارسات الإسرائيلية التي لا تنسجم مع الاتفاقيات الموقعة بين العرب وإسرائيل .
واستناداً إلى كل ما سبق ، فإن هيئة رئاسة مجلس النواب لتهيب بالمجتمع الدولي تحمل مسئولياته والقيام بواجباته القانونية والأخلاقية تجاه حماية الشعب اللبناني الذي يتعرض للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في محاولة للنيل من سيادته وتجزئة أراضيه وهو أمر لا يمكن السكوت عنه ولا قبوله مهما كانت الظروف والأحوال .
الرحمة لشهداء قانا والنصر للسلام العادل والشامل.
والله ولي الهداية والتوفيق،،،
صادر عن هيئة رئاسة مجلس النواب - صنعاء
صادر عن هيئة رئاسة مجلس النواب - صنعاء
صادر عن هيئة رئاسة مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ: 18/4/1997م
***
***
***
بيان مجلس النواب
حول الاعتداءات التركية
على أراضي وسيادة الجمهورية العراقية
يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ التطورات الخطيرة في شمال الجمهورية العراقية الشقيقة والناتج عن العدوان التركي على أراضي وسيادة العراق ويعتبر تلك الانتهاكات الواسعة على سيادة دولة مستقلة عمل بالغ الخطورة على السلام في المنطقة ومؤشراً حقيقياً لأبعاد التحالف التركي الإسرائيلي ضد الأمة العربية بأسرها الذي يستهدف من ضمن أهدافه أطماع قديمة وجديدة في الأراضي العربية في إطار المخططات الإستراتيجية الهادفة إلى تحويل أقطارنا العربية إلى شتات من الدويلات الطائفية والضعيفة والاستيلاء على المقدرات العربية وطمس الهوية العربية الإسلامية لشعبنا العربي المسلم ، ومن جهة أخرى فإن ذلك العدوان قد أكد في إطار مجمل الأحداث الجارية على الساحة العربية المعاناة الأليمة التي عاناها الشعب العربي بأكمله جراء سياسة الولايات المتحدة الأمريكية المنحازة والمؤيدة للعدوان التركي على الأراضي والسيادة العراقية وللحلف التركي الإسرائيلي ولسياسة الاحتلال والاستيطان الصهيوني في سبيل انتزاع منافع ومواقع على الأراضي العربية .
يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ التطورات الخطيرة في شمال الجمهورية العراقية الشقيقة والناتج عن العدوان التركي على أراضي وسيادة العراق ويعتبر تلك الانتهاكات الواسعة على سيادة دولة مستقلة عمل بالغ الخطورة على السلام في المنطقة ومؤشراً حقيقياً لأبعاد التحالف التركي الإسرائيلي ضد الأمة العربية بأسرها الذي يستهدف من ضمن أهدافه أطماع قديمة وجديدة في الأراضي العربية في إطار المخططات الإستراتيجية الهادفة إلى تحويل أقطارنا العربية إلى شتات من الدويلات الطائفية والضعيفة والاستيلاء على المقدرات العربية وطمس الهوية العربية الإسلامية لشعبنا العربي المسلم ، ومن جهة أخرى فإن ذلك العدوان قد أكد في إطار مجمل الأحداث الجارية على الساحة العربية المعاناة الأليمة التي عاناها الشعب العربي بأكمله جراء سياسة الولايات المتحدة الأمريكية المنحازة والمؤيدة للعدوان التركي على الأراضي والسيادة العراقية وللحلف التركي الإسرائيلي ولسياسة الاحتلال والاستيطان الصهيوني في سبيل انتزاع منافع ومواقع على الأراضي العربية .
يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ التطورات الخطيرة في شمال الجمهورية العراقية الشقيقة والناتج عن العدوان التركي على أراضي وسيادة العراق ويعتبر تلك الانتهاكات الواسعة على سيادة دولة مستقلة عمل بالغ الخطورة على السلام في المنطقة ومؤشراً حقيقياً لأبعاد التحالف التركي الإسرائيلي ضد الأمة العربية بأسرها الذي يستهدف من ضمن أهدافه أطماع قديمة وجديدة في الأراضي العربية في إطار المخططات الإستراتيجية الهادفة إلى تحويل أقطارنا العربية إلى شتات من الدويلات الطائفية والضعيفة والاستيلاء على المقدرات العربية وطمس الهوية العربية الإسلامية لشعبنا العربي المسلم ، ومن جهة أخرى فإن ذلك العدوان قد أكد في إطار مجمل الأحداث الجارية على الساحة العربية المعاناة الأليمة التي عاناها الشعب العربي بأكمله جراء سياسة الولايات المتحدة الأمريكية المنحازة والمؤيدة للعدوان التركي على الأراضي والسيادة العراقية وللحلف التركي الإسرائيلي ولسياسة الاحتلال والاستيطان الصهيوني في سبيل انتزاع منافع ومواقع على الأراضي العربية .
إن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية وهو يدين ذلك العدوان الغاشم على سيادة العراق يدعو البرلمانات العربية الشقيقة وأنظمتنا العربية لتجاوز خلافاتها والارتقاء بتضامنها وفعلها إلى مستوى الإستراتيجيات والأهداف المعادية التي تستهدف حاضر ومستقبل الأمة العربية .
كما يدعو البرلمانات الإسلامية وبرلمانات الدول الديمقراطية والمجتمع الدولي لإدانة العدوان التركي على أراضي وسيادة الجمهورية العراقية والتعامل معه بما يضمن مغادرة القوات المعتدية الأراضي العراقية فوراً ويضمن عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات العدوانية مستقبلاً .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 27/5/1997م.
***
بيان مجلس النواب
بشأن قرار مجلس النواب الأمريكي
اعتبار القدس عاصمة موحدة لإسرائيل
يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق واستياء بالغين، التطورات المؤسفة التي آلت إليها قضية السلام المزعوم في المنطقة العربية ، بفعل تصلب الكيان الإسرائيلي الغاصب وتصعيده للعنف ضد الشيوخ والنساء والأطفال من أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل ، ومواصلة قتل الأبرياء واغتصاب الأرض العربية ، وتخريب المنشآت والبيوت الفلسطينية الآمنة ، بما يمثل أبشع صور الممارسات العنصرية .
يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق واستياء بالغين، التطورات المؤسفة التي آلت إليها قضية السلام المزعوم في المنطقة العربية ، بفعل تصلب الكيان الإسرائيلي الغاصب وتصعيده للعنف ضد الشيوخ والنساء والأطفال من أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل ، ومواصلة قتل الأبرياء واغتصاب الأرض العربية ، وتخريب المنشآت والبيوت الفلسطينية الآمنة ، بما يمثل أبشع صور الممارسات العنصرية .
يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق واستياء بالغين، التطورات المؤسفة التي آلت إليها قضية السلام المزعوم في المنطقة العربية ، بفعل تصلب الكيان الإسرائيلي الغاصب وتصعيده للعنف ضد الشيوخ والنساء والأطفال من أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل ، ومواصلة قتل الأبرياء واغتصاب الأرض العربية ، وتخريب المنشآت والبيوت الفلسطينية الآمنة ، بما يمثل أبشع صور الممارسات العنصرية .
وفي ظل هذا التفاقم الخطير والسريع للوضع في المنطقة ، نجد أن الولايات المتحدة الأمريكية كراع أول للسلام في المنطقة لم تكتف بالسماح لإسرائيل بالانتهاكات المتعمدة للحقوق الفلسطينية عبر مواصلة بناء المستوطنات في الضفة الغربية والعبث بحريات الفلسطينيين وممتلكاتهم في القدس والخليل وقطاع غزة وغيرها ، بمخالفة صريحة وواضحة للسلام ، وإنما واصلت هذا الدعم مادياً ومعنوياً بما يتناقض مع أبسط الحقوق والحريات الإنسانية التي تدعي الولايات المتحدة حمايتها في ظل النظام الدولي الجديد الذي تتزعمه .
لقد كان للقرار الذي صدر عن مجلس النواب الأمريكي في 12/6/1997م والقاضي بإقرار أن تكون (مدينة القدس) ذات الهوية العربية والإسلامية (عاصمة موحدة للدولة العبرية) انعكاسات غير عادلة لن تؤدي إلى تقويض عملية السلام ومواصلة انتهاك الحق الفلسطيني وامتهان كرامة الإنسان فحسب وإنما ستبيح أيضاً وبصورة فاضحة التنكيل بالحق العربي والإسلامي في القدس الشريف .
وانطلاقاً من الشعور القوي بالانتماء للقضية القومية الإسلامية ، وإحساساً بالمسئولية العربية والإسلامية والإنسانية تجاه ما يجري من ممارسات متعنتة ضد حركة التاريخ وضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني وقيمه الثقافية والفكرية وهويته الإسلامية ، يعتبر مجلس النواب في الجمهورية اليمنية قرار مجلس النواب الأمريكي (باعتبار القدس عاصمة موحدة لإسرائيل ، ونقل مقر السفارة الأمريكية إليها) اعتداءً صارخاً على الحقوق العربية والإسلامية يضاف إلى الاعتداءات اليومية السافرة التي ترتكب في حق أطفال ونساء وشيوخ الشعب الفلسطيني السليب كما يعتبره قراراً باطلاً لأنه مبني على أسس باطلة وغير مشروعة .
إن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية ، وهو يرى أن تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة الذي يكفل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس هو الضمانة الأكيدة لنجاح الدور الأمريكي كراع لمسيرة السلام في المنطقة ، وهو السبيل الأقوم لتحقيق الأمن والاستقرار بين شعوب المنطقة ليؤكد على ما يلي :-
1-
رفضه الكامل واستنكاره الشديد لقرار مجلس النواب الأمريكي باعتبار القدس العربية عاصمة موحدة لدولة الكيان الإسرائيلي ، كما يستنكر قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ، ويعتبر بأن هذه المواقف تتنافى مع الحقوق العربية ومع مفهوم حقوق الإنسان وحرياته بصورة عامة .
2-
يحث المجلس الحكومة وأجهزتها المختصة على مواصلة جهودها مع دول العالم والمنظمات الدولية المحبة للسلام مستفيدة من الموقف الإيجابي لدول الإتحاد الأوروبي وروسيا للعمل بجد وتنسيق المواقف ضد هذه القرارات لما سيترتب عليها من مخاطر تعيق عملية السلام ، والتبليغ رسمياً بموقف اليمن الشعبي والرسمي الرافض لمثل هذه القرارات.
3-
يدعو المجلس البرلمانات العربية وبرلمانات العالم إلى استنكار موقف مجلس النواب الأمريكي والوقوف إلى جانب الحق العربي الفلسطيني ، ومقاومة تهويد القدس الشريف.
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 22/6/1997م
***
رسالة مجلس النواب إلى أمين عام الاتحاد البرلماني العربي
حول تطورات الأحداث في فلسطين
الأخ / أمين عام الإتحاد البرلماني العربي
نور الدين بوشكوج المحترم
تحية طيبة .. وبعد ..
تحية طيبة .. وبعد ..
تحية طيبة .. وبعد ..
لا شك أنكم تتابعون تطورات الأحداث المؤلمة التي تجري في الأراضي العربية في فلسطين المحتلة وما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من ممارسات بشعة ضد شعب أعزل يدافع عن حقوقه المغتصبة وكرامته وحقه في العيش الكريم ، أضف إلى ذلك التصرفات الاستفزازية والمتمثلة في الإساءة للإسلام والمسيحية على حد سواء الأمر الذي يعتبر مؤشراً خطيراً لتطور الانتهاكات التي لم تقتصر على اغتصاب الأرض وبناء المستوطنات وتشريد الفلسطينيين وتقتيلهم وإنما طالت المقدسات والمشاعر .
وعليه فإن الاكتفاء بإدانة ما يجري والتنديد به يظل عملاً غير مؤثراً إذا لم يتبعه خطوات عملية تضع حداً لهذه التطورات وتعيد الحق إلى أصحابه طبقاً لمقررات الشرعية الدولية ، وبما يكفل تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة ، وإزاء كل ذلك فإن مجلس النواب اليمني أقر في جلسته المنعقدة بتاريخ 3/7/1997م إبلاغ البرلمانات العربية والإسلامية بالآتي:-
الدعوة لعقد اجتماع طارئ للإتحاد البرلماني العربي تحضره الشعب البرلمانية في الدول الإسلامية لمناقشة أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية ومسلسل الاعتداءات الإسرائيلية المتكرر على أبناء الشعب الفلسطيني ومحاولة الإساءة للإسلام ورسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكذا المسيح عليه السلام .
حث البرلمانات العربية على توجيه رسائل إلى كافة برلمانات وحكومات دول العالم والمنظمات الإنسانية تناشد هذه الجهات التضامن مع الشعب الفلسطيني لما يتعرض له من انتهاكات يومية والوقوف مع حقه في استعادة ترابه الوطني وكامل حقوقه المغتصبة بما فيها القدس الشريف (عاصمة الدول الفلسطينية).
دعوة البرلمانات العربية والإسلامية إلى ممارسة دورها الشعبي والاضطلاع بمسئولياتها تجاه تحريك كل الفعاليات من أجل إيقاف كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل .
نأمل من معاليكم الاهتمام بالموضوع وتعميم المقترحات المذكورة على الشعب البرلمانية الشقيقة وموافاتنا بما تم.
وتقبلوا تحياتي ،،،
أخوكم/عبد الله بن حسين الأحمر
رئيس مجلس النواب
صنعاء
بتاريخ 4/7/1997م
***
بيان مجلس النواب
حول مستجدات الأوضاع
في الأزمة العراقية
–
الأمريكية الراهنة
تابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ المستجدات لمجمل الأوضاع في العراق الشقيق والتداعيات الخطيرة الناجمة عن صلف وتعنت الإدارة الأمريكية وقيامها بإرسال المزيد من الحشود العسكرية إلى المنطقة وإصرارها على توجيه ضربة عسكرية للقطر العراقي الشقيق تحت ذرائع وحجج واهية ومزاعم باطلة بتحد سافر للرأي العام الدولي الرافض لمنطق القوة واللجوء للوسائل العسكرية والهدم والتدمير والداعي إلى استخدام الدبلوماسية والوسائل السلمية في معالجة المشكلات ، ومجلس النواب وهو يناشد العالم أجمع برلمانيين وحكومات وشعوب رفض القوة والقهر والإذلال ، ليستهجن أسلوب استعراض القوة واستخدامها ضد شعب عانى طيلة السنوات السبع العجاف الماضية أقسى أنواع الظلم والتدمير والجوع والفقر والمرض وأنين الضحايا وهدم المنازل وتشريد الأسر ، وانتقصت سيادته وكرامته واستقلاله ، وطوق بحصار غير مسبوق ، لم يراع فيه البعد الإنساني والأخلاقي وكرامة الإنسان لا من قريب ولا من بعيد كما هدمت المنشآت الصناعية المدنية والبنى التحتية والخدمات دون وازع من ضمير وأذعن خلال السنوات السبع الماضية للمطالب المتعنتة للإدارة الأمريكية وفرق التفتيش على مرأى ومسمع من العالم وفي ظل ما يسمى بالنظام العالمي الجديد ، وفي الوقت الذي كان الشعب العراقي المغلوب على أمره ومعه المجتمع الدولي ينتظر وقد سلم بقرارات الشرعية الدولية ونفذها ينتظر غروب شمس المعاناة برفع الحصار وانتهاء جولات التفتيش التي طالت كل شبر على أرضه ومياهه وسماه وفتحت أبواب العراق على مصراعيها براً وجواً لقوات التحالف وفرق التفتيش التي أعطيت الحق المطلق بالتحرك والتحديد والدخول والتدمير والهدم والإحراق لكل ما تريده ، ووضع الأجهزة المتطورة للتصنت والرصد الدقيق على كل منشأة ، إذ به والعالم يفاجأ باستعراض القوة من جديد وحشدها والتلويح باستخدامها للقتل والتدمير وإهلاك الحرث والنسل وإبادة كل شيء على أرضه ، مع إصرار الإدارة الأمريكية بأنها الوصي على العالم والشرعية الدولية والمتحدثة باسمها بتحد كامل واستهتار لا محدود له بالنداءات العالمية الرافضة لأسلوب القوة والاعتداء على شعب هو أحوج ما يكون لتوفير الحد الأدنى من الغذاء بعد أن بلغ التجويع ذروته وكاد الحصار أن يبيد كل أخضر ويابس فيه ، الأمر الذي يوجب على الضمير الإنساني أن يتجاوز أسلوب الشجب والتنديد ويتحمل مسئولياته تجاه معاناة الشعب العراقي وإيقاف العدوان عليه ووقف المطالب اللامشروعة للإدارة الأمريكية التي لا تستهدف إلا العبث والرغبة الجامحة في القهر والإذلال والتحكم بمصائر الشعوب غير آبهة بالأعراف والمواثيق الدولية التي صارت تطوعها كيف تشاء وتكيل بمكاييل متعددة في التعامل معها مذكرين هنا بقرارات الشرعية الدولية المتعددة بشأن الصراع العربي الإسرائيلي واتفاقات السلام التي رعتها أمريكا نفسها وضربت إسرائيل بها عرض الحائط ، ومع ذلك لم تحرك أمريكا ساكناً بل على العكس فقد تغاضت عن كل التصرفات الهمجية لإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الجريح.
تابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ المستجدات لمجمل الأوضاع في العراق الشقيق والتداعيات الخطيرة الناجمة عن صلف وتعنت الإدارة الأمريكية وقيامها بإرسال المزيد من الحشود العسكرية إلى المنطقة وإصرارها على توجيه ضربة عسكرية للقطر العراقي الشقيق تحت ذرائع وحجج واهية ومزاعم باطلة بتحد سافر للرأي العام الدولي الرافض لمنطق القوة واللجوء للوسائل العسكرية والهدم والتدمير والداعي إلى استخدام الدبلوماسية والوسائل السلمية في معالجة المشكلات ، ومجلس النواب وهو يناشد العالم أجمع برلمانيين وحكومات وشعوب رفض القوة والقهر والإذلال ، ليستهجن أسلوب استعراض القوة واستخدامها ضد شعب عانى طيلة السنوات السبع العجاف الماضية أقسى أنواع الظلم والتدمير والجوع والفقر والمرض وأنين الضحايا وهدم المنازل وتشريد الأسر ، وانتقصت سيادته وكرامته واستقلاله ، وطوق بحصار غير مسبوق ، لم يراع فيه البعد الإنساني والأخلاقي وكرامة الإنسان لا من قريب ولا من بعيد كما هدمت المنشآت الصناعية المدنية والبنى التحتية والخدمات دون وازع من ضمير وأذعن خلال السنوات السبع الماضية للمطالب المتعنتة للإدارة الأمريكية وفرق التفتيش على مرأى ومسمع من العالم وفي ظل ما يسمى بالنظام العالمي الجديد ، وفي الوقت الذي كان الشعب العراقي المغلوب على أمره ومعه المجتمع الدولي ينتظر وقد سلم بقرارات الشرعية الدولية ونفذها ينتظر غروب شمس المعاناة برفع الحصار وانتهاء جولات التفتيش التي طالت كل شبر على أرضه ومياهه وسماه وفتحت أبواب العراق على مصراعيها براً وجواً لقوات التحالف وفرق التفتيش التي أعطيت الحق المطلق بالتحرك والتحديد والدخول والتدمير والهدم والإحراق لكل ما تريده ، ووضع الأجهزة المتطورة للتصنت والرصد الدقيق على كل منشأة ، إذ به والعالم يفاجأ باستعراض القوة من جديد وحشدها والتلويح باستخدامها للقتل والتدمير وإهلاك الحرث والنسل وإبادة كل شيء على أرضه ، مع إصرار الإدارة الأمريكية بأنها الوصي على العالم والشرعية الدولية والمتحدثة باسمها بتحد كامل واستهتار لا محدود له بالنداءات العالمية الرافضة لأسلوب القوة والاعتداء على شعب هو أحوج ما يكون لتوفير الحد الأدنى من الغذاء بعد أن بلغ التجويع ذروته وكاد الحصار أن يبيد كل أخضر ويابس فيه ، الأمر الذي يوجب على الضمير الإنساني أن يتجاوز أسلوب الشجب والتنديد ويتحمل مسئولياته تجاه معاناة الشعب العراقي وإيقاف العدوان عليه ووقف المطالب اللامشروعة للإدارة الأمريكية التي لا تستهدف إلا العبث والرغبة الجامحة في القهر والإذلال والتحكم بمصائر الشعوب غير آبهة بالأعراف والمواثيق الدولية التي صارت تطوعها كيف تشاء وتكيل بمكاييل متعددة في التعامل معها مذكرين هنا بقرارات الشرعية الدولية المتعددة بشأن الصراع العربي الإسرائيلي واتفاقات السلام التي رعتها أمريكا نفسها وضربت إسرائيل بها عرض الحائط ، ومع ذلك لم تحرك أمريكا ساكناً بل على العكس فقد تغاضت عن كل التصرفات الهمجية لإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الجريح.
تابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ المستجدات لمجمل الأوضاع في العراق الشقيق والتداعيات الخطيرة الناجمة عن صلف وتعنت الإدارة الأمريكية وقيامها بإرسال المزيد من الحشود العسكرية إلى المنطقة وإصرارها على توجيه ضربة عسكرية للقطر العراقي الشقيق تحت ذرائع وحجج واهية ومزاعم باطلة بتحد سافر للرأي العام الدولي الرافض لمنطق القوة واللجوء للوسائل العسكرية والهدم والتدمير والداعي إلى استخدام الدبلوماسية والوسائل السلمية في معالجة المشكلات ، ومجلس النواب وهو يناشد العالم أجمع برلمانيين وحكومات وشعوب رفض القوة والقهر والإذلال ، ليستهجن أسلوب استعراض القوة واستخدامها ضد شعب عانى طيلة السنوات السبع العجاف الماضية أقسى أنواع الظلم والتدمير والجوع والفقر والمرض وأنين الضحايا وهدم المنازل وتشريد الأسر ، وانتقصت سيادته وكرامته واستقلاله ، وطوق بحصار غير مسبوق ، لم يراع فيه البعد الإنساني والأخلاقي وكرامة الإنسان لا من قريب ولا من بعيد كما هدمت المنشآت الصناعية المدنية والبنى التحتية والخدمات دون وازع من ضمير وأذعن خلال السنوات السبع الماضية للمطالب المتعنتة للإدارة الأمريكية وفرق التفتيش على مرأى ومسمع من العالم وفي ظل ما يسمى بالنظام العالمي الجديد ، وفي الوقت الذي كان الشعب العراقي المغلوب على أمره ومعه المجتمع الدولي ينتظر وقد سلم بقرارات الشرعية الدولية ونفذها ينتظر غروب شمس المعاناة برفع الحصار وانتهاء جولات التفتيش التي طالت كل شبر على أرضه ومياهه وسماه وفتحت أبواب العراق على مصراعيها براً وجواً لقوات التحالف وفرق التفتيش التي أعطيت الحق المطلق بالتحرك والتحديد والدخول والتدمير والهدم والإحراق لكل ما تريده ، ووضع الأجهزة المتطورة للتصنت والرصد الدقيق على كل منشأة ، إذ به والعالم يفاجأ باستعراض القوة من جديد وحشدها والتلويح باستخدامها للقتل والتدمير وإهلاك الحرث والنسل وإبادة كل شيء على أرضه ، مع إصرار الإدارة الأمريكية بأنها الوصي على العالم والشرعية الدولية والمتحدثة باسمها بتحد كامل واستهتار لا محدود له بالنداءات العالمية الرافضة لأسلوب القوة والاعتداء على شعب هو أحوج ما يكون لتوفير الحد الأدنى من الغذاء بعد أن بلغ التجويع ذروته وكاد الحصار أن يبيد كل أخضر ويابس فيه ، الأمر الذي يوجب على الضمير الإنساني أن يتجاوز أسلوب الشجب والتنديد ويتحمل مسئولياته تجاه معاناة الشعب العراقي وإيقاف العدوان عليه ووقف المطالب اللامشروعة للإدارة الأمريكية التي لا تستهدف إلا العبث والرغبة الجامحة في القهر والإذلال والتحكم بمصائر الشعوب غير آبهة بالأعراف والمواثيق الدولية التي صارت تطوعها كيف تشاء وتكيل بمكاييل متعددة في التعامل معها مذكرين هنا بقرارات الشرعية الدولية المتعددة بشأن الصراع العربي الإسرائيلي واتفاقات السلام التي رعتها أمريكا نفسها وضربت إسرائيل بها عرض الحائط ، ومع ذلك لم تحرك أمريكا ساكناً بل على العكس فقد تغاضت عن كل التصرفات الهمجية لإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الجريح.
إن مجلس النواب يرفض استخدام القوة ويدعو إلى الاحتكام إلى منطق العقل ومبدأ الحوار والوسائل السلمية في التعامل مع الأحداث حتى لا يسود شرع الغاب ، ويؤكد في ذات الوقت على احترام قرارات الشرعية الدولية والتطبيق الكامل لها تجاه كل قضايا المنطقة وفي مقدمتها قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالأرض العربية المحتلة وفلسطين العربية ويكرر مناشدته برلمانات العالم وشعوبها وحكوماتها وفي مقدمتها الشعبين الأمريكي والبريطاني إلى النهوض بواجباتهم الإنسانية تجاه معاناة الشعب العراقي ومنع وقوع العدوان عليه .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 9/2/1998م
***
بيان مجلس النواب
في ذكرى مرور خمسين عاماً
على اغتصاب فلسطين العربية
انطلاقاً من مسؤولياتنا القومية والدينية نحو قضايا أمتنا العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بوجه خاص ، والتي نشأت من جراء اغتصاب جزء غال من وطننا العربي (فلسطين العربية) منذ خمسين عاماً من قبل الكيان الصهيوني وبدعم من الغرب ، وفي هذه الذكرى المؤلمة ، فإن مجلس النواب وهو يخصص جلسته في هذا اليوم للوقوف على مسار الأحداث ماضياً وحاضراً وصولاً إلى رؤية مستقبلية لعمل عربي مشترك والتزاماً منه بقرار مجلس الإتحاد البرلماني العربي في دورته الـ (31) في صنعاء 16-18/مارس/1998م بأن يحدد هذا اليوم لمناقشة القضية المركزية للأمة العربية في البرلمانات العربية كلها .
انطلاقاً من مسؤولياتنا القومية والدينية نحو قضايا أمتنا العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بوجه خاص ، والتي نشأت من جراء اغتصاب جزء غال من وطننا العربي (فلسطين العربية) منذ خمسين عاماً من قبل الكيان الصهيوني وبدعم من الغرب ، وفي هذه الذكرى المؤلمة ، فإن مجلس النواب وهو يخصص جلسته في هذا اليوم للوقوف على مسار الأحداث ماضياً وحاضراً وصولاً إلى رؤية مستقبلية لعمل عربي مشترك والتزاماً منه بقرار مجلس الإتحاد البرلماني العربي في دورته الـ (31) في صنعاء 16-18/مارس/1998م بأن يحدد هذا اليوم لمناقشة القضية المركزية للأمة العربية في البرلمانات العربية كلها .
انطلاقاً من مسؤولياتنا القومية والدينية نحو قضايا أمتنا العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بوجه خاص ، والتي نشأت من جراء اغتصاب جزء غال من وطننا العربي (فلسطين العربية) منذ خمسين عاماً من قبل الكيان الصهيوني وبدعم من الغرب ، وفي هذه الذكرى المؤلمة ، فإن مجلس النواب وهو يخصص جلسته في هذا اليوم للوقوف على مسار الأحداث ماضياً وحاضراً وصولاً إلى رؤية مستقبلية لعمل عربي مشترك والتزاماً منه بقرار مجلس الإتحاد البرلماني العربي في دورته الـ (31) في صنعاء 16-18/مارس/1998م بأن يحدد هذا اليوم لمناقشة القضية المركزية للأمة العربية في البرلمانات العربية كلها .
فقد وقف المجلس في جلسته هذه مستعرضاً لمجمل الأحداث والمواقف ومن خلال الاستقراء والتحليل لأبعاد وعمق الصراع العربي
–
الإسرائيلي تاريخه وجذوره وخلص إلى الآتي :
أن الكيان الصهيوني ينطلق من منطلق أيدلوجي ونفسي وقراءة توراتية للتاريخ تقوم على النفي لوجود الشعب الفلسطيني وأرض عربية محتلة الأمر الذي ولد شعوراً لدى الصهاينة بأنهم فوق القانون الدولي والشرعية الدولية .
إن سياسات نتنياهو رئيس حكومة الكيان الصهيوني لم تكن مسألة سياسية فردية بل هي انعكاس لمنهج صهيوني متكامل سياسياً واجتماعياً وفكرياً ، وإن مواقف الكيان الإسرائيلي حيال ما يسمى بعملية السلام ما هي إلا ترجمة لهذا المنهج .
إن تعنت وصلف الحكومة الإسرائيلية برفضها عملية السلام المزعوم يأتي نتيجة للدعم الأمريكي المنحاز لها بكل المجالات السياسية والعسكرية والمادية وأن كل الممارسات البشعة لهذا الكيان من توسع وقتل وإرهاب ومصادرة الأراضي وتشريد الشعب الفلسطيني وهدم منازله ، وهدم الأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة ورفضها تنفيذ القرارات الدولية
…
الخ ، تعتمد على الموقف الأمريكي الداعم لها.
وتحليلاً لهذه الحقائق التاريخية فإنه يمكن استنتاج الأتي:- الصراع مع العدو الصهيوني صراع عقيدة ووجود وليس صراع أمن وحدود مصداقاً لقول الله تعالى (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) صدق الله العظيم.
وإن معركتنا مع العدو مستمرة ، وإذا كان السلام خياراً إستراتيجياً فإنه يجب على الأمة العربية أن تجمع أسباب القوة وتعززها بما يدعم التوجه نحو السلام ويضمنه وبدون ذلك فإن السلام في مفهوم إسرائيل استسلام .
إن مجلس النواب ومن منطلق إدراكه واستيعابه لتلك الحقائق فإنه يؤكد على مايلي:
- يوصي الحكومة بإحياء هذه الذكرى المؤلمة كل عام بالعديد من الفعاليات وعبر كل الوسائل الإعلامية لكشف الممارسات والأهداف الصهيونية .
- يدعو الأحزاب والتنظيمات السياسية لتحمل مسؤولياتها تجاه هذه القضية وإحيائها بالعديد من الفعاليات الهادفة .
- يدعو كل النقابات والمنظمات الجماهيرية والإبداعية والمهنية، لإحياء هذه الذكرى بالعديد من الفعاليات .
- يرى المجلس أن القدرة على مواجهة الغطرسة الصهيونية وانحياز الإدارة الأمريكية لها لا يتحقق إلا بعودة التضامن العربي كحد أدنى ، وأن الحكومات والبرلمانات العربية تتحمل مسؤولية إعادة ترتيب البيت العربي لمواجهة تحديات المستقبل بشكل عام .
- يؤكد المجلس على ضرورة تعميق التضامن وتنسيق المواقف من أجل الدفاع عن القدس واستعادة الأرض العربية المحتلة .
- يدعو المجلس المجتمع الدولي والأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية بإلزام إسرائيل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وأن تتعامل معها دون ازدواجية في المعايير وجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية ، والضغط على إسرائيل بالانسحاب من الأراضي العربية المحتلة في الجولان وجنوب لبنان والأراضي الفلسطينية طبقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
- يدعو المجلس المجتمع الدولي لدعم الشعب الفلسطيني وتمكينه من تقرير مصيره واستعادة كامل حقوقه ، وإقامة دولته الوطنية وعاصمتها القدس .
وبدون ذلك ستظل عملية تحقيق السلام وهماً وسراباً ، وستدخل المنطقة دائرة الحروب والصراع و يتحمل الكيان الصهيوني والمجتمع الدولي مسؤولية وتبعات فشل تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة .
وبهذه المناسبة لا يسع المجلس إلا أن يحيي إبطال ثورة الحجارة وكل الصامدين من إخواننا أبناء الشعب العربي الفلسطيني لصمودهم ومواجهتهم شتى أنواع القمع والإرهاب الصهيوني .
وبنفس الوقت يترحم على أرواح كل شهداء فلسطين والأمة العربية .
كما يحيي كل المواقف الداعمة للحق المشروع للشعب الفلسطيني .
عاشت فلسطين حرة عربية مستقلة .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 15/5/1998م
***
***
***
ب
يان مجلس النواب
ب
يان مجلس النواب
ب
يان مجلس النواب
حول الاعتداءات الأمريكية على السودان وأفغانستان
الحمد لله القائل (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)
والصلاة والسلام على رسوله القائل (يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها).
استهتاراً بالشرعية الدولية وهيأتها وتنكراً لكل الأعراف والمواثيق بين الدول واستمراراً للخرق المتعمد لمبدأ السيادة وحق الشعوب في الحياة الحرة الكريمة أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية يدفعها اللوبي الصهيوني الأمريكي ضد العرب والمسلمين على ضرب مصنع للدواء في السودان وبعض القرى في أفغانستان حيث لاقى هذا العمل العدواني استنكاراً دولياً واسعاً في ظل عجز الإدارة الأمريكية التام عن تقديم الأدلة المادية التي تؤكد صحة مزاعمها ورفضها لمطالب السودان العادلة بتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق حول ما تدعيه أمريكا ولعل ما يؤكد العدوانية لسياسة الإدارة الأمريكية مع الدول العربية والإسلامية هو ما تفرضه على الشعب العراقي والليبي والسوداني من حصار ظالم أودى بحياة الكثير من الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى وما تمارسه من ضغوط وتهديدات مستمرة للإبقاء عليه ، إن هذه الممارسة العدوانية ليس لها مبرر غير الرغبة في تحطيم مقومات النهوض في الأمة العربية والإسلامية وضرب عناصر القوة فيها حتى تبقى ضعيفة متخلفة يسهل على الأعداء ابتزازها واستلاب خيراتها .
إن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية وهو يدين الإرهاب بكافة صوره وأشكاله ليعبر عن استنكاره الشديد للعدوانية الأمريكية التي لا تنسجم وحجم هذه الدولة والمسئوليات الملقاة على عاتقها وما تدعيه من حرص على احترام حقوق الإنسان والشرعية الدولية ومبدأ سيادة الدول ، كما أنه يستنكر من الإدارة الأمريكية إلغاءها للشرعية الدولية واستبدالها بشرعية جديدة هي شريعة الغاب .
إننا في مجلس النواب اليمني وباسم الشعب ندعو الشعب الأمريكي إلى استيعاب المخاطر الكبيرة المترتبة على استمرار هذا النهج العدواني على الشعوب والذي تقوده وتغذيه مجموعات اللوبي الصهيوني داخل الإدارة الأمريكية والموجهة أساساً ضد العرب والمسلمين على حساب مصالح الشعب الأمريكي مستغلة إمكاناته وقدراته وثرواته لتحقيق أهدافها وأطماعها التوسعية الأمر الذي يسيئ لعلاقات الشعوب مع الشعب الأمريكي .
ومن هذا المنطلق فإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يدعو :-
1-
الشعوب والحكومات العربية والإسلامية لأن تتمعن وتدرك أنها مهما قدمت من صور الولاء للإدارة الأمريكية فلن يكون جزاؤها إلا القهر والتنكر طالما أن الإرادة السياسية والاقتصادية الأمريكية خاضعة للوبي الصهيوني ومشيئة الدولة الإسرائيلية .
2-
الشعوب العربية والإسلامية للقيام بمراجعة شاملة لكل أوضاعها الداخلية والخارجية التي أدت بها إلى هذا التمزق والضعف مما جعلها هدفاً سهلاً للأقوياء رغم ما تملكه من موروث حضاري ومقومات معنوية ومادية تجعلها في مقدمة الأمم المؤهلة للإسهام مع الشعوب الأخرى في إيجاد وضع عالمي يسوده الأمن والخير .
3-
الحكومات والشعوب العربية والإسلامية إلى تنسيق مواقفها تجاه قضايا الأمة والعمل من أجل إلغاء كافة أشكال الحصار المفروض على البلدان العربية والإسلامية بدءً بالعراق وليبيا والسودان وباكستان وأي شعب آخر يُمَارس ضده الإرهاب الأمريكي لتركيعه وإذلاله.
4-
الحكومات وشعوب العالم للتفكير الجدي وبدء التشاور الفعلي لإيجاد شرعية دولية عادلة تحترم المواثيق والعهود وتطبقها على الجميع دون تحيز أو تعصب .
5-
الأمة الأمريكية للتسلح بالوعي وإدراك الخطورة على مستقبل العلاقات بين دول العالم جراء التصرفات الهوجاء للإدارة الأمريكية الواقعة تحت تأثير مجموعات المصالح النفعية لأن الخاسر الوحيد في النهاية هو الشعب الأمريكي.
صادر عن مجلس النواب – صنعاء
بتاريخ 17/5/1419هـ
الموافق 8/9/1998م
***
***
***
بيان مجلس النواب
حول التصريحات العدائية التركية ضد سوريا
تابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ التصعيد الخطير والتصريحات العدائية الصادرة عن كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الأتراك ضد سوريا الشقيقة .
تابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ التصعيد الخطير والتصريحات العدائية الصادرة عن كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الأتراك ضد سوريا الشقيقة .
تابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ التصعيد الخطير والتصريحات العدائية الصادرة عن كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الأتراك ضد سوريا الشقيقة .
ويعتبر أن تلك التهديدات هي إحدى النتائج الأولية للتحالف التركي الصهيوني والذي يهدف إلى تطويق سوريا والضغط عليها تمهيداً للرضوخ لمطالب الدولة الصهيونية المغتصبة للحقوق العربية في فلسطين والجولان وجنوب لبنان .
إن موقف السلطات التركية لا يخدم العلاقات التاريخية بين أقطارنا العربية وشعب تركيا الشقيقة ولا يحرص على مصالح شعوب المنطقة .
لذلك فإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يدعو الشعب التركي المسلم إلى رفض التهديدات العسكرية ونبذ الخلافات وتوثيق روح الأخوة الإسلامية وتغليب لغة الحوار والمصالح المشتركة على منطق القوة .
وفي ذات الوقت فإن مجلس النواب يشجب بقوة التهديدات العسكرية التركية ويعلن وقوفه إلى جانب الشقيقة سوريا ويدعو الشعب العربي كله للوقوف إلى جانب القطر السوري الشقيق ضد سياسة القوة والحرب والهيمنة .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 17/10/1998م
***
بيان مجلس النواب
بشأن التهديدات الأمريكية للعراق
يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ واهتمام كبير تداعيات الأزمة العراقية مع مفتشي الأمم المتحدة وتهديدات الإدارة الأمريكية التي بلغت ذروتها ، والموجهة ضد شعب العراق الشقيق ، والمتمثلة بحشد أسلحة التدمير الشامل ، بغية توجيه ضربة عسكرية تستهدف تدمير إمكانيات العراق المادية والبشرية ، والقضاء على منشأته الاقتصادية والإنسانية وتدمير ما تبقى من بنيته التحتية ، التي تعرضت للتدمير أثناء حرب عام 1991م وما لحقها من فرض الحصار الاقتصادي الشامل الذي أخل إخلالاً جسيماً بالبنية الاقتصادية والاجتماعية والذي حرم الأطفال والشيوخ والنساء من الغذاء والدواء مما أدى إلى وفاة الآلاف من أبناء الشعب العراقي العربي المسلم .
يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ واهتمام كبير تداعيات الأزمة العراقية مع مفتشي الأمم المتحدة وتهديدات الإدارة الأمريكية التي بلغت ذروتها ، والموجهة ضد شعب العراق الشقيق ، والمتمثلة بحشد أسلحة التدمير الشامل ، بغية توجيه ضربة عسكرية تستهدف تدمير إمكانيات العراق المادية والبشرية ، والقضاء على منشأته الاقتصادية والإنسانية وتدمير ما تبقى من بنيته التحتية ، التي تعرضت للتدمير أثناء حرب عام 1991م وما لحقها من فرض الحصار الاقتصادي الشامل الذي أخل إخلالاً جسيماً بالبنية الاقتصادية والاجتماعية والذي حرم الأطفال والشيوخ والنساء من الغذاء والدواء مما أدى إلى وفاة الآلاف من أبناء الشعب العراقي العربي المسلم .
يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ واهتمام كبير تداعيات الأزمة العراقية مع مفتشي الأمم المتحدة وتهديدات الإدارة الأمريكية التي بلغت ذروتها ، والموجهة ضد شعب العراق الشقيق ، والمتمثلة بحشد أسلحة التدمير الشامل ، بغية توجيه ضربة عسكرية تستهدف تدمير إمكانيات العراق المادية والبشرية ، والقضاء على منشأته الاقتصادية والإنسانية وتدمير ما تبقى من بنيته التحتية ، التي تعرضت للتدمير أثناء حرب عام 1991م وما لحقها من فرض الحصار الاقتصادي الشامل الذي أخل إخلالاً جسيماً بالبنية الاقتصادية والاجتماعية والذي حرم الأطفال والشيوخ والنساء من الغذاء والدواء مما أدى إلى وفاة الآلاف من أبناء الشعب العراقي العربي المسلم .
إن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية الذي كان ينتظر ولا يزال أن ترفع العقوبات الغير مبررة عن شعب العراق بعد مرور ما يقرب من ثمان سنوات من الحصار الاقتصادي الجائر الذي طال أمده والذي لم يسبق له مثيل في تاريخ الإنسانية المعاصرة ، فإنه يقف اليوم وبكل قلق أمام التصعيد الأخير للأزمة مما يستوجب على الأسرة الدولية الوقوف حيال ذلك بحكمة وتبصر وإنصاف.
إن مجلس النواب اليمني يستغرب إصرار الإدارة الأمريكية على توجيه ضربة عسكرية على شعب العراق الشقيق ، تحت التذرع بمبررات جديدة ، رغم امتثاله للقرارات الدولية وموافقته على تفتيش جميع منشأته العسكرية والمدنية كل ذلك في حين أن إسرائيل تمتلك ترسانة من الأسلحة النووية ، وترفض وباستمرار تنفيذ القرارات والاتفاقيات الدولية ، وتواصل اعتداءاتها المستمرة على الشعب العربي واحتلالها للأراضي العربية في كل من فلسطين ولبنان والجولان السورية دون أن تمس بأي أذى .
إن مجلس النواب يرى أن انتهاج سياسة كهذه والكيل بمكيالين ، إنما يعتبر انتهاكاً سافراً لجميع المواثيق والاتفاقات الدولية ، وقرارات الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان .
ولذلك فإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يدعو إلى اعتماد مبدأ الحوار لمعالجة هذه الأزمة الخطيرة وغيرها من المشاكل الدولية ويؤكد بنفس الوقت أن اللجوء إلى القوة لحل المشاكل لن يزيدها إلا تفاقماً وتعقيداً ، وقد ينعكس ذلك سلباً على دول المنطقة ويؤثر على الوضع الدولي بشكل عام .
وانطلاقاً من كل ذلك فإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يدعو الإتحاد البرلماني العربي وكافة البرلمانات في الدول العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ، للقيام بموقف إيجابي موحد لرفع الحصار الجائر المفروض على الشعب العراقي الشقيق بالطرق والوسائل الدبلوماسية والسلمية .
إن مجلس النواب وهو يتابع آخر التطورات ومبادرات العراق لاستئناف التعاون مع لجان الأمم المتحدة فإنه يناشد الإتحاد البرلماني الدولي والبرلمان الأوروبي والكونجرس الأمريكي بصورة خاصة العمل على عدم تكرار التهديدات باستخدام القوة ويؤكد أن لا حل للمشكلة إلا برفع الحصار ووضع حد للمأساة المروعة التي يعيشها أطفال ونساء وشيوخ العراق .
صادر عن مجلس النواب
–
صنعاء
بتاريخ 26/رجب/1419هـ
الموافق 15/11/1998م
***
بيان مجلس النواب
حول العدوان الأمريكي البريطاني على العراق
يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق شديد العدوان الأمريكي
–
البريطاني الغاشم الذي استهدف العراق الشقيق شعباً وقيادة ومنشآت وحضارة وقدرات واعتبار العراق هدفاً مستباحاً دون مبرر في الوقت الذي كان العالم ينتظر قرار مجلس الأمن برفع الحصار عن العراق بعد تنفيذه لجميع القرارات الدولية .
يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق شديد العدوان الأمريكي
–
البريطاني الغاشم الذي استهدف العراق الشقيق شعباً وقيادة ومنشآت وحضارة وقدرات واعتبار العراق هدفاً مستباحاً دون مبرر في الوقت الذي كان العالم ينتظر قرار مجلس الأمن برفع الحصار عن العراق بعد تنفيذه لجميع القرارات الدولية .
يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق شديد العدوان الأمريكي
–
البريطاني الغاشم الذي استهدف العراق الشقيق شعباً وقيادة ومنشآت وحضارة وقدرات واعتبار العراق هدفاً مستباحاً دون مبرر في الوقت الذي كان العالم ينتظر قرار مجلس الأمن برفع الحصار عن العراق بعد تنفيذه لجميع القرارات الدولية .
ومجلس النواب إذ يعبر عن رفضه لهذا العدوان ويستنكر استنكاراً شديداً ويدين مثل هذه الأعمال والأساليب الوحشية الهمجية المستمرة على شعب العراق الصامد منذ ثمان سنوات ليؤكد على مايلي:-
1-
يحمل المجلس الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها بريطانيا المسؤولية الكاملة عن النتائج الوخيمة المتمثلة في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة باعتبار أمن العراق جزء من أمن المنطقة وسلامتها .
2-
يهيب بمجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية بالقيام بواجباتها في حماية القانون الدولي المستباح والشرعية الدولية المنتهكة على أرض العراق ، و يدعو المجلس البرلمانات العربية والإسلامية وإتحاد البرلمانات الدولي لرفض العدوان وإيقافه .
3-
يدعو المجلس المنظمات والهيئات الشعبية والرسمية العربية والإسلامية إلى رفض هذا العدوان واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير العاجلة لوقف الجريمة الشنعاء التي ترتكبها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا .
4-
يدعو المجلس الجامعة العربية للقيام بواجباتها نحو دولة عربية ذات سيادة وجزء من الأمة العربية والإسلامية تتعرض لعدوان بربري غاشم تدمر فيه قدراتها المادية والبشرية وتستباح فيها الحرمات وتسفك الدماء ويدمر التاريخ والحضارة الإنسانية في عاصمة العرب التاريخية بغداد .
5-
يدعو مجلس النواب قادة الدول العربية والإسلامية إلى العمل المباشر والفوري على رفع الحصار عن الشعب العراقي الشقيق ، كما يدعو إلى فك الحصار الفوري عن الشعبين الليبي والسوداني .
6-
يدعو مجلس النواب الشعب اليمني أحزاباً ومنظمات رسمية وشعبية للوقوف إلى جانب إخوانهم في العراق والسودان وليبيا وفلسطين وسوريا ولبنان ورفض أساليب النظام الدولي الجديد المفروض من قبل أمريكا وحلفائها الذين يفرضون حصاراً على الشعوب العربية والإسلامية.
7-
يدعو القيادة السياسية إلى التشاور والتنسيق مع القيادات العربية لاتخاذ مواقف صادقة مع نفسها وشعوبها وتحمل الأمانة الملقاة على عاتقها برفض العدوان ورفع الحصار واتخاذ جميع إجراءات المقاطعة لمنتجات الدول المشاركة في العدوان على العراق الشقيق .
ولا يفوت المجلس وهو يقف أمام هذا العدوان الغاشم أن يشكر موقف روسيا الاتحادية والصين الشعبية وفرنسا ويطالب بالمزيد لإيقاف الاعتداءات المتكررة على الشعب العراقي .
كما يمتن المجلس لموقف جمهورية إيران الإسلامية المتمثل في التعبير عن التضامن مع أهلنا في العراق الصابر الصامد .
صادر عن مجلس النواب – صنعاء
بتاريخ 17/12/1998م
***
بيان مجلس النواب
في ذكرى اغتصاب فلسطين
وتطورات الأحداث على الساحة الفلسطينية
يراقب مجلس النواب في الجمهورية اليمنية وبقلق بالغ ما تمر به الأمة العربية والإسلامية بشكل عام وتطورات القضية الفلسطينية بشكل خاص وانطلاقا من الواجب العربي والإسلامي وإزاء ما يجري من قتل وترويع وتشريد وهدم للمنازل وهتك للحرمات وسفك لدماء الأبرياء ومحاولات متكررة لتغيير الشكل الديموغرافي والسكاني للأرض العربية وكذا طمس معالمها الإسلامية وفي مقدمتها القدس الشريف فقد وقف مجلس النواب اليمني أمام الممارسات التي يندى لها الجبين ويقطر لها القلب دماً والتي تتنافى مع أبسط القيم الإنسانية فضلاً عن الشرائع السماوية .
يراقب مجلس النواب في الجمهورية اليمنية وبقلق بالغ ما تمر به الأمة العربية والإسلامية بشكل عام وتطورات القضية الفلسطينية بشكل خاص وانطلاقا من الواجب العربي والإسلامي وإزاء ما يجري من قتل وترويع وتشريد وهدم للمنازل وهتك للحرمات وسفك لدماء الأبرياء ومحاولات متكررة لتغيير الشكل الديموغرافي والسكاني للأرض العربية وكذا طمس معالمها الإسلامية وفي مقدمتها القدس الشريف فقد وقف مجلس النواب اليمني أمام الممارسات التي يندى لها الجبين ويقطر لها القلب دماً والتي تتنافى مع أبسط القيم الإنسانية فضلاً عن الشرائع السماوية .
يراقب مجلس النواب في الجمهورية اليمنية وبقلق بالغ ما تمر به الأمة العربية والإسلامية بشكل عام وتطورات القضية الفلسطينية بشكل خاص وانطلاقا من الواجب العربي والإسلامي وإزاء ما يجري من قتل وترويع وتشريد وهدم للمنازل وهتك للحرمات وسفك لدماء الأبرياء ومحاولات متكررة لتغيير الشكل الديموغرافي والسكاني للأرض العربية وكذا طمس معالمها الإسلامية وفي مقدمتها القدس الشريف فقد وقف مجلس النواب اليمني أمام الممارسات التي يندى لها الجبين ويقطر لها القلب دماً والتي تتنافى مع أبسط القيم الإنسانية فضلاً عن الشرائع السماوية .
ويؤكد المجلس التزامه بقرارات وتوصيات الإتحاد البرلماني العربي في رفض واستنكار وشجب وإدانة تلك الممارسات التعسفية من قبل العدو الصهيوني المغتصب للأراضي الفلسطينية والتي تتكرر يوماً بعد يوم على مرأى ومسمع المجتمع الدولي دون أن يتحرك أحد لاتخاذ الإجراءات الجادة التي تعيد الحق لأصحابه وتوقف الغطرسة الصهيونية المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعي أنها راعية السلام في المنطقة والعالم وتمارس سياسة الكيل بمكيالين .
وتأسيساً على ما سبق فإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية من خلال موقفه المبدئي والثابت المساند لحقوق الشعب الفلسطيني يؤكد على الآتي :-
مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل حتى تلتزم بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالحقوق الفلسطينية وما صدر عن الهيئات الدولية في هذا الشأن .
مطالبة الإتحاد البرلماني الدولي باتخاذ المواقف الجادة والقوية التي تلزم إسرائيل بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني .
مناشدة قيادات الأمة العربية والإسلامية القيام بواجباتهم في العمل على توحيد الصفوف والمواقف باتجاه رفض الهيمنة الإسرائيلية ومحاولات التطبيع مع العدو الإسرائيلي .
مطالبة القيادة السياسية والأحزاب والتنظيمات السياسية والمنظمات الجماهيرية في الساحة اليمنية بالقيام بما ينبغي تجاه الأشقاء في فلسطين من أجل دعمهم سياسياً ومادياً ومعنوياً حتى يتم استعادة كافة الأراضي المحتلة .
يحيي مجلس النواب في الجمهورية اليمنية كفاح ونضال كافة أبناء الشعب الفلسطيني الصامد والمرابط ويترحم على أرواح الشهداء الذين سقطوا على درب الكرامة ويشيد بمواقف كل الداعمين والمؤيدين لحق الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف .
(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).
صادر عن مجلس النواب
–
صنعاء
بتاريخ 15/5/1999م
***
بيان مجلس النواب
حول ما يتعرض له الشعب الشيشاني المسلم
يعرب مجلس النواب عن بالغ قلقه واستنكاره الشديد لما تقوم به القوات الروسية من قتل وخراب وتشريد وهتك للأعراض وانتهاك لحقوق الإنسان في جمهورية الشيشان مخالفة بذلك للشرائع السماوية والقوانين والأعراف الدولية ويلاحظ المجلس ان كل ذلك يجري على مرأى ومسمع من مجلس الأمن والمنظمات الدولية والإقليمية وبرلمانات العالم وكل الشعوب المحبة للسلام ، الرافضة للإرهاب والمهتمة بحقوق الإنسان دون أي جهود منهم لإيقاف هذا العدوان رغم أن هذا العدوان طال الفارين من جحيم الحرب من أطفال ونساء وشيوخ الذين يبحثون عن ملجئ آمن من نيران الأسلحة الفتاكة المختلفة .
لقد بلغ الحقد والعدوانية بتلك القوات أن أغلقت جميع المنافذ أمام من يريدون النجاة بحياتهم من المستضعفين من أبناء هذا الشعب ، كل هذا يتم بدعوى مكافحة الإرهاب الذي لا نعلم ما يقصد به.
بينما ما تقوم به القوات الروسية في الشيشان يمثل أبشع صور الإرهاب المنظم والأكثر غرابة أن يكون هذا العدوان من دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن وتملك أكبر ترسانة من الأسلحة ضد دولة ناشئة وصغيرة بسكانها وإمكاناتها .
وعليه فإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يدعو الإتحاد البرلماني العربي وبرلمانات الدول الإسلامية إلى القيام بواجباتهم الدينية والإنسانية في المطالبة بإيقاف هذا العدوان الصارخ على الشعب الشيشاني ويطالب مجلس الأمن وكل المنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان القيام بدورها والتدخل لإيقاف هذا العدوان للحفاظ على استقلالية وسيادة شعب وأراضي الشيشان .
كما يطالب المجلس الحكومات العربية والإسلامية وشعوبها بمد يد العون والمساعدة المادية والعينية لأطفال وشيوخ الشيشان المشردين .
و يناشد المجلس مجلس الدوما الروسي الضغط على حكومته بسرعة إيقاف تلك الحرب المدمرة الظالمة لما لها من تأثير سلبي على أمن المنطقة وسلامتها وكذا احترام الاتفاقية المبرمة بين البلدين والمصادق عليها من البرلمان الروسي ومراعاة حقوق الجوار والعلاقات التاريخية .
كما أن مجلس النواب يأمل من القيادة السياسية في بلادنا التشاور مع زعماء العالم العربي والإسلامي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي حول إمكانية الدعوة لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة ما يجري على أرض الشيشان ، كما يهيب مجلس النواب بكافة الأحزاب والمنظمات الجماهيرية وأفراد الشعب اليمني بمد يد العون والمساعدة السخية لأخوانهم المشردين واللاجئين المنكوبين من أبناء الشعب الشيشاني .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 31/10/1999م
***
بيان مجلس النواب
حول العدوان الإسرائيلي على لبنان
يرصد مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ التطورات الأخيرة في الجمهورية اللبنانية الشقيقة نتيجة العدوان الهمجي الوحشي الإسرائيلي الصهيوني الذي استهدف الشعب اللبناني وبنيته التحتية ويؤكد مجلس النواب تضامنه ووقوفه إلى جانب لبنان في حقه في نضاله المشروع لاستعادة أراضيه والدفاع عن سيادته الوطنية ويشيد بالمقاومة اللبنانية وتصديها الباسل للعدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان ويستنكر مجلس النواب الصمت المخيم على كافة الأوساط العربية والإسلامية تجاه هذه الاعتداءات المتكررة كما يدعو كافة البرلمانات العربية والإسلامية للوقوف إلى جانب لبنان والتضامن معه ، ويناشد المجتمع الدولي للتدخل لوضع حد للعدوان المتكرر على لبنان ويطالب المجتمع الدولي بفرض العقوبات على الكيان الإسرائيلي نتيجة هذه الأعمال التي استهدفت شعب لبنان وسيادته واقتصاده إذ لابد أن تثبت المصداقية لمؤسسات المجتمع الدولي في تعاملها مع قضايا المنطقة بعيداً عن سياسة الكيل بمكيالين .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 12 /2/2000م
***
بيان مجلس النواب
حول تهنئة جماهير الشعب والقيادة السياسية
بمناسبة العيد الوطني العاشر للجمهورية اليمنية
تحتفل بلادنا وشعبنا اليمني العظيم في هذه الأيام بالعيد الوطني العاشر لإعادة تحقيق الوحدة الخالدة وقيام الجمهورية اليمنية الفتية .
وبهذه المناسبة الوطنية الكبيرة يتوجه مجلس النواب وهيئة رئاسته وأمانته العامة بأسمى آيات التهاني القلبية والتبريكات الحارة إلى جماهير شعبنا اليمني في الداخل والخارج وإلى القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية وإلى ضباط وصف ضباط وجنود القوات المسلحة والأمن والأحزاب والتنظيمات السياسية والشخصيات الوطنية وكافة مؤسسات المجتمع ، متمنين للجميع وللوطن تحقيق المزيد من المكتسبات والمنجزات التنموية الشاملة والاستقرار الدائم وتعميق القيم الإسلامية والتقاليد اليمنية الحميدة في ربوع الوطن اليمني الكبير وتعزيز الممارسة الشوروية والديمقراطية في الحياة السياسية والانتصار الكامل لقيم الحرية والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان التي تمثل مضامين الوحدة اليمنية الأبدية ومعانيها النبيلة وعوامل ترسيخ دعائمها في ذكراها العاشرة العطرة .
وبهذا الصدد يدعو مجلس النواب كافة مؤسسات الدولة وأجهزتها المختلفة وجماهير الشعب اليمني قاطبة وهو يحتفل بهذه المناسبة الخالدة إلى جعل يوم ميلاد اليمن الجديد الـ 22 من مايو قاعدة صلبة وقوية لاستعادة مجد شعبنا وحضارته المشرقة بمزيد من العلم والعمل والتطبيق المثمر للدستور والقوانين النافذة في شتى مناحي الحياة للانطلاق ببلادنا وشعبنا نحو أفاقٍ رحبة لمواكبة حضارات الشعوب وتقدمها العلمي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وجعل أعيادنا الوطنية نقطة تحول حقيقية نحو الآمال والتطلعات المشروعة للجماهير اليمنية لتحقيق إنجازات ومكاسب عظيمة جديدة ترقى بحياة شعبنا إلى مستوى أفضل فهنيئاً لشعبنا اليمني وأمتنا العربية بهذه المناسبة الوحدوية العظيمة على طريق الوحدة العربية المنشودة.
صادر عن مجلس النواب
–
صنعاء
بتاريخ 17/5/2000م
***
بيان مجلس النواب
حول تهنئة الشعب اللبناني
بالانتصار العظيم وتحرير الجنوب
يتابع مجلس النواب بكل فخر واعتزاز الانتصارات العظيمة التي حققها الشعب اللبناني بصموده إلى جانب المقاومة الباسلة التي استطاعت دحر الغزاة في الجنوب اللبناني الذي دنسته أقدام الإحتلال الصهيوني الغاصب خلال ثلاثة وعشرين عاماً ومارست ضده أبشع أنواع الجرائم اللاإنسانية واللاأخلاقية ضد الشيوخ والنساء والأطفال العزل من أبناء الشعب العربي اللبناني .
إن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية ليعبر عن فخره واعتزازه بهذا الانتصار العظيم الذي حققه الشعب اللبناني ويعتبر ما تحقق انتصاراً للشعب اليمني ولإرادة الأمة العربية والإسلامية ويعتبر هذا النصر نقطة تحول في مسار الصراع في المنطقة .
ومجلس النواب وهو يعبر بهذه المناسبة بإسم الشعب اليمني عن فرحته الغامرة لهذا الانتصار ويشارك الشعب اللبناني ومقاومته أفراحه ليؤكد من جديد وقوفه ومساندته ودعمه للشعب اللبناني في مواصلة صموده وكفاحه من أجل الانتصار للكرامة العربية والإسلامية ويهيب بجميع البرلمانات العربية والإسلامية وحكوماتها الوقوف جنباً إلى جنب مع مطالب الحق والعدل التي ينشدها شعبنا العربي في لبنان وسوريا وفلسطين المحتلة وتحرير أراضيه واستعادة حقوقه كاملة وغير منقوصة ودعم حركة أعمار البنية التحتية التي دمرتها قوات الاحتلال الصهيوني في جنوب لبنان .
كما يؤكد مجلس النواب على مواصلة العمل من أجل تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وفقاً لبواعث الحق والعدل التي تقرها الشرائع والقوانين الإنسانية ويدعو قوى الخير والسلام في العالم إلى مواصلة الضغط على إسرائيل من أجل والانسحاب الكامل لقواتها من جنوب لبنان ومرتفعات الجولان، والانسحاب الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67م وإقامة الدولة العربية الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف والإفراج عن كافة المعتقلين في السجون الإسرائيلية .
إن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يؤكد مرة أخرى اعتزازه بالانتصارات العظيمة التي حققها الشعب اللبناني وقيادته ويرجو أن تكتمل هذه الانتصارات بانتصارات متلاحقة تعيد الحق العربي إلى نصابه وتحقق العدل والسلام المنشودين في المنطقة .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 3/6/2000م
***
بيان مجلس النواب
حول فك الحصار عن الشعب العراقي
يعبر مجلس النواب في الجمهورية اليمنية عن أسفه البالغ تجاه تطورات الأوضاع المأساوية في القطر العراقي جراء استمرار فرض الحصار الظالم على الشعب العراقي الشقيق والذي أمتد لسنوات طوال مما أدى إلى سوء الأوضاع الصحية والمعيشية للناس وترتب عليه وفاة آلاف متزايدة من أبناء العراق وخصوصاً من الأطفال والنساء والشيوخ .
وإزاء ذلك فإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية لا يرى مبرراً لاستمرار الحصار الظالم والذي لم يعد مقبولاً دولياً ولا عربياً ولا إسلامياً وهو يطالب برفع الحصار فوراً ويناشد جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكل الحكومات العربية والإسلامية العمل على رفع الحصار من جانبها .. ويدعو البرلمانات العربية والمنظمات الشعبية الرسمية وغير الرسمية في الوطن العربي والإسلامي إلى إظهار تأييدها لفك هذا الحصار على الشعب العراقي الشقيق .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 5/6/ 2000م
***
بيان مجلس النواب
حول تطورات الحرب الإثيوبية الأرتيرية
وقف مجلس النواب في جلسته المنعقدة بتاريخ 11/6/2000 برئاسة الشيخ / عبدالله بن حسين الأحمر ـ رئيس مجلس النواب أمام مستجدات الحرب الدائرة رحاها في منطقة القرن الأفريقي بين جمهوريتي أثيوبيا و إريتريا الجارتين والتي تحصد على مدار الساعة الآلاف من أبناء الشعبين الجارين الإريتري والأثيوبي وتدمر العديد من المنشآت الاقتصادية والبنية التحتيه وتهدد الأمن والاستقرار الإقليمي في منطقة القرن الإفريقي .
ونظراً لخطورة هذه الحرب المدمرة ليس فقط على الدولتين المتحاربتين بل وعلى أمن المنطقة بأسرها فإن المجلس يدعو البلدين الجارين المتحاربين إلى الاحتكام للعقل والمنطق وإيقاف إطلاق النار فوراً حقناً لدماء الأبرياء وصوناً للإمكانيات والقدرات الاقتصادية للبلدين واللجوء إلى طاولة المفاوضات لحل الخلافات بالطرق السلمية وعبر الحوار ، ويثمن مجلس النواب اليمني الجهود التي تقوم بها منظمة الوحدة الإفريقية بهذا الشأن ويدعوها إلى مواصلة دورها الرامي إلى فض الصراع الدموي وحل هذه الخلافات عبر الحوار السلمي .
كما يدعو المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية الإنسانية إلى تقديم كافة أشكال الدعم والعون والمساعدة لضحايا هذه الحرب والتي أدت إلى نزوح وتشريد عشرات الآلاف كلاجئين إلى البلدان المجاورة ومنها الجمهورية اليمنية .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 11/6 / 2000م
***
***
***
بيان مجلس النواب
حول تطورات الأحداث
في الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة
ناقش مجلس النواب في الجمهورية اليمنية التطورات الجارية في الأراضي العربية المحتلة والاعتداءات الغاشمة التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وفي ساحة الأقصى المبارك والتي سقط جراءها العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني الصامد وأقر إصدار البيان التالي :-
إن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يستنكر ويدين بشدة هذه الأعمال البربرية والاعتداءات الهمجية والمذابح التي يقوم بها العدو الصهيوني مستخدماً كل وسائل القوة والبطش والإرهاب ضد شعب أعزل من السلاح .
ويرى أن هذه الأعمال الوحشية والهمجية لا تعد عدواناً صارخاً ضد الشعب الفلسطيني فحسب بل والأمة العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء . ويدعوا كافة البرلمانات في الدول العربية والإسلامية إلى سرعة التحرك مع حكوماتها وشعوبها لتعزيز أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني وتقديم المساعدة العينية والمعنوية والتحرك في كافة المحافل الدولية والإقليمية لنصرة القضية الفلسطينية .
كما يناشد مجلس النواب في الجمهورية اليمنية المجتمع الدولي أن يتحمل مسئووليته ويتحرك لوضع حد لهذه الاعتداءات وإدانتها وفرض عقوبات شديدة ضد الكيان الصهيوني الغاصب وإجباره على الانسحاب الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة وإزالة المستوطنات وتهيئة كافة الظروف لعودة اللاجئين الفلسطينيين وتمكينهم من العيش بأمان وسلام في أراضيهم .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 3/ رجب / 1421هـ
الموافق 1/10/2000م
***
***
***
بيان مجلس النواب
حول تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة
انطلاقاً من التزاماته الوطنية والعربية والإسلامية فقد وقف مجلس النواب في الجمهورية اليمنية أمام مستجدات الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية المحتلة جراء السياسة العدوانية المستمرة الغاشمة للمحتلين الصهاينة وما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من قتل وإرهاب وقمع وتشريد وهدم للمنازل من قبل أجهزة الكيان الصهيوني وآلياته الحربية ، والمدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية والذي تجسد في قرار الكونجرس الصادر مؤخراً وانطلاقاً مما تقدم فإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يقر ما يلي:-
يدين وبشده تلك الأعمال الإرهابية التي ترتكبها إسرائيل ويعبر عن وقوف الشعب اليمني إلى جانب الشعب الفلسطيني كما يشجب ويستنكر موقف الكونجرس الأمريكي المنحاز إلى جانب السياسة العدوانية للكيان الصهيوني ويستهجن الوقوف إلى جانبه في كل المحافل الدولية بما في ذلك استخدام حق الفيتو تجاه أي قرار دولي أو إقليمي.
يدين السياسة الإسرائيلية وأعمال القتل والإرهاب وتشريد المواطنين الفلسطينيين ومحاولة تدنيس المقدسات الدينية التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية وأجهزتها القمعية .
يعرب المجلس عن تقديره العميق للموقف الشجاع الرسمي والشعبي لبلادنا تجاه القضية الفلسطينية والتي عبرت عنها جماهير شعبنا بالمسيرات الشعبية وتقديم التبرعات بسخاء لصالح دعم انتفاضة الحجارة والاستعداد للجهاد بالمال والنفس من أجل فلسطين والقدس الشريف ، ولا ينسى الإشادة بالموقف الناضج للأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية والذي عبر عنه في مختلف المحافل الوطنية والعربية والدولية تجاه القضية العربية الفلسطينية .
يعبر المجلس عن تقديره للمواقف الشجاعة من قبل بعض الهيئات الدولية الرسمية والمهتمة بحقوق الإنسان التي أدانت السياسة الإسرائيلية وأعمال العنف والإرهاب الذي تقوم به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل .. يناشد المجلس البرلمانات العربية والإسلامية والدولية بشكل عام أن تتحمل مسؤولياتها تجاه الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني من جور البطش والإرهاب والعنف الإسرائيلي والقيام بكافة أشكال التأييد والتضامن والدعم من أجل تحرير الأراضي الفلسطينية .
يطالب مجلس النواب في الجمهورية اليمنية الدول العربية والإسلامية بتعميق التضامن وتنسيق المواقف فيما بينها والعمل على تنفيذ القرارات التي خرج بها مؤتمر القمة العربي الطارئ المنعقد مؤخراً في القاهرة ويناشد مؤتمر الدوحة القادم أن يتخذ مزيداً من القرارات الفعالة التي تستجيب لتطلعات الشارع العربي، والعمل على إيقاف التطبيع مع الكيان الصهيوني بكافة أشكاله بما فيها تفعيل المقاطعة الاقتصادية الشاملة .
كما يطالب الإتحاد البرلماني العربي بعقد دوره طارئة لمساندة الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة تجاه المحتل الإسرائيلي .
يدعو المجلس وسائل الإعلام في البلاد العربية والإسلامية إلى إعادة النظر في السياسة الإعلامية تجاه القضية الفلسطينية بهدف صياغة وعي عربي وعالمي جديد يستوعب مضمون القضية العربية الفلسطينية ويعرف بها الرأي العام .
يناشد فصائل الثورة الفلسطينية تعميق الوحدة بين صفوفها والتركيز بصورة أساسية على تحرير الأرض الفلسطينية من المغتصبين الصهاينة .
يحيي مجلس النواب أبطال ثورة الحجارة وكل الصامدين من أبناء الشعب العربي الفلسطيني لتصديهم ومواجهتهم بصدور عارية الآلة العسكرية للكيان الصهيوني وكل أنواع القمع والإرهاب كما يقدر كل المواقف الداعمة للحق المشروع للشعب الفلسطيني وفي نفس الوقت يترحم على أرواح شهداء فلسطين داعياً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ) .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 28/10/2000م
***
***
***
بيان مجلس النواب
حول الاعتداء الصهيوني على الشعب الفلسطيني
الحمد لله القائل ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذ دعاكم لما يحييكم ) صدق الله العظيم
والصلاة والسلام على رسول الهداية والجهاد وعلى آله وصحبه أجمعين .
لا يزال مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يتابع التطورات الخطيرة في الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة والمتمثلة في الاعتداءات السافرة والوحشية التي تمارسها العصابات الصهيونية ضد أبناء شعبنا العربي في فلسطين المحتلة والتي طالت الشيوخ والنساء والأطفال الرضع بما يخالف كافة القيم والأعراف الإنسانية والقرارات الدولية .
وإن مجلس النواب وفي الوقت الذي يدين ويستنكر فيه بشدة مثل هذه الممارسات والاعتداءات السافرة التي يقوم بها الكيان الصهيوني بقيادة مجرم الحرب شارون على مرأى ومسمع من العالم والمنظمات الإنسانية المختلفة التي تدعي اهتمامها بالسلام والأمن وبحقوق الإنسان فيه ليؤكد على ما يلي :-
أهمية أحياء فريضة الجهاد في الأمة العربية والإسلامية كونها المرتكز الأول لتحرير الأراضي والمقدسات .
ضرورة الاستمرار في دعم الانتفاضة الفلسطينية المباركة مادياً وسياسياً ومعنوياً والتأكيد على مقترح القيادة اليمنية في قمة عمّان بتشكيل لجان شعبية في كافة الدول العربية لجمع التبرعات المادية والعينية لصالح الانتفاضة الفلسطينية الباسلة .
مطالبة القيادات العربية بضرورة اتخاذ موقف جاد وحازم حيال الموقف الأمريكي المنحاز والداعم للكيان الصهيوني المحتل .
دعوة القيادات الإعلامية في الدول العربية والإسلامية إلى الارتقاء بالوسائل الإعلامية إلى مستوى الأحداث الجارية في الأراضي العربية المحتلة وبث البرامج الهادفة إلى بعث روح الجهاد والتضحية في الأمة
دعوة برلمانات الدول العربية والإسلامية وكافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى مقاطعة كافة السلع والمنتجات الإسرائيلية والأمريكية ومنتجات مختلف الدول التي تقف أو تدعم الكيان الصهيوني وتشكيل لجان شعبية ورسمية لمتابعة و تفعيل هذه المقاطعة .
دعوة البرلمانات العربية إلى تشكيل لجنة برلمانية عربية مشتركة لزيارة البرلمان الأوروبي وبرلمانات الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن لشرح الموقف العربي إزاء الإعتداءات السافرة التي يقوم بها الكيان الصهيوني ومطالبتها بإتخاذ موقف إيجابي وعملي لإيقاف تلك الاعتداءات وتطبيق قرارات الشرعية الدولية .
دعوة القيادات العربية إلى ضرورة تعزيز التضامن العربي وإنهاء الخلافات فيما بينها تفويتاً لمخططات ومؤامرات الكيان الصهيوني ومن يقف وراءه أو يدعم مخططاته ومؤامراته .
والله ولي الهداية التوفيق ..
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 9/5 /2001م
***
***
***
بـيـــان مجلس النواب
بمناسبة مرور عام على انتفاضة الأقصى
وتطورات القضية الفلسطينية
يعبر مجلس النواب في الجمهورية اليمنية عن قلقة لتطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية ويدين بشدة ما يتعرض له إخواننا في فلسطين من إبادة جماعية وقهر وبطش وتنكيل وانتهاك للحرمات وتدنيس للمقدسات وهدم للمساكن وتجريف للأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار ويستغرب الصمت المطبق للمجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية راعية السلام رغم الأوضاع المأساوية في فلسطين وبعد مضي عام كامل على انتفاضة الشعب الفلسطيني وما قدمه من تضحيات جسيمة حيث بلغ عدد الشهداء خلال عام من بدء الإنتفاضة 684 وقرابة 28 ألف جريح منهم 1800 مصابون بعاهات مستديمة وما يزيد على خمسة ألف منزل مهدم و لا يزال يقدم كل يوم قوافل الشهداء من أجل استقلال ترابه الوطني وحقه في تقرير مصيره ورفض تهويد أرضه الطاهرة وابتلاع حقوقه الوطنية والقومية والدينية .
ومن هذا المنطلق فإن مجلس النواب يعلن عن تضامنه ومساندته لكفاح الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع حتى يتحقق له النصر ويعلن دولته الفلسطينية المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف .
إن فلسطين وهي تخاطب اليوم الضمير الإنساني ليقف مع الحق استجابة لاستغاثة أبناء الشعب الفلسطيني البطل باعتبار ذلك واجب إنساني تجاه القضية الفلسطينية العادلة لتؤكد على ضرورة استمرار الدعم المادي والمعنوي للانتفاضة ضماناً لتواصل المقاومة حتى التحرير الكامل للأراضي المحتلة .
إن مجلس النواب وهو يدين الممارسات الإرهابية الإجرامية لعناصر الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وما تقوم به الآلة العسكرية الصهيونية من تدمير وطغيان لسحق إرادة أبناء الشعب الفلسطيني المناضل من أجل استرداد حقوقه المشروعة والعادلة ليؤكد وقوفه المبدئي والثابت مع القضية الفلسطينية و نضالات الشعب الفلسطيني بمختلف قواه السياسية وشرائحه الإجتماعية ويطالب المجتمع الدولي بممارسة كافة أشكال الضغوط ضد الكيان الصهيوني المحتل وإجباره على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الصهيوني والتي لم تنفذ إسرائيل منها شيئاً بسبب الدعم المالي والعسكري والسياسي الذي تلقاه من الولايات المتحدة الأمريكية .
ولذلك فإن مجلس النواب يطالب الإدارة الأمريكية بالكف عن سياسة الكيل بمكيالين والوقوف الحازم مع قرارات الشرعية الدولية وحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه المغتصبة وتقرير مصيره حتى تنعم المنطقة بالسلام وبدون ذلك سيظل الصراع العربي الإسرائيلي مستمراً مما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم .
إن مجلس النواب يؤكد على ضرورة تضافر الجهود الدولية لحل القضية الفلسطينية حتى يتحقق السلام العادل والشامل في المنطقة ، ويرى أن الممارسات الصهيونية على أرض الواقع تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الكيان الصهيوني لا يرغب في السلام ولا يؤمن به حتى أصبح عدواً لنفسه وللإنسانية ومن هذا المنطلق فإن الواجب القومي والديني والإنساني يحتم علينا الوقوف صفاً واحداً في مواجهة العدوان الصهيوني الهمجي ضد الشعب الفلسطيني .
إن مجلس النواب وهو يتابع الأحداث المأساوية ليناشد فصائل الثورة الفلسطينية ويدعوها لتوحيد صفوفها وتعزيز لحمتها وكفاحها الوطني ضماناً لاستمرار الانتفاضة حتى يتحقق النصر كما يهيب بالدول العربية والإسلامية نبذ الخلافات الجانبية والعمل على تعزيز التضامن العربي والإسلامي وتوظيف الإمكانات والجهود في سبيل نصرة قضية العرب والمسلمين المركزية وهي قضية فلسطين ودعم الموقف الفلسطيني في المحافل الإقليمية والدولية ويؤكد على أهمية تفعيل دور المقاطعة العربية الشاملة على ضوء مقررات الإتحاد البرلماني العربي في دورته الاستثنائية التي عقدت في صنعاء في يوليو الماضي وكذا قرارات الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي كما يهيب بجماهير الشعب العربي والإسلامي وقياداته السياسية للتحرك من أجل قطع كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب بإعتبار ذلك واجباً قومياً ودينياً .
إن مجلس النواب وقد تابع عن كثب ما جرى ويجري في الساحة الدولية خاصة الأحداث الأخيرة التي حصلت في كل من واشنطن ونيويورك ليعبر عن استيائه البالغ لما جرى ويرفض ممارسة العنف والإرهاب ضد الأبرياء وهو إذ يعلن تضامنه مع الشعب الأمريكي الصديق ليؤكد على ضرورة الإسراع في وضع الحلول الجدية والحاسمة لقضايا الصراع سواءً في المنطقة العربية أو غيرها .
كما يثمن مجلس النواب تثميناً عالياً موقف قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الأخ/ علي عبد الله صالح ـ رئيس الجمهورية تجاه القضية الفلسطينية و الانتفاضة المباركة .
تحية إكبار وإجلال لأبناء فلسطين وأطفال الحجارة ، المجد والخلود لشهداء الانتفاضة .
صادر عن مجلس النواب – صنعاء
بتاريخ: 14/7/1422هـ
الموافق : 1/10/2001م
***
بـيـــان مجلس النواب
حول الأحداث في فلسطين وأفغانستان
الحمد لله القائل ( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ) صدق الله العظيم .
يراقب مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق شديد وتأثر بالغ تطورات الأحداث الجارية على أرض فلسطين وأفغانستان ويؤكد أنه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي والتي شهدتها مدينتي واشنطن ونيويورك الأمريكيتين بدأ التحول الواضح في التعاطي مع مفاهيم كانت تردد كثيراً قبل الأحداث حول الإرهاب وظهرت محاولات مقصودة للربط بين الإرهاب ودول ومنظمات وجمعيات هي إسلامية الانتماء مستبعدة كل ما هو غير إسلامي مثل إسرائيل أو أفراداً مثل شارون أو اتباع مفجر أوكلاهوما أو منظمات تعرفها دول الغرب و أمريكا معرفة جيدة .
ومنذ أن بدأت عمليات الاعتداء الوحشي على أرض وشعب أفغانستان المسلم تزايدت حدة الأعمال القمعية الوحشية التي يمارسها الكيان الصهيوني الغاصب ضد المدن والشعب الفلسطيني في صورة بشعة لإرهاب القوة وضلت الأحداث تسير في تناغم وتكامل واضح بين بطش واعتداء أمريكي على شعب أفغانستان وتدمير صهيوني حاقد لشعب فلسطين .
إن مجلس النواب ليؤكد بأن الحرب التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية من طرف واحد ضد الشعب الأفغاني المسلم تمثل اعتداءً واضحاً لا يمكن القبول به أو التغاضي عنه ويرى بأن الولايات المتحدة الأمريكية وهي القوة العسكرية الأكبر في العالم اليوم قد تجاوزت الحدود الإنسانية والأخلاقية والقانونية في حملتها المسعورة ضد الشعب الأفغاني الأعزل وفي تغاضيها عن عدوانية ووحشية الأعمال الإسرائيلية تجاه الشعب والمدن الفلسطينية .
إن الولايات المتحدة الأمريكية وقد تألمت وغضبت لمقتل المدنيين الأبرياء في واشنطن ونيويورك يتوجب عليها أيضا أن تتألم وتغضب لمقتل المدنيين الأبرياء في أفغانستان وفلسطين كما يجب عليها أن تخجل من هدم المستشفيات والمساجد وقتل المصلين الأبرياء وإحراق مستودعات المؤن الغذائية في أفغانستان .
إن مجلس النواب يرى بأن هذه السياسة العدوانية الأمريكية والغربية ستزيد من تنافر الحضارات وتصارعها وستنهي تآلف الشعوب بمختلف انتماءاتها العقائدية .
إن العدائية السافرة التي أظهرتها هذه الحملة الظالمة لأمريكا وحلفائها تجاه الإسلام والمسلمين لن يكون تجاهلها سهلاً في سياق التوثيق لعلاقات الأمم ولن يكن خطأً اعتمادها في أسس التكوين الثقافي والتاريخي للأجيال المسلمة القادمة .
إن الدول الإسلامية مدعوة لرفض منطق التمييز بين البشر الذي تمارسه أمريكا وحلفائها والتي تستهدف المسلمين شعوباً ومنظمات وجمعيات وإن على حكومات هذه الدول أن تعي جيداً أن عليها عدم الموافقة على سفك دم أي مسلم في أي بلد كان وأن هذه الدول تتحمل كامل المسئولية في الدفاع عن المسلمين وهم يتعرضون للعدوان من أي جهة كانت.
كما أن مجلس النواب يناشد البرلمانات العربية والإسلامية القيام بدورها والوقوف في وجه هذه الحملة الظالمة .
إن مجلس النواب في اليمن إذ يعتز ويقدر الفتوى التي صدرت عن علماء اليمن التي وردت في البيان الذي صدر عنهم في 7 رجب 1422هـ ليدعو الحكومة اليمنية والحكومات الإسلامية إلى التمسك بما جاء فيه من تحريم أي تعاون أو تحالف مع أمريكا وحلفائها في حربهم ضد المسلمين في أفغانستان أو أي دولة إسلامية أخرى .
إن مجلس النواب يناشد الشعب اليمني والشعوب الإسلامية أجمع أن يتحلوا بالشجاعة الكاملة في رفض الاعتداءات على إخوانهم المسلمين في أفغانستان وفلسطين كما يدعو الشعب اليمني إلى تقديم المساعدة والعون المادي و المعنوي للشعبين الفلسطيني والأفغاني .
هذا والله من وراء القصد،،
صادر عن مجلس النواب – صنعاء
بتاريخ 12 شعبان 1422هـ
الموافق 28/10/2001م
***
بيان مجلسي النواب والشورى الترحيبي
حول البيان الصادر عن قمة دول مجلس التعاون الخليجي
في الدورة (22) المنعقدة بسلطنة عُمان الشقيقة
وقف مجلسا النواب والشورى في الجمهورية اليمنية في اجتماعهما المشترك الذي عقد اليوم برئاسة الشيخ / عبدالله بن حسين الأحمر ـ رئيس مجلس النواب أمام البيان الختامي الصادر عن قمة مجلس التعاون الخليجي في دورته (22) التي عقدت في سلطنة عُمان الشقيقة وأعرب المجلسان عن ترحيبهما بما نص عليه البيان حول إنضمام الجمهورية اليمنية إلى بعض مؤسسات المجلس معتبراً ذلك خطوة أولية كبيرة تعكس عمق العلاقات الأخوية الحميمة بين بلادنا ودول المجلس اللذان تربطهما أواصر الأخوة والعقيدة والجوار والمصير المشترك باعتبار أن اليمن جزءاً لا يتجزاء من منظومة الجزيرة العربية والخليج بحكم موقعه الجغرافي وإسهاماته التاريخية إلى جانب أشقائه في صناعة التحولات الكبرى في المنطقة بالإضافة إلى أن الجمهورية اليمنية تعتبر البوابة الجنوبية لشبة الجزيرة العربية وهي العمق الإستراتيجي لأشقائها في المنطقة .
ومجلسي النواب والشورى إذ يباركان هذه المبادرة الأخوية من قادة دول المجلس يتطلعان للعمل المشترك مع مجلس التعاون الخليجي على كافة المستويات وتنسيق المواقف و الجهود بما من شأنه تطوير وتوسيع مجالات التعاون وبما يعود بالخير والنفع على بلداننا الشقيقة ويعزز الروابط الأخوية بين شعوبنا ويعمق المصالح المشتركة خدمة لقضايا أمتنا العربية والإسلامية وعلى رأسها قضية الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف .
والله ولي التوفيق ،،،
صادر عن مجلس النواب ومجلس الشورى - صنعاء
بتاريخ 18 شوال 1422هـ
الموافق 2 /1/2002م
***
بيان مجلس النواب ومجلس الشورى
بيان مجلس النواب ومجلس الشورى
بيان مجلس النواب ومجلس الشورى
بشأن الأحداث في فلسطين
تابع مجلسي النواب والشورى بقلق شديد الهجمات الإرهابية والممارسات العنصرية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل .. والذي تجاوز كل الحدود وتحول إلى حرب إبادة شاملة تستخدم فيها إسرائيل كل وسائل القتل والتنكيل مواصلة في الوقت ذاته إصرارها على احتلال الأراضي الفلسطينية وخاصة الأراضي الواقعة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية .
تابع مجلسي النواب والشورى بقلق شديد الهجمات الإرهابية والممارسات العنصرية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل .. والذي تجاوز كل الحدود وتحول إلى حرب إبادة شاملة تستخدم فيها إسرائيل كل وسائل القتل والتنكيل مواصلة في الوقت ذاته إصرارها على احتلال الأراضي الفلسطينية وخاصة الأراضي الواقعة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية .
تابع مجلسي النواب والشورى بقلق شديد الهجمات الإرهابية والممارسات العنصرية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل .. والذي تجاوز كل الحدود وتحول إلى حرب إبادة شاملة تستخدم فيها إسرائيل كل وسائل القتل والتنكيل مواصلة في الوقت ذاته إصرارها على احتلال الأراضي الفلسطينية وخاصة الأراضي الواقعة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية .
إن مجلسي النواب والشورى .يعتبران العدوان الوحشي الذي تشنه قوات الاحتلال الصهيوني على الشعب العربي الفلسطيني ، عدواناً سافراً على الأمتين العربية والإسلامية ومقدساتهما في فلسطين ويدعوان الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتهما تجاه أخوتهم في فلسطين وذلك بتقديم يد العون والمساعدة مادياً وسياسياً و تفعيل دور المقاطعة العربية الشاملة حتى يتحقق النصر المؤزر بإذن الله تعالى .
ويؤكد المجلسان على شرعية الكفاح الذي يخوضه الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي من أجل استعادة جميع أراضية المحتلة وفي مقدمتها القدس الشريف ، كما يحذران من محاولات إجهاض الانتفاضة المباركة باعتبارها خياراً شرعياً لمقاومة الاحتلال الصهيوني الغاشم .
إن المجلسين ..يؤكدان مساندتهما المطلقة لجهاد الشعب الفلسطيني ويطالبان المجتمع الدولي وفي مقدمتهم الأمم المتحدة وكذلك الراعي الأول للسلام ( الولايات المتحدة الأمريكية ) بالضغط على حكومة الكيان الصهيوني من أجل تنفيذ واحترام جميع القرارات والاتفاقيات ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي .
كما يدعو المجلسان الأمم المتحدة إلى إرسال قوات حفظ سلام إلى فلسطين من أجل حماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات المتكررة و تفعيل خطة تنت وتقرير ميتشل .
إن مجلسي النواب والشورى .يدعوان الشعب الفلسطيني بسلطته وأحزابه وجميع قطاعاته إلى الوقوف صفاً واحداً وان يفوتوا على العدو الصهيوني مخططة الرامي إلى تفتيت وحدته والتي جسدتها الانتفاضة المباركة .
والله ولي الهداية التوفيق ،،،
صادر عن مجلس النواب ومجلس الشورى - ـ صنعاء
بتاريخ 18 شوال 1422هـ
الموافق 2 /1/2002م
***
بيان مجلس النواب
حول الاغتيالات الصهيونية المستمرة
لقيادات العمل الفلسطيني
ينظر مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ إلى التطورات الخطيرة للأوضاع على الساحة الفلسطينية وما تقوم به حكومة الإرهابي السفاح شارون من ممارسات إجرامية بشعة ضد الأبرياء في فلسطين وبالذات الاغتيالات المستمرة لقيادات العمل السياسي الفلسطيني والاستمرار في تدمير البنى التحتية للدولة الفلسطينية ومحاصرة الرئيس عرفات ومنعه من التحرك في محاولة رخيصة لتركيع الشعب الفلسطيني وإذلاله ومنعه من حقه المشروع في مقاومة الاحتلال ومواصلة الانتفاضة المباركة .
ينظر مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ إلى التطورات الخطيرة للأوضاع على الساحة الفلسطينية وما تقوم به حكومة الإرهابي السفاح شارون من ممارسات إجرامية بشعة ضد الأبرياء في فلسطين وبالذات الاغتيالات المستمرة لقيادات العمل السياسي الفلسطيني والاستمرار في تدمير البنى التحتية للدولة الفلسطينية ومحاصرة الرئيس عرفات ومنعه من التحرك في محاولة رخيصة لتركيع الشعب الفلسطيني وإذلاله ومنعه من حقه المشروع في مقاومة الاحتلال ومواصلة الانتفاضة المباركة .
ينظر مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بقلق بالغ إلى التطورات الخطيرة للأوضاع على الساحة الفلسطينية وما تقوم به حكومة الإرهابي السفاح شارون من ممارسات إجرامية بشعة ضد الأبرياء في فلسطين وبالذات الاغتيالات المستمرة لقيادات العمل السياسي الفلسطيني والاستمرار في تدمير البنى التحتية للدولة الفلسطينية ومحاصرة الرئيس عرفات ومنعه من التحرك في محاولة رخيصة لتركيع الشعب الفلسطيني وإذلاله ومنعه من حقه المشروع في مقاومة الاحتلال ومواصلة الانتفاضة المباركة .
ويستغرب مجلس النواب اليمني الصمت العربي والدولي على ما يحدث والاكتفاء بالتفرج والتنديد وتجاهل ما تحاول فرضه الحكومة الشارونية المجرمة على الشعب الفلسطيني المجاهد وجره نحو الحرب الشاملة التي سوف تعرض الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها للمخاطر خاصة في ظل استمرار الرفض الكامل من حكومة الكيان الصهيوني لمقررات الشرعية الدولية ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني وإزاء كل هذه المستجدات واستمرار دولة الكيان الصهيوني في تنفيذ مخططاتها التوسعية الإجرامية وعدم الالتزام ولو بالحد الأدنى من قرارات مجلس الأمن والتمرد على المجتمع الدولي نتيجة الدعم اللا محدود الذي تتلقاه من الولايات المتحدة الأمريكية على كل المستويات فإن مجلس النواب اليمني يطالب بالآتي :-
1 - أن تتحرك البرلمانات العربية الإسلامية وكذا الإتحاد البرلماني الدولي في إطار الهيئات التي تجمعها وتمارس الضغط على حكوماتها من أجل نصرة الشعب الفلسطيني ودعم حقه في استعادة كامل أراضية المحتلة .
2 -على قادة الدول العربية جميعاً سواء اللذين دعموا وشجعوا عملية السلام أو الذين حذروا من مغبة مقررات أوسلو أن يقفوا صفاً واحداً قوياً منيعاً مع الشعب الفلسطيني والانتفاضة المباركة وأن لا يبخلوا الآن بالدعم المادي والسياسي ولا يخافوا أو يذعنوا للتهديدات الأمريكية فقد بانت الوجوه وظهر القبح وتعرت النوايا أكثر من أي وقت مضى .
3 - على الشعوب العربية وأحزابها ومنظماتها أن تنفض غبار الذل والسكوت وتتحرك لدعم الشعب الفلسطيني سواءً من خلال المسيرات والمظاهرات المؤيدة لحقوق إخواننا في فلسطين أو الدعم المادي السخي ضماناً لاستمرار الانتفاضة المباركة لأنها هي الطريق الموصل إلى النصر بإذن الله تعالى .
4 - يناشد المجلس القمة العربية المزمع عقدها في بيروت في مارس القادم أن تتخذ مواقف قوية وقرارات تنفيذية لصالح القضية الفلسطينية وأن تلتزم بكافة مقررات القمم السابقة ذات الصلة .
5 - يدعو مجلس النواب الشعب اليمني لتنظيم المسيرات والمظاهرات المؤيدة والمناصرة لإخواننا الفلسطينيين وكذا إلى جمع التبرعات المالية وإرسالها إلى حساب الهيئة الشعبية العليا لنصرة الأقصى وفلسطين حتى لا ينطبق علينا قول الله تعالى(أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ).
6 - يناشد المجلس الجماهير العربية والإسلامية الالتزام بمبدأ مقاطعة البضائع الصهيونية تحت مسمياتها المختلفة المباشرة وغير المباشرة في إطار عدم شرعية نصرة العدو بالمال .
7 - يناشد مجلس النواب اليمني الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة الوحدة الأفريقية ويطالبها بالتحرك العملي والسريع لنصرة الأقصى الشريف فإذا لم تتحرك هذه المؤسسات اليوم فمتى ستتحرك .
8 - يطالب مجلس النواب اليمني الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالقيام بدورهما وواجبهما طبقاً لميثاق الأمم المتحدة ومنع المعتدي وإرسال قوات طوارىء دولية لحماية الشعب الفلسطيني من الإبادة على أيدي الاحتلال الإسرائيلي .
9 - يطالب مجلس النواب اليمني الدول الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن ويناشدها العمل على إيقاف النزيف اليومي وحقن دماء الشعب الفلسطيني وعدم المساواة بين من يمارس الإحتلال ومن يقاوم الاحتلال .
10- يناشد مجلس النواب اليمني الولايات المتحدة الأمريكية المشجعة والممولة الأولى لدولة الكيان الصهيوني أن تعمل من منطلق إنساني لا يميز بين بني البشر بسبب الجنس أو اللون أو الدين وتلزم ربيبتها إسرائيل بإيقاف العنف والخضوع لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالنزاع العربي الإسرائيلي وتعمل صادقة على إرسال قوات حفظ سلام دولية تحمي الشعب الفلسطيني الأعزل من الدمار والخراب الذي يحل به يومياً على مرأى ومسمع الجميع .
11- يطالب المجلس الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعي أنها راعية السلام بالإضافة إلى روسيا الاتحادية والإتحاد الأوروبي أن يمارسوا دورهم الذي يكفل إيقاف العدوان ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ويضمن عودة اللاجئين والتوقف عن بناء المستوطنات .
12 - يناشد مجلس النواب الفصائل الفلسطينية عدم الانجرار وراء مخططات الأعداء الرامية إلى تفتيت وحدة الصف الفلسطيني و أن يكونوا في هذه الفترة الحرجة أكثر تماسكاً من أي وقت مضي .
والله ولي الهداية التوفيق ،،،
صادر عن مجلس النواب ـ صنعاء
بتاريخ 8/ ذي القعدة / 1422هـ
الموافق 22 /1/2002م
***
بيان مجلس النواب
حول تطورات الأوضاع على الساحة العربية
وقف مجلس النواب في جلسته المنعقدة يوم الأربعاء الموافق 25/2/2002م برئاسة الشيخ /عبدالله بن حسين الأحمر ـ رئيس المجلس أمام تطورات الأوضاع على الساحة العربية وأصدر البيان التالـــــــــــي :ـ
لا يزال مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يرصد باهتمام ما يجري من تطورات وأحداث على الساحة العربية في فلسطين والعراق وجنوب لبنان وسوريا والسودان والتهديدات والحشود العسكرية الأمريكية البريطانية الغربية في المنطقة والتي تتجاوز حقيقة ما يعلن عن وجودها بل ويؤكد توفر الإرادة الحقيقية لتغيير الخارطة السياسية في الوطن العربي والشرق الأوسط من أجل حماية الكيان الصهيوني والسيطرة على مقدرات الأمة وثرواتها من خلال الرغبة المعلنة لتغيير النظام في العراق كخطوة أولى للانطلاق نحو تنفيذ المخطط الأوسع الذي يستهدف أغلب الأنظمة في المنطقة وخارطتها السياسية بذريعة أن العراق يمتلك أسلحة الدمار الشامل في الوقت الذي يمتلك الكيان الصهيوني مختلف أنواع أسلحة الدمار الشامل ويمارس كافة أشكال الإرهاب وحرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني بدعم وإسناد سياسي وعسكري ومادي من الإدارة الأمريكية .
وانطلاقاً من كل ذلك فإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يعلن موقفه الصريح والواضح تجاه هذا الوضع وعلى النحو التالي :-
أولاً :
الرفض المطلق للسياسة الأمريكية والبريطانية المعادية للعرب والمسلمين .
ثانياً:
رفض سياسة ازدواجية المعايير المتبعة من قبل الإدارة الأمريكية والبريطانية المتعلقة بالقضية الفلسطينية والعراقية في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والانتقائية في تطبيقها .
ثالثاً:
يدعو القادة العرب إلى تحمل مسئولياتهم الوطنية والدينية والقومية والأخلاقية والإنسانية والعمل معاً لتوحيد الصف والموقف العربي لمنع العدوان على العراق وفلسطين وأي قطر عربي أخر من خلال عدم التعاون أو تقديم أية تسهيلات للمعتدين بأي شكل كان .
رابعاً
: يطالب الأمم المتحدة بمنظماتها المختلفة الاضطلاع بواجباتها لوقف العدوان الأمريكي البريطاني والتحضيرات الجارية للقيام به وتحمل مسئولياتها القانونية والإنسانية والأخلاقية تجاه ما سيترتب على العدوان إن حدث من آثار ونتائج سلبية ليس على المنطقة فحسب بل والعالم أجمع .
خامساً:
يهيب بكافة البرلمانات العربية والإسلامية والدولية والمنظمات الديمقراطية والقوى المحبة للسلام في العالم تحمل مسئولياتها التاريخية والوقوف بحزم أمام السياسة المتغطرسة للإدارة الأمريكية الهادفة إلى تحقيق هيمنتها على الشعوب ومقدرات الأمة وإضعاف الشرعية الدولية وهيبتها .
سادساً
: يناشد مجلس الأمن وكافة المنظمات الدولية والقوى الديمقراطية المحبة للسلام والحرية والعدل التحرك والتدخل السريع لوقف عدوان الكيان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني .
سابعاً
: يثمن الموقف المتوازن للإتحاد الأوروبي حول قضيتي العراق وفلسطين .
ثامناً
: يهيب بكافة الجماهير العربية والإسلامية أن تعبر عن موقف متميز وفاعل مستخدمة كافة الوسائل المشروعة لرفض السياسة الأمريكية البريطانية العدوانية في المنطقة والوقوف صفاً واحداً مع شعبنا العربي في فلسطين والعراق .
تاسعاً
: يثمن تثميناً عالياً المواقف الوطنية والقومية الشجاعة لفخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية تجاه مختلف القضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والعراقية ويؤكد دعمه لاستمرارية هذه المواقف .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 14/جماد الأول / 1423هـ
الموافق 25/2/2002م
***
بيان مجلس النواب
بشأن تطورات الأحداث في الأراضي الفلسطينية
استعرض مجلس النواب في جلسته المنعقدة صباح الأربعاء الموافق 13/3/2002م برئاسة الشيخ / عبدالله بن حسين الأحمر- رئيس المجلس تطورات الأحداث على الساحة الفلسطينية وعلى إثر ذلك أصدر البيان التالي نصه :
( يتابع مجلس النواب اليمني بأسف شديد تطورات الأحداث المؤلمة الجارية على الساحة الفلسطينية والممارسات الإجرامية واللا إنسانية البشعة لجيش الكيان الإسرائيلي والمتمثلة باستخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة والطائرات الحربية المتطورة ضد شعب أعزل وبتوجيه من حكومة الإرهابي شارون وتصميمه على إزهاق المزيد من الأرواح وسفك الدماء وتدمير المنازل وتجريف الأرض في مسلسل نيروني رهيب في ظل الصمت المريب للقوى الكبرى والاكتفاء بالتنديد والشجب من الدول العربية والإسلامية والذي لا يسمن ولا يغني من جوع واستمرار الولايات المتحدة الأمريكية في الدعم العسكري والسياسي لهذا الكيان الغاصب وتجاهلها لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالنزاع العربي الإسرائيلي .
وشعوراً بالواجب القومي والإسلامي واستحضاراً لمعاني الأخوة وضرورة نصرة الأخوة الفلسطينيين المستضعفين اللذين يواجهون صنوف العذاب والقهر والتنكيل على يد الدولة العنصرية الصهيونية المحتلة فإن مجلس النواب اليمني يعلن الآتي:-
1 - دعمه الكامل للمقاومة الباسلة للشعب الفلسطيني و انتفاضته المباركة ويطالب الشعوب العربية والإسلامية بالدعم المتواصل لهذه المقاومة .
2 - إدانته لما يحدث من جرائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحميل دولة الإرهابي شارون المسئولية الكاملة عن تلك الجرائم التي يندى لها ضمير الإنسانية .
3 - إدانته للموقف الأمريكي المنحاز لصالح الكيان الإسرائيلي المحتل وما تقدمه أمريكا من دعم مالي وسياسي وعسكري لهذا الكيان .
4 - إدانته لاستهداف المدنيين والقتل المنظم للمواطنين ومنع سيارات الإسعاف من نقل الجرحى إلى المستشفيات بل واستهدافها بما يخالف اتفاقيات جنيف وملحقاتها والخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب وتحت الاحتلال والاتفاقية الدولية الخاصة بمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها .
5 - مطالبته الملوك والرؤوساء والأمراء العرب بضرورة مواصلة دعم الانتفاضة الفلسطينية المباركة سياسياً ومادياً طبقاً للالتزامات التي أقرتها القمم العربية السابقة .
6- تأكيده على أهمية القمة العربية القادمة خلال مارس الحالي والتي ستعقد في ظل ظروف ومتغيرات استثنائية حرجة وضرورة الخروج منها بقرارات حازمة وقوية بما يكفل استعادة كل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .
7 - مطالبته الملوك والرؤوساء والأمراء العرب باستشعار المسئولية والأمانة الملقاة على عاتقهم والخروج من القمة القادمة بمواقف عربية موحدة تجاه الدول الداعمة لإسرائيل من منطلق المصالح المشتركة التي تربط بين العرب وهذه الدول .
8 - يؤكد على أهمية أن تستخدم الدول العربية الأوراق السياسية والاقتصادية التي بيدها وأن تكون القضية الفلسطينية هي معيار العلاقات الثنائية التي تربط بين الدول العربية والدول الداعمة للكيان الصهيوني المحتل .
9 - رفضه الكامل للتطبيع مع العدو الإسرائيلي بكل أشكاله وأنواعه السياسية والاقتصادية والثقافية وتفعيل دور المقاطعة العربية الشاملة ومطالبة الدول التي لها علاقة بهذا الكيان تجميد هذه العلاقات فوراً .
10- رفضه الكامل للاعتداء على العراق أو أي دولة عربية أو إسلامية أو أي دولة أخرى تحت ستار ما يسمى محاربة الإرهاب لما لذلك من خطورة بالغة على الأمن والاستقرار الدوليين .
والله ولي الهداية التوفيق ،،،
صادر بمجلس النواب ـ صنعاء
بتاريخ 29/ 12 / 1422هـ
الموافق 13 /3/ 2002م
***
***
***
بيان مجلس النواب
حول تطور الصراع العربي مع الكيان الصهيوني
والتضامن مع الشعب الفلسطيني
بسم الله الرحمن الرحيم (( يأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون )) صدق الله العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم (( يأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون )) صدق الله العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم (( يأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون )) صدق الله العظيم
إن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية وهو يستشعر روابط الإخوة والدين والدم والجغرافيا والمصالح القومية والإسلامية المشتركة، ومنطلقاً من إيمانه العميق بأن القضية الفلسطينية كانت ولا تزال محور الصراع العربي الصهيوني وتمثل كذلك عامل أساسي من عوامل عدم الاستقرار في المنطقة والعالم .
فقد وقف أمام ما يحدث اليوم في الأراضي الفلسطينية من حرب إبادة في حق الشعب الفلسطيني الصامد وقيادته وما يقوم به الكيان الصهيوني بقيادة الإرهابي الدموي أريل شارون ، من أعمال إجرامية شنيعة وحصار ظالم وحرب وحشية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل ومواصلة حملات التفتيش والمداهمة لمساكن المواطنين الآمنين في ديارهم واعتقالهم وإعدام المئات منهم والعمل على تدمير مؤسسات ومرافق السلطة الفلسطينية وبنيتها التحتية ،ومنع السيارات التابعة للهلال الأحمر والصليب الأحمر من إنقاذ الجرحى والمصابين ونقلهم إلى المستشفيات ، وكذا قيام قوات العدو الصهيوني بارتكاب مذابح جماعية للفلسطينيين ودفن جثثهم في مقابر جماعية غير معروفة ، وتعمد محاصرة دور العبادة والتطاول على المقدسات الدينية وإحراق مسجد عمر والكنيسة الأرثوذوكسية وتطويق كنيسة المهد إلى جانب استمرار محاصرة مقر رئاسة السلطة الفلسطينية واقتحام مكاتب رئيسها وعزل الرئيس المناضل ياسر عرفات عن العالم الخارجي وتهديد حياته بالخطر .
إن مجلس النواب اليمني وهو يتابع كل هذه الأحداث والمستجدات ويستحضر في ذات الوقت الجهود العربية والإسلامية في سبيل إقرار السلام العادل والشامل في المنطقة ، ليعبر عن أسفه لتعنت الكيان الصهيوني وتصميمه على مواصلة عدوانه وعلى استمرار احتلاله وشن حربه العدوانية الشاملة ضد الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بشكل عام وخاصة بعد اختتام مؤتمر القمة في بيروت وإعلان مبادرة السلام العربية وهو ما يعبر بجلاء عن سياسة الكيان الصهيوني وموقفه الرافض لعملية السلام ولنواياه العدوانية ، وغطرسته من خلال عدم الانصياع لقرارات الشرعية والإجماع الدولي ، ومن هذا المنطلق فإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يؤكد على ما يلي :
إدانته واستنكاره للسياسة العدوانية للكيان الصهيوني والإرهابي الدموي شارون وممارسته لأبشع الجرائم ضد الإنسانية في فلسطين ..ويدعو مؤسسات ومنظمات وهيئات المجتمع الدولي وكافة المهتمين بحقوق الإنسان والاتحادات البرلمانية الإقليمية والعربية والدولية إلى تحمل مسئوليتها القانونية والأخلاقية والإنسانية لحماية الشعب الفلسطيني من العدوان الغاشم من قبل الكيان الصهيوني وفضح سياسته الاستيطانية وممارسة كافة أشكال الضغط عليه للانصياع لإرادة المجتمع الدولي وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة .
تأكيده على أن أية تسوية للصراع في المنطقة ينبغي أن ترتكز على أساس الانسحاب الشامل والكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة في فلسطين والجولان السورية وشبعه اللبنانية وتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه الوطنية الثابتة بما فيها عودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف .
مطالبته الأمم المتحدة ومؤسساتها المختصة بإرسال قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني من الإرهاب والعدوان الصهيوني المتكرر ومن أجل الإشراف على انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة .
إدانته للموقف الأمريكي ولانحيازه المطلق إلى جانب الكيان الصهيوني ويستنكر إدراج تنظيمات المقاومة الفلسطينية واللبنانية ضمن قوائم الإرهاب وإتباعها سياسة الانتقائية في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ويدين التصريحات التي تبرر أعمال الجلاد الصهيوني وتدين الضحية الفلسطينية ويحمل الإدارة الأمريكية مسؤولية ما يجري في فلسطين اليوم .
دعوته للإدارة الأمريكية تصحيح سياستها المغلوطة تجاه الأمة العربية والإسلامية واتخاذ موقف عادل وحازم ضد سياسة الكيان الصهيوني والضغط عليه وإجباره على إيقاف عدوانه ضد الشعب الفلسطيني وسحب قواته من الأراضي المحتلة وإحترام وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة فوراً .
مطالبته كل القوى المحبة للحرية والسلام ومنظمات حقوق الأنسان العمل على تقديم الإرهابي الدموي شارون للمحاكمة على ارتكابه جرائم الإبادة والتصفية الجماعية ضد الشعب الفلسطيني وذلك وفقاً للقانون الدولي .
دعوته المجتمع الدولي إلى تشكيل لجنة دولية محايدة لتقصي الحقائق بشأن انتهاكات الكيان الصهيوني لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمجازر التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني .
تثمينه العالي لموقف الإتحاد الأوروبي الشجاع المتضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ورفضه لسياسة الكيان الصهيوني ورئيس حكومته شارون ويحيى موقف البرلمان البلجيكي الذي أعلن قطع علاقاته مع الكيان الصهيوني كما يحيى المواقف الشجاعة للعديد من الشخصيات والمنظمات الأوروبية والدولية التي عبرت عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني ويدعوها إلى استمرار وتعميق تلك المواقف الإيجابية .
دعمه الكامل للانتفاضة الفلسطينية ومساندته لها حتى النصر ، ويترحم على شهداء الشعب الفلسطيني الأبرار صناع النصر المؤزر بإذن الله تعالى .
دعوته الشعب الفلسطيني بكل فصائله وتكويناته السياسية والاجتماعية التمسك بوحدته الداخلية ورص صفوفه لمواجهة التحديات وعدوان الكيان الصهيوني المتكرر ومؤامراته الشريرة .
دعوته كافه الشعوب العربية والإسلامية وكل القوى الخيرة والمحبة للحرية والسلام في العالم اجمع إلى استمرار تقديم الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني ونصرة انتفاضته الباسلة .
دعوته الحكومات العربية والإسلامية الالتزام الكامل بكافة قرارات مؤتمرات القمم العربية وإتحاد البرلمانات العربية الخاصة بدعم القضية الفلسطينية وانتفاضاتها المباركة .
دعوته الحكومات وكافة الأنظمة العربية والإسلامية التي لها علاقات مع الكيان الصهيوني إلى تفعيل وتنفيذ قرارات ومناشدات الهيئات العربية والإسلامية الرسمية والشعبية بشأن إيقاف خطوات التطبيع مع الكيان الصهيوني وإغلاق مكاتبها وكذا إيقاف جميع أشكال التعامل معها واستدعاء السفراء العرب من تل أبيب وإبعاد سفراء إسرائيل من العواصم العربية .
دعوته الدول العربية والإسلامية إلى استخدام كافة أوراق الضغط المتاحة لديهم بما في ذلك سلاح النفط لإجبار الإدارة الأمريكية على مراجعة سياستها تجاه العرب والمسلمين .
دعوته الأنظمة العربية والإسلامية تمكين شعوبها من التعبير عن إرادتها الحرة وممارسة حقوقها الديمقراطية والسلمية للتعبير عن تضامنها مع أشقائها في فلسطين ودعم صمود الانتفاضة المباركة .
مناشدته الملوك والأمراء والرؤساء العرب تجاوز السياسات القطرية الضيقة والنظر إلى المصلحة العليا للشعوب العربية والإسلامية ووقف المهاترات الإعلامية والعمل على مواجهة التحديات الحقيقية التي تواجه الأمة العربية والإسلامية اليوم .
يدعو الأنظمة العربية والإسلامية إلى العمل الجاد من أجل تعزيز التقارب الأخوي وتفعيل التضامن العربي ومواثيق الدفاع العربي المشترك .
يدعو الأنظمة العربية والإسلامية إيقاف الاتفاقيات والعقود وكافة أشكال التعاون العسكري والأمني مع الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا حتى تتراجعا عن سياساتهما المنحازة مع الكيان الصهيوني .
يدعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى إدراج الكيان الصهيوني ضمن قائمة الدول التي تمارس الإرهاب بكل أشكاله وتصحيح مفهومها للإرهاب والتمييز بينه وبين المقاومة المشروعة للاحتلال والعدوان الأجنبي .
يدعو وسائل الإعلام المختلفة في البلدان العربية والإسلامية إلى تعزيز دورها وتقديم خطاب إعلامي وسياسي جديد حول قضية الصراع العربي الصهيوني وبلورة مفهومه ومنطلقاته وأبعاده وفضح سياسة الكيان الصهيوني والجرائم التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بشكل عام وحشد رأي عام دولي لمناصرة الحق الفلسطيني والتضامن معه .
يدعو الإتحاد البرلماني الدولي إلى تجميد عضوية الكيان الصهيوني في هذه المنظمة احتجاجاً على ممارساته البشعة ضد الشعب الفلسطيني .
والله ولي الهداية والتوفيق
والله ولي الهداية والتوفيق
والله ولي الهداية والتوفيق
صادر عن مجلس النواب - صـنعـاء
بتاريخ 15 /4/ 2002م
بيان مجلس النواب
بيان مجلس النواب
بيان مجلس النواب
حول اعتقال النائب الأستاذ/ مروان البرغوثي
بقلق بالغ يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية تفاقم الأوضاع المتردية في فلسطين خاصة بعد الاجتياح الكامل للأراضي التابعة للسلطة الفلسطينية وحرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها قيادات الكيان الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني والممارسات البربرية والتي كان آخرها اعتقال النائب البرلماني والقائد السياسي الأستاذ/ مروان البرغوثي وبما يخالف كل المواثيق والأعراف الدولية .
ويؤكد مجلس النواب على ما يلي : -
1-
إن اعتقال المناضل البرغوثي يعد مؤشراً واضحاً يؤكد طغيان هذا الكيان وهو ما يوجب ويحتم الوقوف صفاً واحداً في وجه هذه الأعمال ويدعو المجلس البرلمانات العربية والإسلامية والدولية وكل عضو فيها إلى القيام بواجبة ومناشدة الشرعية الدولية للقيام بالضغط على هذا الكيان من أجل إطلاق البرغوثي باعتباره عضواً برلمانياً وقائداً سياسياً منتخباً .
2-
يطالب المجلس كافة مؤسسات المجتمع المدني في العالم والمنظمات غير الحكومية وقادة العالم التدخل لإطلاق البرغوثي وجميع المعتقلين وقيادات ورموز النضال الفلسطيني وعلى رأسهم الرئيس ياسر عرفات .
3-
يطالب مجلس النواب بإيقاف الإبادة الجماعية و الاعتقالات التي شملت الكثير من المواطنين في الأرض العربية المحتلة ويؤكد على ضرورة حمايتهم من مجرمي الحرب الصهاينة وعلى رأسهم الإرهابي الدموي شارون وموفاز ، ويطالب المجلس بتقديم هؤلاء لمحكمة العدل الدولية باعتبارهم مجرمي حرب .
4-
يناشد المجلس القادة العرب والخيرين في العالم أجمع بما فيهم المنظمات الدولية والإنسانية العمل على سرعة إرسال لجنة تقصي حقائق لمعرفة الجرائم المرتكبة من قبل دولة العدو الصهيوني في الأرض العربية المحتلة .
5-
كما يطالب المجلس بالانسحاب الفوري والسريع لقوات الاحتلال من الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة وفقاً للقرارات الدولية .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 4/صفر / 1423هـ
الموافق 17 /4/ 2002م
بيان مجلس النواب
حول أحداث مدينة غزة الدامية
يرصد مجلس النواب في الجمهورية اليمنية عن كثب تطورات الأوضاع الدامية على الساحة الفلسطينية وما يجري من إبادة شاملة تستخدم فيها أنواع الأسلحة الأمريكية والتي كان أخرها المجزرة التي تعرضت لها الأحياء السكنية في مدينة غزة جراء القصف الجوي بطائرات أف 16 والتي ذهب ضحيتها الأطفال والنساء والشيوخ في الوقت الذي أنهت اللجنة الرباعية اجتماعاتها في واشنطن وأكدت أنها قد توصلت مع الإدارة الأمريكية إلى ما يمكن أن يعتبر بداية طيبة لوضع حلول للقضية الفلسطينية وإيقاف نزيف الدم الفلسطيني ، ويعتبر أن ما قام به الإرهابي الدولي شارون قد وضع حداً لكل تلك الجهود ونسف كل آمال السلام من منطلق الإصرار على مواصلة الإرهاب والقتل والذبح وتصفية الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة .
ولذلك فإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يطالب الإدارة الأمريكية بإثبات المصداقية في التعامل العادل مع قضايا العرب والكيان الصهيوني .. كما يطالبها بوقف الدعم المالي والعسكري والسياسي للكيان الصهيوني الذي استمرأ مواصلة الإرهاب بسبب هذا الدعم غير المحدود .
وعلى ذات الصعيد يطالب المجلس كافة الدول الصديقة والمحبة للسلام بوقف التعامل مع حكومة الكيان الصهيوني الشاروني لعدم احترامها مقررات الشرعية الدولية والقوانين الإنسانية ، ويهيب المجلس بالدول العربية وحكوماتها أن ترتقي إلى مستوى الحدث وتدرك أن الهرولة والحرص على السلام من جانب واحد لا تزيد الأمة إلا ضعفا وإن الكيان الصهيوني لا يحترم العهود ولا المواثيق ولا يؤمن بالسلام وأن كل تنازل من العرب يقابله شارون بالإمعان في القتل وسفك الدماء والإذلال .
كما يناشد مجلس النواب الإعلام العربي بمختلف وسائله تفعيل دوره في إبراز الجرائم الصهيونية الوحشية التي ترتكب يومياً بحق الشعب الفلسطيني حتى يطلع الرأي العام العالمي بأسره على هذه الجرائم التي يندى لها الجبين ويتحمل مسؤوليته التاريخية إزاء ذلك .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 14/جماد الأول / 1423هـ
الموافق 24 /4/ 2002م
بيان مجلس النواب
حول الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني
تابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية الأحداث المأساوية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني وما تتعرض له قيادته السياسية من استفزاز وإهانة و عدوان سافر فاق كل التصورات وخالف كل القيم والأعراف وتجاوز كل الشرائع السماوية والإنسانية وبدعم وانحياز تام من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعي أنها راعية السلام في المنطقة وتعمل من أجل مكافحة الإرهاب ولاتحرك ساكناً إزاء الممارسات الإجرامية والإرهابية البشعة التي يمارسها الكيان الصهيوني الغاشم المغتصب للأرض والذي ينتهك يومياً حقوق الشعب الفلسطيني الأعزل رغم قرارات الشرعية الدولية.
ومجلس النواب وهو يشعر بأن ما يجري من عدوان وطغيان ضد الشعب الفلسطيني إنما هو عدوان على الأمة العربية والإسلامية وهو بسبب حالة الضعف والتردي والفرقة والخلاف الذي وصلت إليه الأمة نتيجة لضعف قادتها وبعدهم عن هموم وتطلعات شعوبهم نحو الحرية ورفض الهيمنة والذل المفروض على الجميع من الصهيونية العالمية وحلفائها وبناءً لما تقدم فإن المجلس يطالب بالآتي :-
1-
على القادة العرب والمسلمين القيام بواجبهم القومي والديني والأخلاقي تجاه شعوبهم وأمتهم والقضية المركزية قضية الشعب الفلسطيني الرازح تحت نيران الاحتلال الصهيوني .
2-
المسارعة إلى عقد قمة عربية عاجلة لمدارسة الأوضاع العربية والتطورات الخطيرة في المنطقة خاصة في فلسطين والعراق وسوريا ولبنان و اتخاذ القرارات الحاسمة القوية التي توقف الغطرسة الصهيونية والعدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني الأعزل .
3-
رسم خطة إستراتيجية للعلاقات العربية الإسلامية مع الولايات المتحدة الأمريكية ومختلف القوى في العالم .
4-
دعوة الإتحاد البرلماني العربي وإتحاد البرلمانات الإسلامية كممثلين للشعوب العربية والإسلامية للمسارعة إلى عقد اجتماع طارئ لتحمل مسئولياتهم الشعبية أمام ما يجري من عدوان صهيوني على الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية .
5-
مناشدة قادة الأحزاب والمنظمات الجماهيرية القيام بالفعاليات المختلفة التي تدعم نضال وجهاد الشعب الفلسطيني إزاء ما يتعرض له من عدوان وصولاً إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
6-
التأكيد أن البيانات والمناشدات وحدها لا تكفي ولا تؤدي إلى نتائج عملية ولهذا يهيب المجلس بالأمة العربية والإسلامية قيادات وشعوب وأحزاب ومنظمات جماهيرية الاستمرار في دعم الانتفاضة الفلسطينية المباركة بالمال والسلاح باعتبارهما الطريقين العمليين لتحقيق النصر .
7-
يهيب المجلس بالإتحاد البرلماني الأوروبي والدولي بالتدخل السريع والعاجل لإيقاف هذه الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية وتحرشه بالأقطار العربية المجاورة .
8-
يطالب المجلس الجمعية العامة للأمم المتحدة وكذلك مجلس الأمن الدولي بالتحرك السريع لإيقاف الاعتداءات الإسرائيلية وإرسال قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية والعمل الجاد لإصدار قرار عاجل يلزم الكيان الإسرائيلي بالانسحاب الفوري من جميع الأراضي العربية المحتلة تنفيذاً للقرارات الدولية ذات الصلة.
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 21 /9/ 2002م
بيان مجلس النواب
حول تطورات الأوضاع على الساحتين العراقية والفلسطينية
وقف مجلس النواب في الجمهورية اليمنية في جلسته المنعقدة يوم الأربعاء الموافق 22/1/2003م برئاسة الشيخ / عبدالله بن حسين الأحمر ـ رئيس المجلس أمام تطورات الأوضاع على الساحتين العراقية والفلسطينية وأصدر البيان التالي :-
( يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية وبقلق بالغ كل ما يجري من حشود عسكرية أمريكية وبريطانية وصهيونية لغزو العراق الشقيق بهدف إنهاء القاعدة العلمية العربية فيه لصالح الصهيونية وتصفية القضية الفلسطينية:-
ويرى أن ما يجري هو بسبب غياب ميزان العدل وهيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي حتى فقد العالم توازنه وقدرته على إيقاف الطغيان الأمريكي البريطاني الصهيوني ولذلك فقد عمت الفوضى وغابت القيم وساد منطق القوة الأمريكية البريطانية دون غيرها
ويعتقد المجلس أن هذه الحشود والتهديدات لغزو العراق وتصفية القضية الفلسطينية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك وجود مخطط لتغيير الخارطة السياسية في المنطقة العربية وليس أدل على ذلك من الإصرار الأمريكي على رفض الإمتثال للشرعية الدولية وصوت الضمير العالمي الذي تجلى في المسيرات والمظاهرات العارمة التي اجتاحت العالم بما في ذلك الساحة الأمريكية والبريطانية ذاتها مما يحتم على ممثلي الشعب أن يتخذوا موقفاً أكثر صراحة ووضوح لمواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني البريطاني على العراق وفلسطين باعتباره عدواناً صارخاً على الأمة ومقدراتها ولذلك فأعضاء المجلس يؤكدون على ما يلي :-
1.
ضرورة توحيد الصف والكلمة والموقف العربي الرسمي والشعبي من العدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني .
2.
رفض السياسة الأمريكية البريطانية المعلنة وغير المعلنة تجاه العراق وفلسطين .
3.
دعوة القادة العرب إلى تحمل مسئولياتهم قبل فوات الأوان وعدم تقديم أية تسهيلات بهدف العدوان على العراق .
4.
مناشدة الجماهير العربية بأن تهب لنجدة العراق وفلسطين وذلك بوضع أنفسهم دروع بشرية لمنع العدوان .
5.
مطالبة الأمم المتحدة بمنظماتها المختلفة الاضطلاع بواجباتها الإنسانية لوقف العدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني على الشعبين العراقي والفلسطيني .
6.
اعتبار العدوان العسكري الأمريكي البريطاني الصهيوني الذي يجري الاستعداد والتحضير له خرقاً لميثاق الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وكل الشرائع وهو جريمة من جرائم الحرب المنظمة .
7.
الرفض المطلق لهذا العدوان ويتفق المجلس مع ما طرحة وزير العدل الأمريكي الأسبق ( رمزي كلارك ) إن هجوم الولايات المتحدة الأمريكية على العراق سيؤدي إلى المزيد والكثير من العنف ، ولذلك لا بد من العمل السريع لإيقافه .
8.
دعوة الشعب اليمني بكل قواه السياسية وفئاته الاجتماعية إلى التعبير عن رفضها المطلق للعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني على العراق وفلسطين وذلك من خلال تنظيم مظاهرات ومسيرات سلمية معبرة عن هذا الموقف الرافض للعدوان .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 22/1/2003م
رسالة مجلس النواب
إلى مؤتمر القمة العربية المنعقد في شرم الشيخ
وقف مجلس النواب في الجمهورية اليمنية في جلسته المنعقدة يوم السبت 28/12/1423هـ الموافق 1/3/2003م برئاسة الشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر ـ رئيس المجلس أمام تطورات الأوضاع على الساحة العربية والحشود الأمريكية البريطانية للعدوان على العراق وقرر توجيه رسالة إلى مؤتمر القمة العربية المنعقد في شرم الشيخ هذا نصها :-
(( يعبر مجلس النواب في الجمهورية اليمنية عن قلقة البالغ إزاء الحشد الأمريكي البريطاني للاعتداء على العراق الشقيق لتدمير قدراته وبنياته الأساسية وقتل شعبه في حرب جائرة وغير مبررة تسعى لها الولايات المتحدة الأمريكية غير عابئة بالقانون الدولي أو بالرأي العام العالمي الذي عبرت عنه المسيرات التي انطلقت في مدن العالم بدءاً بالولايات المتحدة الأمريكية نفسها في إجماع لم يشهد له العالم مثيل .
ويعتبر أن الحرب على العراق تأتي في إطار برنامج أمريكي صهيوني لتكريس الهيمنة الصهيونية علمياً واقتصاديا وعسكرياً وتصفية القضية الفلسطينية لصالح الكيان الصهيوني وإعادة رسم الخارطة السياسية والجغرافية بهدف تمزيق الأمة العربية إلى عدد من الكيانات .
إننا في البرلمان وباسم الجماهير اليمنية التي عبرت عن رفضها القاطع للعدوان الأمريكي البريطاني على العراق والأمة العربية من خلال التظاهرات والمسيرات الشعبية العارمة التي تجتاح المدن اليمنية يومنا هذا لنعلن رفضنا لهذا المخطط الماكر وندعو المجتمعين إلى نبذ الخلافات وتوحيد الصف لكي يتسنى لهم اتخاذ قرارات تتناسب والخطر الداهم الذي لا يتهدد العراق وحده أو فلسطين دون بقية الشعوب العربية ، وإننا ومن خلال ما سبق نؤكد على التالي :-
1-
رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات الدولية .
2-
عدم تقديم أي شكل من أشكال الدعم أو المساعدة والمساندة للقوات الأمريكية والبريطانية من قبل أي دولة عربية في عدوانها المحتمل على العراق .
3-
تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك لردع العدوان على العراق .
4-
إطلاق حرية الشعوب العربية في التعبير عن رفضها القاطع للعدوان المحتمل على الشعب العراقي وأي دولة عربية أو إسلامية من خلال المظاهرات والمسيرات أو أي وسيلة أخرى.
5-
التقدير العالي للموقف الأوروبي العادل المناهض للحرب على العراق وخاصة الموقف الفرنسي والألماني والبلجيكي ونحيي كذلك الموقف الروسي والصيني ودول عدم الانحياز لمواقفهم الشجاعة والعادلة المناهضة للحرب على العراق والداعية إلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية .
6-
دعوة القوى العالمية الخيرة للاستمرار في الضغط على الإدارة الأمريكية و البريطانية لمنع الحرب .
7-
الشكر والتقدير للقوى الخيرة في العالم والتي خرجت في مظاهرات بالملايين معبرة عن رفضها للحرب والهيمنة الأمريكية .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 28/12 / 1423هـ
الموافق 1 /3/ 2003م
رسالة مجلس النواب
إلى مؤتمر القمة ا لإسلامية المنعقد في الــدوحــــة
وقف مجلس النواب في الجمهورية اليمنية في جلسته المنعقدة يوم الأربعاء 2/1/1424هـ الموافق 5/3/2003م برئاسة الشيخ/عبدالله بن حسين الحمر ـ رئيس المجلس أمام تطورات الأوضاع على الساحة العربية والحشود الأمريكية البريطانية للعدوان على العراق وقرر بعث رسالة إلى مؤتمر القمة الإسلامية المنعقد في الدوحة هذا نصها :-
(( تابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية وبقلق بالغ الحشد الأمريكي البريطاني للاعتداء على العراق الشقيق لتدمير قدراته و بنياته الأساسية وقتل شعبه في حرب جائرة وغير مبررة تسعى لها الولايات المتحدة الأمريكية غير عابئة بالقانون الدولي وبغير اكتراث بالرأي العام العالمي الذي عبرت عنه المسيرات التي انطلقت في كل مدن العالم بدءاً بالولايات المتحدة الأمريكية نفسها في إجماع لم يشهد له العالم مثيل .
إن الحرب على العراق تأتي في إطار برنامج أمريكي صهيوني لتكريس الهيمنة الصهيونية علمياً واقتصادياً وعسكرياً وتصفية القضية الفلسطينية لصالح الكيان الصهيوني وإعادة رسم الخريطة السياسية والجغرافية بهدف تمزيق الأمة العربية إلى عدد من الكيانات .
إننا في البرلمان اليمني وباسم الجماهير اليمنية التي تعبر عن رفضها القاطع للعدوان الأمريكي البريطاني على العراق والأمة العربية من خلال التظاهرات والمسيرات الشعبية العارمة التي تجتاح المدن اليمنية لنعلن رفضنا لهذا المخطط الماكر وندعو المجتمعين إلى نبذ الخلافات وتوحيد الصف لكي يتسنى لهم اتخاذ قرارات تتناسب والخطر الداهم الذي لا يتهدد العراق وحده وفلسطين دون بقية الشعوب العربية ، وإننا ومن خلال ما سبق نؤكد على التالي :-
1 - رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات الدولية .
2 - عدم تقديم أي شكل من أشكال الدعم أو المساعدة والمساندة للقوات الأمريكية والبريطانية من قبل أي دولة عربية أو إسلامية في عدوانها المحتمل على العراق .
3 - تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك لردع العدوان على العراق .
4 - إطلاق حرية الشعوب العربية في التعبير عن رفضها القاطع للعدوان المحتمل على الشعب العراقي وأي دولة عربية أو إسلامية من خلال المظاهرات والمسيرات أو أي وسيلة أخرى .
وإننا في البرلمان اليمني إذ نثمن الموقف الأوروبي العادل وفي مقدمة الجميع فرنسا وألمانيا وروسيا والصين وبلجيكا وغيرها من الدول الأوروبية ودول عدم الانحياز لمواقفهم الشجاعة والعادلة المناهضة للحرب على العراق والداعية إلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية لندعو جميع القوى العالمية الخيرة للاستمرار في الضغط على الإدارة الأمريكية والبريطانية لمنع الحرب ونشكر ونقدر موقف جميع القوى الخيرة التي شاركت في تظاهرات الملايين تعبيراً عن رفضها للحرب والهيمنة الأمريكية )).
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 2/1/1424هـ
الموافق 5 /3/ 2003م
بيان مجلس النواب
حول الأحداث المؤلمة في فلسطين
والحملة العسكرية على الشعب العراقي
بسم الله الرحمن الرحيم
(( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير )) صدق الله العظيم
يتابع مجلس النواب اليمني من خلال هيئة رئاسته ما يجري من أحداث مؤلمة في فلسطين المحتلة وكذا الحملة العسكرية الظالمة التي تقودها زعيمة النظام الدولي الجديد الولايات المتحدة الأمريكية على الشعب العراقي الشقيق وما سينتج عنها من استهداف مجنون للأبرياء وتقتيل للنساء والشيوخ والأطفال وتدمير للمساكن والممتلكات العامة والخاصة دون أي مبرر قانوني مقبول إلا الرغبة في الانتقام الأعمى من شعب عربي مسلم يملك من القدرات العلمية والطاقات والثروات ما يؤهله لإن يعيش بكرامة وشرف على وطنه دون الحاجة لأحد ..
ومجلس النواب اليمني وهو يذكر بجرائم العدو الصهيوني على أرض فلسطين وما تمارسه عصابات جيش الاحتلال الغاشم من جرائم إنسانية بشعة في الأراضي المحتلة ، ويستهجن السكوت الأمريكي بل والدعم العسكري والمادي والسياسي لتلك الممارسات الإجرامية الشارونيه .. ويستغرب سياسة الكيل بمكيالين في قضايا الشعوب والتي أصبحت فلسفة للإدارة الأمريكية التي أصرت على غزو العراق وتدميره خارج الإجماع الدولي وتعمل على إجهاض وإفشال كل قرارات الأمم المتحدة في ظل الإجماع الدولي والمتعلقة بالقضية الفلسطينية ..
وإزاء كل هذه العداوة والهمجية للولايات المتحدة الأمريكية ومحاولاتها فرض هيمنتها العسكرية على العالم والأخطار الكبيرة والفوضى التي سوف تجتاح العالم إزاء هذه العنترية فإن مجلس النواب اليمني ليؤكد على ما يلي :-
1-
أن استهداف العراق الشقيق هو في حقيقة الأمر استهداف للأمة العربية والإسلامية بأكملها.
2-
دعوة الشعوب العربية والإسلامية للتحلي باليقظة والاستعداد لهذه الموجه العاتية من الاستبداد والاستعمار والسيطرة بهدف تغيير الثقافة والقيم والأخلاق .
3-
دعوة المجتمع الدولي بكل مؤسساته وقواه الحية إلى التحرك السريع لوقف هذه الحرب البربرية وحماية الشعب العراقي من المخطط الخطير الذي ترسمه الولايات المتحدة الأمريكية للعراق وللعديد من دول المنطقة خدمة لدولة الكيان الصهيوني ، الأمر الذي لن يزيد الصراع في المنطقة إلا حدة وضراوة مما يؤثر على الاستقرار والسلام في العالم.
4-
دعوة الحكام العرب إلى تحمل مسئولياتهم والإسراع في اتخاذ المواقف المسؤولة والشجاعة والعملية لنصرة الشعب العراقي وكذا الشعب الفلسطيني وعدم السكوت والتخاذل الذي أوصل الأمور إلى ما وصلت إليه باعتبار أن الخطر قادم وسوف لن يستثني أحداً منهم.
5-
دعوة شعوب العالم أجمع إلى القيام بالمظاهرات والمسيرات السلمية المعبرة عن الدعم المعنوي للشعب العراقي حتى ينتهي العدوان الغاشم عليه .
6-
إدانته للحرب ضد العراق واستخدام القوة العسكرية كوسيلة لحل المشكلات .
7-
إدانته لخروج الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأسبانيا عن الشرعية والإجماع الدوليين والإنفراد بقرار شن الحرب رغم المعارضة الكبيرة لذلك .
8-
ضرورة أن تضطلع مؤسسة الأمم المتحدة بدورها القانوني والأخلاقي في حماية دولة عضو فيها تتعرض للعدوان الهمجي من دولة عظمى وأن يتخذ مجلس الأمن القرارات العادلة والمنصفة ضد المعتدين .
9-
شكره وتقديره البالغين للمواقف العادلة للعديد من رؤساء الدول الصديقة وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي شيراك والمستشار الألماني شرودر والرئيس الروسي بوتن .. اللذين عجزت أمريكا عن تخويفهم أو إرهابهم .
10-
إشادته بالمسيرات الشعبية في العديد من دول العالم بما في ذلك المسيرات في أمريكا وبريطانيا الرافضة للحرب على العراق .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 24 /3/ 2003م
بيان مجلس النواب
حول تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية
قال تعالى (( إذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ))صدق الله العظيم
يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية تطورات الأوضاع في فلسطين وما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق من اعتداءات متكررة آثمة تستهدف تصفية المقاومة الفلسطينية الباسلة ومنها الاعتداء الإرهابي من قبل آلة العدو الصهيوني العسكرية التي حاولت مؤخراً اغتيال الشيخ /احمد ياسين وزملائه بتاريخ 6/9/2003م وكذلك الاعتداءات المستمرة على أبناء الشعب الفلسطيني ورموزه .. وهو ما يتعارض جملة وتفصيلاً مع المواثيق الدولية وكل القيم ومبادئ حقوق الإنسان .
إن مجلس النواب وهو يدين هذه الأعمال الإرهابية المنظمة من قبل الكيان الصهيوني ، يستغرب موقف الإتحاد الأوروبي الأخير تجاه حركة المقاومة الفلسطينية ( حماس ) ويستنكر الصمت المريب ومواقف الحكومات العربية والإسلامية مما يحدث في فلسطين .. الأمر الذي يشجع العدو الصهيوني على الاستمرار في عدوانه وإرهابه للشعب الفلسطيني وإزاء ذلك فإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية :-
1-
يدعو حكومات وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى إتخاذ المواقف الجادة والفعالة وتحمل مسئولياتهم الدينية والقومية والإنسانية لحماية الشعب الفلسطيني الشقيق والعمل على تقديم الدعم للمقاومة الفلسطينية حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
2-
يدعو المجتمع الدولي بكل فئاته دولاً ومنظمات وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية القيام بمسئولياتهم تجاه حماية الشعب الفلسطيني وقيادته ورموزه .
3-
يؤكد المجلس على ضرورة وقوف الشعب اليمني إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في سبيل استعادة حقوقه المسلوبة ودعمه لنضاله المشروع ، ويناشد مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني ووحدة الإرادة والموقف من أجل مواجهة تحديات العدو الصهيوني عملاً بقوله تعالى : ((واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا))
صدق الله العظيم.
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 8 /9/ 2003م
بيان مجلس النواب
حول تطورات الأحداث على الساحة الفلسطينية
وقف مجلس النواب في الجمهورية اليمنية أمام تطورات الإحداث على الساحة الفلسطينية والتهديدات المستمرة من قبل الكيان الصهيوني تجاه الشعب الفلسطيني ورموزه الوطنية وأصدر البيان التالي :-
يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية التطورات والإحداث المتلاحقة على الساحة الفلسطينية التي تشهد اعتداءات صهيونية سافرة يقصد بها تصفية رموز الحركة الوطنية الفلسطينية ، والنيل من السلطة الفلسطينية ورئيسها المناضل ياسر عرفات من خلال الحصار والتهديد بقتله أو طرده من وطنه فلسطين وكذا محاولات إذلال الشعب الفلسطيني وتحجيم مقاومته والقضاء على نضاله المشروع من أجل دحر الاحتلال الصهيوني وإقامة الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
إن مجلس النواب اليمني وهو يدين القرار السافر للكيان الصهيوني بإبعاد الرئيس الفلسطيني من وطنه ، و كل أشكال العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني بشيوخه ونسائه وأطفاله ، فإنه يعتبر هذا العدوان ما كان له أن يتم إلا برضا ودعم الإدارة الأمريكية وفي ظل صمت وتخاذل الأنظمة العربية والإسلامية والشلل الواضح في مواقف المؤسسات والهيئات الإقليمية والدولية وإزاء ذلك كله فإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يدعو البرلمانات العربية والإسلامية لاتخاذ المواقف الجادة والمسؤولة من خلال عقد اجتماع طارئ لها بهدف اتخاذ المواقف الآتية :
1 - الضغط على الحكومات العربية والإسلامية من أجل تحمل مسئوليتها الدينية والقومية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني .
2 - دعم الشعب الفلسطيني مادياً ومعنوياً لمواصلة كفاحه المشروع .
3 - تحديد موقف رسمي وشعبي من العلاقات مع كل الدول الداعمة للكيان الصهيوني وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية .
4 - مطالبة الحكومات العربية والإسلامية التي تقيم علاقات مع الكيان الصهيوني قطع تلك العلاقات .
5 - مقاطعة البضائع والمنتجات الصهيونية والأمريكية .
6 يدعو مجلس النواب اليمني الشعوب العربية والإسلامية من خلال منظماتها المختلفة إلى إقامة الفعاليات التضامنية الجماهيرية مع الشعب الفلسطيني .
7- اعتبار يوم 27 من رجب 1424هـ ذكرى الإسراء والمعراج يوماً تضامنياً مع الشعب الفلسطيني ، وتسخير كل وسائل الإعلام الرسمية والحزبية والأهلية لفضح مخططات وجرائم الكيان الصهيوني .
8- يؤكد المجلس مجدداً دعوته لكافة الفصائل الفلسطينية إلى توحيد الإرادة الوطنية ورص الصفوف استشعاراً بالتحديات والمخاطر التي تمر بها القضية الفلسطينية.
9- يرحب المجلس بالبيان الصادر عن الإتحاد البرلماني العربي بشأن إدانة إسرائيل لمحاولة إبعاد الرئيس ياسر عرفات من وطنه وكذا قرار مجلس الأمن الدولي القاضي برفع العقوبات عن ليبيا .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 18/7 / 1424هـ
الموافق 15 /9/ 2003م
بيان مجلس النواب
حول العدوان على سوريا الشقيقة
وقف مجلس النواب في الجمهورية اليمنية في جلسته المنعقدة برئاسة الشيخ / عبدالله بن حسين الأحمر ـ رئيس المجلس أمام العدوان الصهيوني الغاشم على الجمهورية العربية السورية الشقيقة وأصدر البيان التالي:
(( تابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية العدوان الصهيوني الغاشم على سيادة وأراضي الجمهورية العربية السورية الشقيقة العضو في مجلس الأمن الدولي ، والمجلس وهو يدين بشدة هذا العدوان على سوريا الشقيقة ويعتبره اعتداء ليس على القطر السوري الشقيق فحسب بل على الدول العربية والإسلامية وكافة الدول المحبة للسلام ، ويعتبره تهديداً خطيراً للأمن والسلام الإقليمي والدولي وتقويضاً لعملية السلام في المنطقة ومخالفة لكافة المواثيق والقوانين والأعراف الدولية .
ويؤكد مجلس النواب أن الكيان الصهيوني بعدوانه ذلك إنما هدفه هو الالتفاف على الشرعية الدولية وتعطيل قواعد القانون الدولي ، والتجاوز والاستهتار بميثاق الأمم المتحدة وتهميش دورها كراعية للأمن والسلم الدوليين .
ولذلك فإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يدعوا كافة البرلمانات العربية والإسلامية والدولية إلى إدانة هذا العدوان الغاشم ، كما يدعو شعوب العالم إلى التضامن مع الشعب السوري الشقيق والضغط على حكوماتها التي لها علاقة مع الكيان الصهيوني بقطعها ، ويطالب جامعة الدول العربية بالقيام بدورها من خلال تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك والارتقاء بمواقفها إلى مصاف التحديات التي تواجه الأمة العربية))
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 11/شعبان / 1424هـ
الموافق 7 /10/ 2003م
بيان مجلس النواب
حول جريمة اغتيال الشيخ / احمد ياسين
قال تعالى (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )) صدق الله العظيم .
بأسى بالغ تلقى مجلس النواب في الجمهورية اليمنية نبأ استشهاد الشيخ المناضل / احمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) على يد قوات الاحتلال الصهيوني .
وفي الوقت الذي يعبر فيه مجلس النواب عن إدانته المطلقة لهذا العمل الإجرامي الشنيع فإنه يهيب بجماهير الشعب الفلسطيني وقياداته وفصائله المختلفة الوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الهجمة الصهيونية من خلال تعزيز مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل المتاحة وترسيخ الوحدة الوطنية الفلسطينية .
كما يهيب بجماهير الأمة العربية والإسلامية وكافة شعوب العالم وهيئاته ومنظماته الدولية إدانة هذا الفعل الإجرامي الإرهابي الذي نفذ بإشراف مباشر من قبل مجرم الحرب رئيس وزراء الكيان الصهيوني (شارون).
ويناشد مجلس النواب قادة الأمة العربية والإسلامية تقديم كافة أنواع الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني المناضل من أجل استمرار المقاومة وتحرير أرض فلسطين .
ويطالب الدول العربية والإسلامية التي لها علاقات مباشرة وغير مباشرة مع الكيان الصهيوني بإعادة النظر في هذه العلاقات .
كما يدعو مجلس النواب في الجمهورية اليمنية المجتمع الدولي وعلى رأسه مجلس الأمن الدولي إلى إثبات مصداقيته في مكافحة الإرهاب وبأن يكون لهم موقف جاد تجاه الإرهاب الصهيوني .
ويحمل الإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن الأعمال الإرهابية التي يقوم بها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني .
إن مجلس النواب وهو يقف أمام هذا العمل الإرهابي البشع ليدعوا الإتحاد البرلماني العربي والإتحاد البرلماني الإسلامي إلى تحديد يوم لإقامة فعاليات لإدانة هذه الجريمة النكراء والتضامن مع الشعب العربي الفلسطيني .
صادر عن مجلس النواب - صنعاء
بتاريخ 1/صفر/ 1425هـ
الموافق 22 /3/ 2004م
البيان الصادر عن الاجتماع المشترك
لمجلسي النواب والشورى
حول جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين
بســم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ))
صدق الله العظيم .
في ظل تعاظم مشاعر الحزن العميق وتفاقم الآلام المريرة لدى كل أبناء شعبنا وأمتنا والإنسانية جمعاء ..وقف الاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى أمام خبث وقسوة الجريمة الصهيونية النكراء التي اقترفتها عن سبق إصرار وترصد العصابة المتوحشة من محترفي جرائم القتل والاغتيال والإبادة بقيادة السفاح الصهيوني الخطير المدعو شارون وذلك بإزهاق الروح الإنسانية الطاهرة للشيخ العظيم المجاهد الشهيد/احمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأرواح الشهداء الذي كانوا معه فجر يوم الاثنين في جريمة بشعة روعت الضمير الإنساني كله ، وأدمت قلوب كل الأحرار في العالم في شتى الشعوب والأمم الذين استنكروا وأدانوا هذا العمل الوحشي الغادر الجبان الذي فضح الصورة المقيتة والبغيضة لإرهاب الدولة العنصرية الغاشمة إسرائيل والتي لا تقيم أي اعتبار للحرمات في كافة الشرائع السماوية والتشريعات الإنسانية والقوانين الدولية المرعية .
إن الاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى إذ يدين بصورة مطلقة وحاسمة هذا العمل الإجرامي الغادر والغاشم من قبل الكيان الصهيوني العنصري المتمادي في ارتكاب الجرائم الوحشية تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل ورموزه الوطنية وهي جرائم تهدف للمزيد من إنتاج الحقد وتسعير روح العداء والبغضاء وتدمير كل جهود ومساعي البحث عن السلام والأمن والاستقرار في المنطقة ـ ليطالب باتخاذ كافة المواقف والإجراءات الكفيلة للتصدي لهذا التمادي الصهيوني الإسرائيلي السافر والبغيض والوقوف بكل الإمكانيات والقدرات مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني وسياسة الإبادة العنصرية المفضوحة التي صارت وصمة عار في جبين البشرية المهانة ممثلة في الشرعية الدولية المنتهكة والمكبلة بأغلال الرضوخ للمخططات الصهيونية المدمرة للأمن والاستقرار في العالم كله .
إن العالم ممثلاً في كل دولة من دوله وفي المقدمة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهو يعايش عن كثب الحقائق الدامية لجرائم إسرائيل والصهيونية العالمية مطالب أكثر من أي وقت بأن يحدد موقفا مبدئيا شجاعا تجاه كل أعمال الغدر والعدوان التي تستهدف الإنسان المكافح من أجل الوصول إلى حقوقه ونيل حريته واستقلاله في فلسطين والعراق وفي كل أرجاء عالمنا الصغير والتصدي لإرهاب الدولة بإعتباره أخطر صور وأشكال الإرهاب التي شهدتها البشرية ، كما صار يمثلها الكيان الصهيوني ، كما يطالب الاجتماع المشترك كافة دول العالم وشعوبه باعتبار يوم الثاني والعشرين من مارس من كل عام يوم الشهيد من اجل الحرية والعدل ويوم إدانة جرائم الاغتيال والإرهاب .
إن الاجتماع المشترك إذ يشدد على كل ما تضمنته البيانات الصادرة عن مجلس النواب ومجلس الشورى والبيان الصادر عن الحكومة يوم أمس في هذا الصدد ..ليؤكد مجدداً على مايلي:
1-
إن إرهاب الدولة العنصرية الذي يمارسه الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني والأمة العربية هو من أخطر أشكال الإرهاب الذي يتوجب على العالم كله أن يواجهه ويتصدى له ويضع حداً له لأنه موجه في الأساس ضد إرادة السلام ويحبط ويعطل كل الجهود الرامية إلى تحقيقه وهو تهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة والعالم .
2-
إن سياسة القتل والاغتيال التي تمارسها إسرائيل إنما هي تحد لكل الشرائع والقوانين وانتهاك لمقررات الشرعية الدولية التي يتعين أن تبادر الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى سرعة التصدي لها والوقوف ضدها حتى لاتتفاقم الأعمال المهددة بل والعاصفة بكل جهود وتطلعات السلام .
3-
إن الاجتماع المشترك يهيب بجماهير الشعب الفلسطيني وقياداته وفصائله المختلفة الوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الهجمة الصهيونية وتعزيز مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل المتاحة وترسيخ الوحدة الوطنية الفلسطينية .
4-
يهيب الاجتماع المشترك بجماهير الأمة العربية والإسلامية وكافة شعوب العالم وهيئاته ومنظماته الدولية ويطالبها بإدانة هذا الفعل الإجرامي والإرهابي الذي نفذ بإشراف مباشر من قبل مجرم الحرب رئيس وزراء الكيان الصهيوني شارون .
5-
يطالب الاجتماع المشترك الدول العربية والإسلامية التي لها علاقات مباشرة وغير مباشرة مع الكيان الصهيوني بإعادة النظر في هذه العلاقات .
6-
يدعو الاجتماع المشترك المجتمع الدولي وعلى رأسه مجلس الأمن إلى إثبات مصداقيته في مكافحة الإرهاب وأن يكون لهم موقف جاد تجاه الإرهاب الصهيوني ، ويحمل الإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن الأعمال الإرهابية التي يقوم بها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني باعتبارها الحليف الاستراتيجي و الداعم الأول لذلك الكيان .
7-
إن الاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى وهو يقف أمام هذا العمل الإرهابي ليدعو الإتحاد البرلماني العربي والإتحاد البرلماني الإسلامي لإقامة فعاليات استنكار وإدانة لهذه الجريمة الشنعاء والتضامن مع الشعب العربي الفلسطيني في نضاله المشروع والعادل .
وختاماً لا بد أن نتذكر ونتأمل المعنى القيمي العميق في سيرة المخلصين الشهداء من أبناء هذه الأمة الذين يهبون أرواحهم في سبيل العزة والكرامة والإباء .. طوبى للشهيد العظيم الشيخ احمد ياسين المكانة العالية والمرموقة التي وثب إليها في جنات الخلد وفي أعلى عليين ، وطوبي لكل الشهداء الأبرار الذي مهدوا السبيل ، ليكونوا شعل الحرية التي تبقى متوقدة الإشراق والسطوع في حياة أمتنا كما في الحياة البشرية هديا لها وإرشادا لسبيلها نحو إحقاق الحق وإزهاق الباطل وتحقيق العدل والأمن والسلام والاستقرار على كوكب الأرض .
صادر عن الاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى - صنعاء
بتاريخ 2/صفر/ 1425هـ
الموافق 23 /3/ 2004م
بيان مجلس النواب
حول تطورات الأحداث على الساحة العراقية
يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية ما تقوم به قوات الاحتلال الأمريكية البريطانية على أرض العراق الشقيق من حرب بشعة تطال الأطفال والنساء والشيوخ ولاسيما ما تتعرض له مدينة الفلوجه الباسلة .
إن ما تمارسه قوات الاحتلال من جرائم في العراق قد اسقط عنها كل ما تدعيه من قيم العدالة ، والحرية والديمقراطية ، وحقوق الإنسان .
وإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية وهو يتابع الأعمال الإجرامية التي تمارس من قبل قوات الاحتلال فإنه يدين ذلك بكل قوة ويطالب بوقف تلك الأعمال الإجرامية فوراً ، كما يطالب بفك الحصار عن مدينة الفلوجه وبقية المدن العراقية ، وإنه في هذا الظرف العصيب وإزاء ما يتعرض له شعب العراق الشقيق يستغرب صمت الحكومات العربية .. ويدعوها إلى اتخاذ مواقف جادة وواضحة بما يعبر عن ضمير الشعب العراقي وموقفه تجاه قوات الاحتلال .
إن مجلس النواب يدعو منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لإثبات مصداقيتهما للتدخل بما من شأنه وقف هذه المجازر .
كما يناشد البرلمانات العربية والإسلامية والدولية وكل القوى الخيرة المحبة للسلام والأمن والاستقرار حث حكوماتها لاتخاذ مواقف جادة ومسئولة تجاه ما يحدث في العراق من تجاوزات واعتداءات .
وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية فإن مجلس النواب يدعو كافة أبناء الشعب اليمني بكل قواه وأفراده إلى الاستجابة لمقاطعة البضائع الأمريكية والبريطانية حيث و أن قيمة هذه السلع تتحول إلى تمويل للأسلحة التي يقتل بها الشعب العراقي .
كما يدعو كافة الشعوب العربية والإسلامية إلى الاستجابة لمقاطعة تلك السلع والبضائع .
وأخيراً فإن مجلس النواب يحيي صمود الشعب العراقي ووقوفه صفاً واحداً متحداً في وجه الاحتلال الأجنبي .
صادر عن مجلس النواب ـ صنعاء
بتاريخ 20/صفر/ 1425هـ
الموافق 10 /4/ 2004م
بيان مجلس النواب
حول تطورات الأوضاع في العراق
يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية مستجدات الأحداث في العراق وما تناقلته وكالات الصحافة والأنباء والفضائيات العالمية بشأن ما يعانيه الشعب العراقي من الآلام وخاصة ما يتعرض له الأسرى والمعتقلون العراقيون في سجون قوات الاحتلال التي تعكس الطبيعة الوحشية والمجردة من كافة القيم الأخلاقية والإنسانية للقادة الميدانيين لقوات الاحتلال في العراق .
ويرى مجلس النواب أن تلك الممارسات البشعة لقوات الاحتلال تنم عن حقد دفين تجاه العرب والمسلمين وكشفت القناع عن الوجه القبيح للسياسة المعادية لشعوب المنطقة .
وإذ يؤكد مجلس النواب على ضرورة الكف عن ممارسة هذه السياسة العدوانية ، يطالب بسرعة تقديم جميع من تسبب في رسم السياسات وارتكاب الجرائم البشعة التي لم تعرفها البشرية من قبل إلى محاكمة دولية كما يطالب منظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية بالقيام بزيارات لكافة السجون في العراق وجونتانامو وأفغانستان للتحقيق في أوضاع السجناء وما يتعرضون له من ممارسات تتنافى مع حقوق الإنسان ويسقط القناع عن كل ما تدعيه الإدارة الأمريكية من أنها رائدة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان .
ويناشد الدول العربية التي وقعت مع أمريكا اتفاقيات ثنائية تؤيد عدم تسليم الجنود الأمريكيين اللذين يرتكبون جرائم حرب إلى محكمة الجنايات الدولية إلى إلغاء تلك الاتفاقيات كما يطالب المجلس بسرعة إنهاء احتلال العراق وإيجاد قوات دولية تحت قيادة وإشراف الأمم المتحدة لمساعدة الشعب العراقي على تقرير مصيره بإرادته الحرة .
صادر عن مجلس النواب ـ صنعاء
بتاريخ 21/ربيع أول/ 1425هـ
الموافق 10 /5/ 2004م
بيان مجلس النواب
حول قرار الإدارة الأمريكية تطبيق عقوبات على سوريا
في الوقت الذي تتداعى فيه الإنسانية إلى وقف جرائم الحرب الصهيونية ضد المواطنين في فلسطين وإنهاء الاحتلال الأمريكي في العراق خاصة بعد أن كشفت وسائل الإعلام تلك الجرائم والانتهاكات التي يمارسها الجنود الأمريكيين وحلفاؤهم على الشعب العراقي ، تفاجئنا الإدارة الأمريكية بتصعيد خطير يعرض السلام والأمن الدوليين للخطر ويتمثل في قرار الإدارة الأمريكية تطبيق عقوبات على سوريا تنفيذاً لما يسمى قانون محاسبة سوريا الذي أقره الكونجرس الأمريكي في أواخر العام الماضي .
وإزاء تلك التطورات فإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية إذ يرفض هذه السياسات العدوانية الموجهة من قبل الإدارة الأمريكية ضد الجمهورية العربية السورية الشقيقة فإنه يعلن تضامنه مع سوريا الشقيقة قيادة وشعباً ويدعو :-
§
الإدارة الأمريكية إلى إعادة النظر في هذا القرار الذي يسيء إلى العلاقات العربية الأمريكية ويضر بالمصالح المشتركة بينهما .
§
جميع البرلمانات العربية والإسلامية والدولية وجميع المنظمات الإقليمية والدولية إلى استنكار وإدانة هذا القرار .
§
الشعوب العربية والإسلامية إلى مقاطعة البضائع الأمريكية.
§
إتحاد نقابات العمال العربي إلى مقاطعه الشركات الأمريكية بما فيها شحن وتفريغ السفن والطائرات الأمريكية .
§
القمة العربية المرتقبة إلى الخروج بقرارات شجاعة ومسئولة ترتقي إلى مستوى طموحات الشعوب العربية في مواجهة المخاطر والتحديات الراهنة التي تواجهها .
صادر عن مجلس النواب ـ صنعاء
بتاريخ 16 /5/ 2004م
بيان مجلس النواب
حول القرار الإسرائيلي بالسجن المؤبد لمروان البرغوثي
رصد مجلس النواب في الجمهورية اليمنية تطورات الحكم الصادر من المحكمة العسكرية الإسرائيلية على المناضل الفلسطيني مروان البرغوثي الذي اختطفه الجنود الإسرائيلييون في رام الله وأخضعوه لمحاكمة غير شرعية وغير قانونية متجاهلين حقوقه السياسية والوطنية وحصانته البرلمانية حيث حكمت عليه محكمة صهيونية بالسجن المؤبد وسنوات إضافية.
إن مجلس النواب بالجمهورية اليمنية يدعو الشعب اليمني وكافة الشعوب العربية والإسلامية والمحبة للحرية والسلام في العالم إلى الاستمرار في تقديم الدعم المادي والمعنوي للشعب العربي الفلسطيني حتى يتحرر من وطأة الاحتلال الصهيوني الغاشم وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
ويهيب بالحكومات والمنظمات العربية والإقليمية والدولية القيام بحملة واسعة تضامناً مع المناضل مروان البرغوثي ومع جميع المعتقلين الفلسطينيين وأن تُثار قضيتهم في المحافل الدولية ويتم المطالبة بالإفراج عنه وعن جميع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ، كما يدعو جميع البرلمانات والمنظمات البرلمانية في العالم إلى إعلان إدانتها واستنكارها للحكم الجائر الصادر على المناضل مروان البرغوثي وحثها على العمل بكل الأساليب المشروعة للإفراج عنه وسائر المعتقلين الفلسطينيين .
صادر عن مجلس النواب ـ صنعاء
بتاريخ 9 /6/ 2004م
المحتويــــات
|
الصفحة
|
المــــــــــــــــوضــــــــــــــــــــوع
|
|
5
|
مقــدمــة
|
|
9
|
بيان مجلس النواب حول الأزمة التي تمر بها البلاد
|
|
17
|
بيان مجلس النواب حول المذبحة التي ارتكبها الصهاينة في الحرم الإبراهيمي الشريف
|
|
18
|
بيان مجلس النواب حول أحداث عمران المؤسفة
|
|
21
|
بيان مجلس النواب الذي أصدرته هيئة الرئاسة إلى كافة أفراد وصف وضباط القوات المسلحة اليمنية
|
|
23
|
بيان مجلس النواب حول إعلان حالة الطوارئ وإسقاط شرعية علي سالم البيض
|
|
26
|
بيان مجلس النواب حول الإعلان الانفصالي
|
|
30
|
بيان مجلس النواب حول الأحداث في الشيشان
|
|
32
|
بيان مجلس النواب حول المأساة التي يمر بها شعب جمهورية البوسنة والهرسك من إبادة وتصفية
|
|
34
|
بيان مجلس النواب حول قرار الكونجرس الأمريكي المتعلق بنقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس الشريف
|
|
35
|
بيان مجلس النواب حول الاعتداء الإريتري على جزيرة حنيش
|
|
38
|
بيان مجلس النواب حول الأحداث الجارية على الساحتين الفلسطينية واللبنانية
|
|
42
|
بيان مجلس النواب حول الاعتداء الأمريكي على الشعب العراقي الشقيق
|
|
45
|
بيان مجلس النواب حول قيام السلطات الإسرائيلية بتوسيع وفتح نفق تحت الحرم القدسي الشريف وأبنيته
|
|
48
|
بيان هيئة رئاسة مجلس النواب حول الذكرى السنوية الأولى لمجزرة قانا التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي
|
|
50
|
بيان مجلس النواب حول الاعتداءات التركية على أراضي وسيادة الجمهورية العراقية
|
|
52
|
بيان مجلس النواب بشأن قرار مجلس النواب الأمريكي اعتبار القدس عاصمة موحدة لإسرائيل
|
|
56
|
رسالة مجلس النواب إلى أمين عام الاتحاد البرلماني العربي حول تطورات الأحداث في فلسطين
|
|
59
|
بيان مجلس النواب حول مستجدات الأوضاع في الأزمة العراقية
–
الأمريكية الراهنة |
|
63
|
بيان مجلس النواب في ذكرى مرور خمسين عاماً على اغتصاب فلسطين العربية
|
|
68
|
بيان مجلس النواب حول الاعتداءات الأمريكية على السودان وأفغانستان
|
|
72
|
بيان مجلس النواب حول التصريحات العدائية التركية ضد سوريا
|
|
74
|
بيان مجلس النواب بشأن التهديدات الأمريكية للعراق
|
|
77
|
بيان مجلس النواب حول العدوان الأمريكي البريطاني على العراق
|
|
80
|
بيان مجلس النواب في ذكرى اغتصاب فلسطين
|
|
83
|
بيان مجلس النواب حول ما يتعرض له الشعب الشيشاني المسلم
|
|
86
|
بيان مجلس النواب حول العدوان الإسرائيلي على لبنان
|
|
87
|
بيان مجلس النواب حول تهنئة جماهير الشعب والقيادة السياسية بمناسبة العيد الوطني العاشر للجمهورية اليمنية
|
|
89
|
بيان مجلس النواب حول تهنئة الشعب اللبناني بالانتصار العظيم وتحرير الجنوب
|
|
91
|
بيان مجلس النواب حول فك الحصار عن الشعب العراقي
|
|
92
|
بيان مجلس النواب حول تطورات الحرب الإثيوبية الأرتيرية
|
|
94
|
بيان مجلس النواب حول تطورات الأحداث في الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة
|
|
96
|
بيان مجلس النواب حول تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة
|
|
100
|
بيان مجلس النواب حول الاعتداء الصهيوني على الشعب الفلسطيني
|
|
103
|
بـيـــان مجلس النواب حول مرور عام على انتفاضة الأقصى
وتطورات القضية الفلسطينية
|
|
108
|
بـيـــان مجلس النواب حول الأحداث في فلسطين وأفغانستان
|
|
112
|
بيان مجلسي النواب والشورى الترحيبي حول البيان الصادر عن قمة دول مجلس التعاون الخليجي
|
|
114
|
بيان مجلس النواب ومجلس الشورى بشأن الأحداث في فلسطين
|
|
116
|
بيان مجلس النواب حول الاغتيالات الصهيونية المستمرة
لقيادات العمل الفلسطيني
|
|
121
|
بيان مجلس النواب حول تطورات الأوضاع على الساحة العربية
|
|
125
|
بيان مجلس النواب بشأن تطورات الأحداث في الأراضي الفلسطينية
|
|
129
|
بيان مجلس النواب حول تطور الصراع العربي مع الكيان الصهيوني والتضامن مع الشعب الفلسطيني
|
|
137
|
بيان مجلس النواب حول اعتقال النائب الأستاذ/ مروان البرغوثي
|
|
139
|
بيان مجلس النواب حول أحداث مدينة غزة الدامية
|
|
141
|
بيان مجلس النواب حول الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني
|
|
144
|
بيان مجلس النواب حول تطورات الأوضاع على الساحتين العراقية والفلسطينية
|
|
147
|
رسالة مجلس النواب إلى مؤتمر القمة العربية المنعقد في شرم الشيخ
|
|
150
|
رسالة مجلس النواب إلى مؤتمر القمة الإسلامية المنعقد في الــدوحــــة
|
|
153
|
بيان مجلس النواب حول الأحداث المؤلمة في فلسطين والحملة العسكرية على الشعب العراقي
|
|
157
|
بيان مجلس النواب حول تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية
|
|
159
|
بيان مجلس النواب حول تطورات الأحداث على الساحة الفلسطينية
|
|
162
|
بيان مجلس النواب حول العدوان على سوريا الشقيقة
|
|
164
|
بيان مجلس النواب حول جريمة اغتيال الشيخ / احمد ياسين
|
|
166
|
البيان الصادر عن الاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى
|
|
172
|
بيان مجلس النواب حول تطورات الأحداث على الساحة العراقية
|
|
174
|
بيان مجلس النواب حول تطورات الأوضاع في العراق
|
|
176
|
بيان مجلس النواب حول قرار الإدارة الأمريكية تطبيق عقوبات على سوريا
|
|
178
|
بيان مجلس النواب حول القرار الإسرائيلي بالسجن المؤبد لمروان البرغوثي
|
|
180
|
فهرس المحتويات
|
تم بحمد الله